رواية شهد القاسم

موقع أيام نيوز

واللي حسيته كدة يعني ان البت مش بتحبه يعني كرهاه فاحنا بقي نخلي البت تكرهه اكتر وهيا اللي تيجي لحد عندنا تستنجد بينا 
يخربيتك يا عصام انت جايب الدماغ دي منين طيب وهتعملها ازاي دي بقي
عصام ضحك وقالها لا دي بقي خليها في الوقت المناسب هقؤلك حضريلي لقمة بقي اكلها واعملي زي ما قولتلك وكلمي ابنك بقى قوليله ان احنا خلاص نسينا الموضوع ده ومش هنيجي جنب البنت تاني نهائي
عالسفرة كانو كلهم قاعدين وديدي قاعدة جمب قاسم وشهد قاعدة في وشهم جمب مريم وزينب علي رأس السفرة وشهد باصة لديدي بغض ب لانها كانت هتقعد جمب قاسم بس هيا سبقتها وقعدت جمبه واټصدمت شهد لما لقت ديدي مسكت الشوكة وقربتها من قاسم وقالتله بدلع قاسومي خد دي من ايدي 
زينب بصت لمريم وقالتلها بهمس اتصرفي 
مريم رفعت كتافها بقلة وحيلة وبعدين بصت لشهد وصعبت عليها 
قاسم بص لشهد والشوكة قدام شفايفه وخاف ياكل من ايد ديدي وحس ان شهد بتبصله بغيظ وهطلع عينيه
شهد كانت مضايقة من الموقف وغيرانة علي قاسم واعترفت بينها وبين نفسها بده وعملت نفسها شرقانة وفضلت تكح جامد 
قاسم بعد الشوكة من ايد ديدي وقام بلهفة وجاب مية لشهد وقرب منها وقالها شهد حبيبتي اشربي 
شهد فرحت اوي لما شافت خوفه و لهفته عليها واللي فرحها اكتر انه مكلش من ايد ديدي وبصت لقاسم وقالتله قاسم اقعد جمبي احسن اشرق تاني 
قاسم من جواه كان قلبه بيرقص من الفرحة واتاكد انها غيرانة عليه وقعد جمبها بس ديدي بصت لشهد بكره وشهد طلعت لسانها ليها 
زينب ومريم بصو لبعض وفضلو يضحكو وديدي هتولع من الغيظ وبعد الغداء قاسم قالهم احنا هندخل المكتب نتكلم في شغل لو سمحتي يا ماما ممكن فنجانين قهوة من ايديكي ودخلو سوا وشهد قاعدة هتتجنن وقامت راحت لزينب وقالتلها هو انتي هتسيبيهم يقعدو لوحدهم يا ماما زينب 
زينب بصتلها بحب وقالتلها ما احنا معاهم اهو يا شهد اقؤلك تعالي اعملك القهوة ودخليها انتي وغمزتلها ايه رأيك
شهد بصتلها بفرحة وقالتلها ماشي بس بسرعة ها وزينب سابتها ودخلت المطبخ تحضر القهوة بسرعة 
مريم قربت من شهد وغمزت لها وقالت لها هو الجميل غيران ولا ايه
شهد بصت لمريم بكسوف وقالت لها انا لا خالص اغير ايه بس 
مريم مسكت وشها بايديها وقالت لها فيها ايه لما تغيري علي قاسم ده جوزك يا شهد يعني ملكك لوحدك و المفروض تحافظي عليه بس اقؤلك علي حاجة معني انك تغيري عليه يبقي بتحبيه 
شهد سرحت في كلام مريم يعني بحبه ازاي معقؤلة اكون كنت بحبه ومش عارفة بس لا اكيد بس عشان هو اللي مربيني لكن حب ايه لا طبعا ده في فروق كتير اوي بينه وبيني وكمان مش هنسي معاملته ليا قبل كدة وفاقت علي كلام زينب 
زينب وهيا بتديها القهوة يلا يا شهد دخلي القهوة اهي 
في المكتب ديدي كانت قاعدة قدام قاسم وبيتكلمو وسمعت زينب وهيا بتقؤل لشهد خدي القهوة وكان قاسم مندمج في الملف اللي معاه ومخدش باله قامت ديدي من مكانها وراحت ناحيته...... يتبع 
٦٧ 
البارت السادس شهد القاسم
قاسم رفع عينه وبص لديدي اللي بتقرب منه قام من مكانه ولسة هيتكلم 
ديدي مدتلوش فرصة وحضنته وهو اټصدم وفي نفس الوقت شهد داخله بالقهوة وشهد اتخضت وشهقت لما شافته وهو حضنها وبصت لقاسم وعيونها دمعت 
قاسم شد ايدين ديدي من علي رقابته بسرعة وراح لشهد وقالها شهد والله مش زي ما انتي فاهمة صدقيني والله هيا اللي قربت مني 
شهد بصتله بحزن وقالتله اسفة اني دخلت من غير ما اخبط القهوة اهي وسابتها علي المكتب وجت تمشي قاسم مسكها من ايديها 
و اضايق من تجاهلها رغم انه باين عليها الحزن وقالها برجاء برجاء
شهد خليكي واثقة فيا اللي حصل هو اللي قولتهولك وفي باله ان كدة هيرجع تاني لنقطة الصفر وبدل ما يقرب منها هتبعد عنه اكتر
وتكرهه اكتر وكمل كلامه شهد انا مفيش حاجة بيني وبينها صدقيني 
ديدي وهيا متغاظة قالتله هو في ايه يا قاسم ما تقؤلها اننا كنا بنحب بعض زمان 
قاسم بصلها بغض ب وقالها اخرررسي يا ديدي
شهد بصت لديدي وقالتلها ربنا يسعدكو وسابتهم وخرجت 
قاسم قرب من ديدي وقالها انتي عملتي كدة ليه انطقي 
ديدي بخبث عملت نفسها بټعيط وقالتله عشان بحبك يا قاسم وبعدين انت ناسي اننا كنا بنحب بعض زمان ودلوقتي فرصة نرجع اللي فاتنا 
قاسم رد بغيظ وقالها لا معلش يا ديدي هانم لازم تفهمي حاجة انا مكنتش بحبك انتي اللي كنتي رامية نفسك عليا وانا مدتكيش وش عشان كدة روحتي لحازم صاحبنا ماهو انتي كدة لما متلاقيش واحد عبرك تشوفي غيره لكن انا مفيش اي حاجة من ناحيتي ليكي ولا عمري وعدتك بحاجة ودلوقتي اسف مش هقدر اقبل قضيتك شوفيلك محامي تاني 
ديدي بتوتر لا خلاص يا قاسم ارجوك انا اسفة ولو عايزني اعتذر لبنت خالتك دي انا هعمل بس مترفضش القضية دي بليييز 
قاسم رد بلا مبالاه وقالها هنشوف الموضوع ده لو سمحتي دلوقتي امشي انتي وهبقي اكلمك نحدد معاد تاني 
ديدي خدت نفسها وقالتله تمام بيبي مفيش مشكلة وخدت شنطتها وقاتله باااي وسابته وخرجت 
قاسم قعد عالمكتب وفضل يفكر يفهم شهد ازاي ان اللي شافته مش زي ماهيا فاهمة وخبط عالمكتب بغض ب من ديدي ولعنها في سره علي اللي عملته 
في تاني يوم مريم دخلت الكلية وراحت علي الكافتريا وقعدت وفضلت تدور بعينها علي عز وكانت خاېفة احسن ادم يجي ويتعرضلها واول ما شافت عز داخل عليها ابتسمت وحست انها مطمنة 
عز اول ما دخل الكافتريا وشاف مريم وابتسمتله كدة كان فرحان اووي وحاسس انه طاير من الفرحة وقرب وقعد قدامها وقال بمرح صباح االخير
مريم بابتسامة جميلة صباح النور انا كنت خاېفة اوي احسن ادم يجي قبلك كنت قاعدة مړعوپة يا عز 
عز بص في عينها بثبات وقالها ودلوقتي لسة خاېفة 
مريم اتوترت من نظرته وقالته لا بالعكس اول ما دخلت اطمنت بجد حسيت بالامان
عز كان من جواه سعيد اووي من كلامها وانها بتحس بالامان في وجوده بصلها وقالها يعني مش غريبة انتي لسة شايفاني امبارح 
مريم اتنهدت واتكلمت بتلقائية هتصدقني لو قولتلك انا نفسي مش عارفة بس انا حاسة كدة حاسة اني مطمنة واللي مضايقني ان محستش كدة مع ادم مع اننا كنا مع بعض دايما بس عمري ما حسيت معاه بالامان ومش عارفة ليه 
عز اضايق جدا لما اتكلمت علي اللي كان بينها وبين ادم بس فرح انها حست معاه اللي محستوش مع الشخص ده وقالها مريم قومي يلا روحي محاضرتنا هتبدأ 
مريم باستغراب انت مالك قلبت كدة ليه هو انا قولت حاجة ضايقتك 
عز وهو بيحفظ ملامحها لا بس عشان مش عايز الانسان ده يشوفك هنا يلا بينا 
مريم بخو ف ماهو معانا في نفس القسم واكيد هيكون في المحاضرة 
عز بغرور مصطنع هو انا مش مالي عينك ولا ايه ماشية مع سوسن 
مريم بضحك مش قصدي بس انا برضه ش عايزاك تتخانق معاه بعد ما شوفت تصرفاته معايا اخر مرة عرفت انه مش كويس 
عز قام من عالكرسي وقالها مټخافيش يلا بينا وخدها ومشيو 
شهد كان عندها حصة وهيا قاعدة في الفصل كانت سرحانة في قاسم واللي حصل ومتعرفش ليه حاسة انها مخڼوقة عشان شافتهم سوا وقالت في نفسها معقؤل اكون حبيت قاسم بس ازاي ولو مش بحبه ليه مضايقة كدة وكان نفسي اروح ابعدها عن حضنه وليه انهاردة قصدت اصحي قبله وانزل بدري قبل ما اشوفه وفاقت من شرودها علي صوت المدرسة وهيا بتقؤل ميس حنان مش هتيجي تاني وده مستر مازن هو هيديكو المادة بدالها وسمعت همس البنات علي المستر لانه صغير في السن وقمر بس تجاهلتهم وبصت علي صحبتها هدي اللي زعلانة منها وقاعدة بعيد بس رجعت انتبهت للمستر وهو بيتكلم 
مازن كان بيشرح وعينه جت علي شهد وهيا بصاله ومركزة في شرحه وعجبته ملامحها وبرائتها وعيونها اللي بلون البحر ولكنه رجع لنفسه تاني وكمل شرح وبعدين بصلها بصة اخيرة وخرج 
شهد قامت وقعدت جمب هدي عشان تصالحها وقالتلها وهيا بتحضنها هتفضلي زعلانة مني كدة يا هدهد اخس عليكي 
هدي بزعل مش عايزاني ازعل يا ست شهد وانتي لسة بتقؤليلي هنروح سوا واول ما قاسم اخوكي ده جه بعتيني وجريتي حتي مقولتليش قبل ما تمشي بأي حق بقي جاية دلوقتي تكلميني 
شهد اتكسفت وقالتلها معلش يا هدي اصله كان قايلي انه مش جاي واول ما جه مكنتش واعية من الفرحة 
لهدي بغيظ ليه يعني ماهو كل يوم بيجي ياخدك انا معرفش بصراحة انتي بتحبي اخوكي ده اوي كدة ليه هو انتي بس اللي عندك اخوات 
شهد سرحت في كلامها وكأنها علامة انها فعلا متعلقة بقاسم وباين عليها انها بتحبه حتي تصرفاتها بتقؤل كدة بصت لهدي وقالتلها معلش يا هدي بقي حقك عليا ياستي وباستها من خدها 
هدي بضحك هو انا اقدر ازعل منك يا شهودة ده انتي انتيمتي انا بس كنت بشوف غلاوتي عندك الا صحيح شفتي المدرس الجديد مز يا شهد يخربيته ايه ده 
هدي عيب كدة وبعدين انا شايفاه عادي علي فكرة يعني هو ولا قاسم ده قاسم عليه غمازات تجنن 
هدي بتوهان لا بصراحة لو هنقارن فاخوكي يكسب بجدارة ده فشړ مأمون بيك في المسلسلات التركي ههههههه 
شهد بصتلها بغيظ وقالتلها طب خلاص بقي خفي عليه وبطلي كلام 
هدي بضيق ايه ياختي بتغيري عليه والله لو مكنتش اعرف انه اخوكي كنت قولتلك انك بتحبيه 
شهد بصتلها بتوتر وقالتها طيب يلا بقي عشان جعانة قبل البريك ما يخلص وفي داخلها تخيلت لو عرفت هدي ان قاسم جوزها مش اخوها هتعمل فيها ايه 
قاسم كان في مكتبه فجأة ساب الورق اللي كان في ايده وكان مضايق ومش عارف يركز ويشتغل متوقعش انها تنزل من غير ما يشوفها وكان متعصب عالاخر بس حاول يهدي نفسه عشان ميعملش حاجة تخوفها منه اكتر وافتكر زينب لما قالتله انها حقها تزعل من اللي شافته امبارح وانها سمعتهم بس محبتش تدخل بينهم وطلبت منه انه يفهمها براحة وشوية وبص في ساعته وقام بسرعة عشان يلحقها قبل ما تخرج وتروح لوحدها وراح المدرسه
مريم كانت في المحاضرة وقاعدة جمب عزوالدكتور كان لسة مجاش وعز كان بيتكلم في الفون هيا بتقلب في كشكولها وفجاة شافت ادم داخل
وعينه عليها وبيبصلها بنظرات سخرية وهي عينها في عينه محستش بنفسها وهيا بتمسك
تم نسخ الرابط