رواية شهد القاسم

موقع أيام نيوز

تطمن علي عز وفضلت مستنياه اليوم كله ومجاش فمشيت وهيا زعلانة ومخڼوقة وقالت جايز تعب ومقدرش يجي انهاردة وهي ماشية قابلت ادم فوقفت مكانها بخو ف وقلبها اتقبض ولكن اتفاجأت ان ادم بصلها وسابها ومشي فرحت انه خلاص هيبعد عنها ومش هيضايقها تاني والسبب عز فاتكلمت في سرها يا تري انت مجتش ليه انهاردة يارب تكون بخير وخرجت من الجامعة عالبيت 
...................
قاسم فاق من النوم وهو حاسس بصداع رهيب وبيفتح عينه بالعافية ولكنه انتبه انه مش في غرفته وعاد الاحداث وافتكر انه اخر مرة كان في شقة ديدي فقام بفزع وهو ينظر حواليه وفي نفس الوقت كانت ديدي خبطت ودخلت عليه 
ديدي بخبث صباح الخير يا قاسم انا عملت فطار يجنن يلا تعالي افطر
قاسم قام من مكانه بغض ب وقالها انا ازاي جيت هنا وازاي تسيبيني ابات عندك
ديدي ردت عليه بزعل مصطنع وقالتله انت امبارح بليل تعبت جدا وكنت دايخ وانا قولتلك ادخل ريح شوية وانت راحت عليك نومة ومرضيتش اصحيك ده جزاتي يعني يا قاسم
قاسم وهو بياخد مفاتيحه وفونه قالها تمام يا ديدي مفيش حاجة انا نازل
ديدي بابتسامة طيب مش هتفطر معايا
قاسم بيفتح باب الشقة ورد عليها وهو خارج لا مش هفطر سلام وسابها ومشي

ديدي قعدت وهي بتضحك بمكر وقالت بالسلامة يا يا قاسم ومسكت فونها ورنت علي رقم وقالت ايوة يا برنس كله تمام كدة بقي مفيش حاجة اسمها شهد وقاسم انا كدة نفذت اتفاقي فاضل بقي تنفذ وتبعتلي فلوسي بااااي
.................
في مدرسة شهد جه وقت البريك وشهد قعدت لوحدها وكانت بتفكر في قاسم ومسكت الفون وفتحت الرسالة وعمالة تقرأ فيها والدموع في عنيها لحد ما سمعت صوت مازن وهو واقف قدامها وبيكلمها
شهد ممكن اتكلم معاكي
قفلت شهد الفون بسرعة ومسحت دموعها وقالتله في حاجة يا مستر
مازن شافها وهيا بتمسح دموعها قالها بقلق في حاجة مالك بټعيطي ليه
شهد وهي بتبص علي صحابها اللي بيتفرجو عليها وهيا واقفة مع مازن ردت عليه بضيق مفيش حضرتك عايزني في حاجة
مازن رد بتوتر كنت حابب اعرف الراجل اللي كان معاكي ده يبقي فعلا جوزك زي ما قال
شهد استغربت سؤاله فردت عليه اعتقد ده شئ يخصني لو سمحت ياريت متتكلمش معايا الا في حدود ان حضرتك المستر بتاعي بعد اذنك وسابته ومشيت علي فصلها وخلص اليوم الدارسي وخرجت من المدرسة ولقت قاسم واقف مستنيها اول ما شافته افتكرت كل حاجة وقلبها ۏجعها اوي وحست انها هتعيط بس مسكت دموعها وقربت منه وقالتله تعبت نفسك وجيت ليه يا ابيه انا كنت هروح لوحدي بتاكسي
قاسم استغرب نبرة صوتها وقالها احنا قولنا ايه يا شهد مش قولتلك قاسم بس وبلاش ابيه
شهد قالتله وهيا قاصدة توجعه زي ما ۏجعها اتكلمت وهيا شايفة صورته وهو نايم في شقة ديدي وقلبها بيقسي اكتر قالتله مش هيا دي الحقيقة نغيرها ليه انا لازم احفظ المقامات وفرق السن برضه مش كدة احنا بينا ١٢ سنة يعني كتير برضه يا ابيه 
قاسم حس انها قاصدة تقؤل كدة كانها بتفوقه وانها عمرها ما هتفكر فيه غير كدة بصلها بغض ب ومسك ايديها پعنف وقالها اخرررسي بقي انتي ليه بتعملي كدة ليه مصممة تجرحيني 
شهد شدت ايديها منه بسخرية وقالتله والدموع في عنيها عشان دي الحقيقة يا ابيه قاسم انت اتجوزتني عشان تحافظ علي حقوقي من عمي وبس وانا اتجوزتك ڠصب عني ومجبرة افضل كدة معاك ومش شايفاك غير ابيه قاسم اللي كبرني ورباني بس بيكرهني من غير سبب وانا بكرهه عشان بيتحكم في حياتي ومستنية اللحظة اللي اخلص فيها دراستي عشان اطلق منك واشوف حياتي مع واحد من سني ويحبني بجد وسابته وركبت 
العربية وهي بټعيط بمرارة وفي نفسها عارفة ان اللي قالته كدب وانها حبته اووي بس قصدت توجعه بكلامها عشان يحس اللي هو خلاها تحسه وهو مع واحدة تانية 
قاسم اټصدم من كل كلمة سمعها من شهد وفضل واقف يستوعب اللي قالته لحد مافاق من الصدمة و ركب هو كمان وساق بصمت لحد البيت 
عدي اسبوع علي ابطالنا وكل واحد منهم بقي منعزل مع نفسه قاسم بيتجنب شهد وهي برضه وبقت تروح المدرسة لوحدها وترجع لوحدها ومشفتش قاسم ليها اكتر من اسبوع ولا هو شافها وكان الموضوع صعب عليهم ومريم كذلك برضه كل يوم كانت بتروح الجامعة وعز مكنش بيجي وكانت تفضل مستنياه طول اليوم وبرضه ميجيش ومش عارفة سبب غيابه وكانت بتفكر كتير ان ممكن السبب انه زهق وخاف من مشاكلها وقرر يبعد او ممكن يكون حصله حاجة بس كانت علطول بهتانة وزعلانة وبتفكر فيه لحد معاد الامتحانات وكان أول يوم امتحان وكانت مريم قاعدة في الكلية فاتحة مذكرتها بتراجع وفجأة شافت خيال قدامها ضلل عليها رفعت عنيها لقته قدامها هو عز ...........يتبع٨٩
البارت الثامن شهد القاسم
بصت له مريم بملامح بهتانة وبلا مبالاه بس من جواها كانت حاسة انها دلوقتي بس روحها ردت لها تاني بصتله ببرود وقفلت كتابها واخدت شنطتها وموبايلها اللي كانو عالترابيزة وقامت مشيت وهو جري وراها ومسكها من ايديها 
عز قالها برجاء استني يا مريم طيب اسمعيني وبعدين احكمي لفت وشها ليه وبصت علي ايده وكلمته بغض ب انت بأي حق تمسك ايدي كدة ابعد عني ولو قربت مني تاني انا هنادي حرس الجامعة وسابته وراحت علي المدرج عشان الامتحان بس كانت مخڼوقة استغربت نفسها ومن انفعالها الزيادة ده وقالت لنفسها انتي بتداري مشاعرك بكدة انتي كنتي هتتجنني من غيره ودلوقتي بتعاقبيه عشان بعد عنك غمضت عنيها وحطت ايديها علي دماغها عشان تبطل تفكير وشوية وحست بعز قعد جمبها بصت في عييونه وبعدين بصت قدامها وجه معاد الامتحان خلصت وخرجت من المدرج بسرعة ومن الجامعة كلها ولقت نفسها بتروح المكان اللي راحو فيه اول مرة فضلت تبص للنيل ودموعها علي خدها لحد ما سمعت صوته 
هتفضلي تعاقبيني كدة كتير بصتله بحزن وبعدين بصت قدامها وقالتله انا اسفة يا عز بجد مكنتش اقصد انفعل عليك انا بس كنت مضايقة شوية 
عز قعد جنبها وقالها انا عارف السبب بس بجد ڠصب عني امي تعبت واضطريت اسافر اسكندرية مع اني كنت تعبان وفضلت هناك لحد ما بقت كويسة وانا كمان كنت هتجنن عشان اكلمك وانا معرفش رقم تلفونك حتي علي فكرة انا جيت من هناك علي الجامعة يعني انا منمتش 
مريم سألته بتوتر ايوة يعني عشان اكيد الامتحان كان لازم تلحق تيجي عشانه صح هيا مش عارفة سألته ليه السؤال ده بس جايز من جواها كانت عايزة تعرف حاجة معينة منه وفضلت متحفزة لايجابته  
بس انا مجتش من اسكندرية عالجامعة عشان الامتحان يا مريم 
مريم حست انها خاېفة تسمع هيقؤل ايه قامت بسرعة وقالتله انا اتأخرت ولازم اروح والف سلامة علي مامتك 
عز حس انها بتهرب محبش يضغط عليها تمام يلا هوصلك 
شهد كانت في اوضتها الايام اللي فاتت كانت حاسة انها سنين وكل ما تفكر في قاسم تشوف صورته وهو نايم عند ديدي واستنبهت علي باب اوضتها خبط ودخلت زينب 
زينب قعدت جمبها واتكلمت بحنان هتفضلي حابسة نفسك كدة لحد امتي يا شهد 
شهد وهي تمسح دمعة هربت من عنيها مفيش يا ماما زينب والله انا بس مضغوطة عشان امتحاناتي انتي عارفة الايام دي صعبة وانا عايزة اجيب مجموع كويس 
زينب مسكت وشها بايدها وقالتلها هتخبي عليا ده انتي بنتي وحافظاكي صم قوليلي في ايه وايه اللي مغيرك كدة قوليلي ده انا سترك وغطاكي الموضوع بخصوص قاسم مش كدة 
شهد حضنت زينب وفضلت ټعيط جامد وهي تملس علي ضهرها وقالتلها حبتيه يا شهد مش كدة 
شهد بعياط وشحتفة ياريتني ما حبيته ياريتني فضلت شايفاه ابيه قاسم وبس 
زينب بتأكيد ازاي يعني مش فاهمة يا شهد فهميني انتي ليه ندمانة كدة يا بنتي ده يوم المني ده هو ده اللي ابني مستنيه طول عمره 
شهد ردت باڼهيار  لا ده كداب كل حاجة كدب ماما انا عايزاه يطلقني لو سمحتي خليه يطلقني 
زينب ردت باستغراب طب فهميني منين بتحبيه ومنين عايزة تسبيه وعايزاه يطلقك 
مسحت شهد دموعها پعنف وقالتها مش مهم المهم اني بقيت بكرهه ومش عايزة افضل مراته لو سمحتي خليه يطلقني ولو علي ورثي انا مش عايزاه خليه ياخده ماما انا عايزة ارجع لعمي 
قاسم بغض ب انتي بتقؤلي ايه يا امي مستحيل يحصل اللي بتقؤليه ده علي چثتي 
زينب وهي تجلس امامه اسمع يا قاسم البنت حالتها صعبة وانا خاېفة لتعمل في نفسها حاجة ولو هيا اختارت انك تطلقها يبقي تطلقها يابني انا مش مستغنية عنها دي بنتي يا قاسم مش بنت اختي 
قاسم وهو بيقعد قدام امه وقالها برجاء وانا مش هقدر يا امي سامحيني شهد دي روحي لو سابتني انا ممكن اموت 
زينب بلهفة بعد الشړ عليك يابني متقؤلش كدة يا قاسم حرام عليك انا عارفة انك بتحبها بس هيا مش عايزاك يابني انت مشوفتش كانت بتكلمني ازاي دي يا حبة عيني بقت ضعيفة اوي 
بس انا حاسس انها بتحبني قلبي قالي يا امي بس معرفش ايه اللي غيرها كدة من ناحيتي يعني اكيد في حاجة تاني عشان خاطري سبيني اعمل معاها محاولة ولو فضلت مصممة علي رأيها سعتها ه وسكت وبعدين كمل الكلمة بصعوبة هطلقها 
زينب بقلة حيلة قالتله ماشي يابني اللي تشوفه ربنا يوفقك وتعرف تقنعها 
دخل عصام علي مراته وهو باين عليه الغض ب اسمعي يا ولية انتي تكلمي ابنك تعقليه بدل ما يمين بالله هربيه من اول وجديد 
مني قربت منه وقالتله في ايه مالك داخل مش طايق نفسك ليه كدة وماله عز ابني عملك ايه ما الواد سابلك الدنيا وطفش حتي اخر مرة اما تعبت قعدت اتحايل عليه قد كدة انه يقعد وميسافرش ولا رضي وبرضه صمم انه يمشي في ايه بقي مالك وماله 
في انه داير مع البت بنت زينب ورايح جاي معاها في كل حتة كلميه وفهميه ان اللي في دماغه مش هيحصل ابدا ولو علي چثتي انتي فاهمة 
بنت زينب مين انا مش فاهمة حاجة منك ما تفهمني يا راجل 
زينب اخت المرحومة مرات اخويا فهمتي البت في الجامعة مع ابنك وهو رايح جاي معاها وشكله كدة بيحبها 
خبطت مني علي صدرها بخضة يا لهوي بجد وملقاش الا بنت زينب لا والله ما يحصل انا ما صدقت خلصنا من اختها تطلعلي هيا وتبقي حمات ابني لا وبصت لعصام باستغراب
تم نسخ الرابط