رواية شهد القاسم

موقع أيام نيوز

ما انتي بتقؤلي تمام  
شهد حست بنغزة في قلبها وفهمت انه خلاص كدة فعلا هيطلقها بصت في عينه بحزن وقالتله بصوت مش قادرة تخرجه مااشي شكرا يا قاسم وسابته ونزلت وهو فضل يبص لاثرها بحزن وكان نفسه لو تبادله الحب اللي في قلبه ليها بس يا خسارة طلع كان موهوم بأنها ممكن تكون حبته وشوية وطلع فونه وافتكر ديدي ومكالمته الاخيرة معاها لما قالتله ان مشكلة القضية اتحلت ومش هتبقي خاېفة بعد كدة وانها هتسافر وسعتها استغرب بس حمد ربنا انها هتبعد عشان شهد تبطل تفكير ان في بينا حاجة وافتكر لما حس من تصرفاتها انها غيرانة عليه وابتسم بۏجع 
تاني يوم ادم كان قاعد مع اصحابه في كافيه وبيضحكو فجأة دخل عليه عز ومسكه من التيشيرت وفضل يضرب فيه وحاولو صحابه يبعدوه عنه بس هو مش سابه وكان مسكه جامد وعينه باين فيها الغض ب وبعد ما ضربه قاله قولي عرفت منين ان انا ابقي ابن عم شهد ومين اللي قالك تقؤل الكلام ده لمريم انطق واداله بالبوكس 
ادم فضل ياخد نفسه بصعوبة وقاله بصوت متقطع انا مليش دعوة ابوك هو اللي كلمني وقالي لو عايز ټنتقم من مريم عشان سابتك اعمل اللي هقؤلك عليه وهو اللي قالي انه ابوك وانه عايزها تبعد عنك وعايزك ترجع تاني اسكندرية وانا وافقت وعملت زي ما قالي 
عز فضل باصص لادم بجمود بس قلبه مكسور عشان كان متوقع انه ابوه ليه علاقه بس ميعرفش ان ابوه وحش اوي كدة للدرجادي فاتكلم بتحذير لو كلمت ابويا وعرفت انك حكتله عاللي حصل دلوقتي هرجعلك تاني وسعتها صدقني مش هرحمك وزقه عالارض ومشي وهو ملامحه مش بتبشر بخير 
بعد ساعات في اسكندرية عز كان داخل شقته بس سمع ابوه وهو بيتكلم مع امه وسمع اللي خلاه واقف مش مستوعب اللي بيسمعه من الصدمة 
مني بتقؤل لعصام تفتكر اللي اسمها ديدي دي اللي حكتلي عليها عملت اللي قالت عليه ولا بتضحك علينا عشان تاخد الفلوس 
عصام بتأكيد لا طبعا انا متأكد وبعت ناس اكدتلي انها بتقؤل الحقيقة وانها خلت شهد تشوف قاسم في شقتها وهو نايم من المخدر اللي حطته ليه في العصير وكمان كان نايم في سريرها يعني شهد مستحييييل تكمل معاه وهتخليه يطلقها وهترجعلنا برجليها وسعتها بقي نخليها تمضي من غير ما تاخد بالها علي تنازل عن ورثها لينا هيا بس تيجي هنا وانا متأكد انها لما تطلق من قاسم مش هتفضل قاعدة معاهم هتيجي هنا 
مني بضحك ايوة عندك حق هيا مش هتبقي عايزة تشوف وشه وقاطعها دخول عز وهو علي وشه علامات الغض ب وخيبة الامل في امه وابوه ومني او ما شافته اتوترت وخاڤت ليكون سمعهم وبصت لعصام اللي بان عليه القلق بس حاول يداريه واتكلم 
اهلا بالشملول ايه اللي رجعك تاني مش خلاص كنت بعتنا وعايش لوحدك 
عز وجه كلامه لابوه وقاله هيا كلمة واحدة وترد عليا انت اتفقت مع ادم عليا وقولتله يفهم مريم اني بضحك عليها 
عصام اتوتر بس رد ببرود انا معرفش ايه الكلام اللي بتقؤله ده ثم انت جاي هنا عشان تتهمني والله ومعرفتيش تربي يا مني 
عز رد بغض ب ولو قولتك انه باعك وجالي قالي انك انت طلبت منه يعمل كدة مقابل اني ابعد عن مريم واسيبهاله
عصام باندفاع ابن الكلب بقي يبعني ماشي انا هوريه 
عز ابتسم بسخرية لانه كان متأكد ان ابوه يعمل كدة بس للحظة قال يمكن يطلع كلام ادم كدب بس بعد اللي سمعه عن قاسم واللي عملوه معاه اتأكد ان ابوه يعمل اكتر من كدة بص لابوه بخيبة امل وقاله انا كنت عارف يا بابا انك انت تعمل كدة بس كنت بكدب نفسي وكمل بحزم بس ليه معقؤلة الحقد والكره لعمي وبنته يخليك كمان تيجي علي ابنك وتجرحه كدة بقي انا تروح تتفق مع واد فاشل انه يأذيني طب مفكرتش فيا او انه ممكن يعمل فيا حاجة للدرجادي مش همك غير فلوس عمي 
عصام بتوتر يابني انا كنت عايزك تبعد عن البت دي دي امها هيا اللي زقاها عشان تلعب عليك 
عز بغض ب كفاية بقي كفاية كدب مريم بنت كويسة جدا ومكنتش تعرف اصلا اني ابقي ابن عم شهد ولا حتي انا كنت اعرف أنها تبقي بنت خالتها حرام عليك وبص لابوه بجمود واتكلم عارف انت تستاهل تعيش لوحدك طالما كل اللي همك الفلوس يبقي خليها تنفعك انا من انهاردة ابويا وامي م١تو 
مني فضلت ټعيط ومسكت ايد عز واترجته عشان خاطري ياعز سامحنا يابني طب عاقبنا باي حاجة الا انك تسيبنا انا اموت فيها يا عز يهون عليك امك ټموت من قهرتها عليك يابني 
عز بصلها وصعبت عليه بس قال في نفسه لازم ابعد ويفهمو انهم خسروني يمكن ده يخليهم يفكرو تاني ويعيدو حسابتهم بص لامه بحزن ومشي وهو مقرر هيعمل ايه بالظبط ........يتبعالبارت الاخير شهد القاسم
عصام بغض ب في ستين داهية _ياخويا وانتي بطلي عياط وهو هيرجع ڠصب عنه انا عارف انه هيرجع بس من جواه متأكد انه خسر ابنه للابد
زينب كانت قاعدة مع مريم وشهد في الصالة وقاسم كان معاهم وزينب اتكلمت برجاء  
شهد يا بنتي عشان خاطري فكري كويس قبل اي حاجة انا مش راضية بموضوع الطلاق ده 
شهد بحزن حاولت تداريه ماما زينب انا خلاص فكرت وابيه قاسم مش شايفاه غير اخويا فلو سمحتي متضغطيش عليا .
قاسم قلبه مكسور حاسس انه روحه بتتسحب منه قال لامه خلاص ياماما لو سمحتي متضغطيش عليها ووجه كلامه لشهد وقالها انا هطلقك يا شهد بس برضه هفضل جمبك دايما زي ما انتي شايفاني اخوكي الكبير ومش هسيبك الا مع الانسان اللي تختاريه وحاول يجمع نفسه وكمل كلامه بصوت مكسور احم ودلوقتي شهد بصتله بدموع محجرة وقلب بيدق من الخو ف لما كمل كلامه شهد انتي انتي طا وقبل ما يكمل الكلمة جرس الباب رن وشهد فرحت من جواها انه منطقهاش
زينب فتحت الباب ولقت عز قدامها 
عز اتكلم بود انا ابقي عز يا طنط زينب وكمل بتوتر ابن عم شهد 
زينب اټصدمت وخاڤت بس قالتله اتفضل يابني اهلا وسهلا 
عز دخل لقي مريم وشهد وقاسم بص لمريم اللي قلبها دق اول ما شافته وفي نفس الوقت مچروحة منه وبادلته النظرة بس بحزن ووجه عز كلامه لقاسم وهو بيعرف نفسه استاذ قاسم انا ابقي 
قاسم وهو بيحط رجل علي رجل عز الدين عصام الفولي عارف ويا تري سبب الزيارة ايه لعبه جديدة دي 
عز بصله بثقة وقاله انا عندي كلمتين وياريت تسمعهم 
اولا انا مش زي بابا ولا عمري هكون زيه في البداية انا زميل مريم في الكلية ولحد اول امبارح وبص لمريم كانه بيفهمها انا مكنتش اعرف ان مريم قريبتي وانها تبقي بنت خالة شهد انا جيت الجامعة هنا عشان اهرب من طمع بابا ومن حقده لاني تعبت افهمه انه غلط وانه يبعد عن شهد ويسيبها في حالها وان ورثها ده تعب عمي وشقاه لوحده وحق بنته من بعده بس للاسف مكنش بيسمعني 
زينب بصت لعز بحزن وحست بصدق كلامه وصعب عليها اوي وطبطبت عليه وقالتله معلش يابني ربنا يهديهم 
عز كمل كلامه وقال لقاسم لحد اول امبارح اكتشفت ان ابويا لما عرف اني اعرف مريم بحكم صداقتنا واننا زمايل بعت واحد ليها يفهمها اني متفق معاه بأني اقرب من مريم واعرف منها تفاصيل شهد وجوازها منك واقؤله والكلام ده كڈب وانا واجهت بابا وللاسف اعترفلي انه لعب عليا انا ابنه عشان ابعد عن مريم ويعلم ربنا ان مش دي الحقيقة واني مكنتش اعرف اصلا ان شهد قريبة مريم ودلوقتي يا استاذ قاسم انا بطلب منك ايد مريم اخت حضرتك واتمني انك توافق ومتبصش لبابا لاني غيره ولا يمكن هكون نسخة منه 
شهد بصت لمريم اللي كانت سعيدة وباين عليها الفرحة لانها اتأكدت ان عز مظلوم وزينب بصت لمريم وفهمت وحست انها مبسوطة وفرحت لفرح بنتها بس خاڤت لقاسم يرفض 
قاسم فضل باصص لعز وبيقرأ تعبيرات وشه و التمس الصدق في كلامه ابتسم وقاله بعيدا عن باباك لو انت فعلا بتقؤل الحقيقة فانا مش هاخدك بذنبه ولو اختي موافقة اكيد هوافق لاني مش هلاقي احسن منك عريس لاختي وبص لمريم وقالها ها ايه رأيك يا مريم 
مريم بصت لعز بخجل وقالت لقاسم انا متأكدة ان عز مختلف يا قاسم وانا موافقة 
زينب قامت وحضنت مريم وشهد والتلاتة كانه مبسوطين 
قاسم قاله خلاص سبني يومين وهكلمك اقؤلك تيجي عشان نقرا الفاتحة وفي باله انه يتأكد من كلام عز الاول وفي نفس الوقت ميكسرش فرحة اخته اللي باينة في عنيها 
عز قاله وانا موافق وكان باين عليه التردد بس قرر انه يتكلم لو سمحت يا استاذ قاسم كنت عايزك في موضوع علي انفراد وياريت لو شهد تبقي موجودة 
مريم بصت لعز باستغراب وخمنت ان الموضوع يخص شهد بس مش عايز امها تعرف 
قاسم استغرب برضه بس قاله تمام تعالي يا شهد معانا المكتب ودخلو هما التلاتة
عز بصلهم واتنهد وبعدين اتكلم انا عايز اقؤلك يا قاسم علي حاجة حصلت وشهد هتأكد كلامي لما تفهم 
قاسم بهدوء هو في ايه يا عز ما تتكلم قلقتني 
عز قاله انت من فترة روحت شقة واحدة اسمها ديدي مش كدة 
قاسم قاله باستغراب وهو بيبص لشهد ايوة فعلا بس انت عرفت منين 
عز قاله دي واحدة بابا اللي باعتها عشان توقع بينك وبين شهد
شهد قعدت علي الكرسي من الصدمة 
قاسم بغض ب انت بتقؤل ايه 
عز قاله اهدا يا قاسم واسمعني كويس بابا اتفق معاها تجيبك الشقة وتحطلك مخدر في العصيرعشان تنام وتبعت تجيب شهد وتخليها تشوفك عندها وتتأكد ان في بينكم حاجة وتبعد عنك وتطلب الطلاق وسعتها بقي هيا ترجعلهم ويمضوها علي تنازل عن ورثها
قاسم مش مستوعب اللي بيسمعه وقال لعز انا فعلا شربت عصير وصحيت لقيت نفسي نايم في اوضتها بس قالتلي اني تعبت فجأة بس ده معناه ان وقطع كلامه لما بص لشهد وقالها انتي فعلا روحتي هناك يا شهد 
شهد كانت مذهولة ازاي في ناس كدة وفي عقلها فعلا متأكدة ان الكلام ده حقيقي وان قاسم مظلوم وردت عليه بعياط ايوة حصل وفتحت موبايلها وقالتله وهي بتديله الفون بعتتلي الرسالة دي وروحت العنوان وشوفتك هناك في شقتها 
قاسم قرأ الكلام وعينه حمرا من الغض ب وخبط ايده جامد
عالمكتب بغض ب وقال والله ما هرحمها والمت اهون عليها من اللي هعمله فيها 
عز اتكلم بحزن انا سمعت بابا وهو بيتكلم مع ماما وبيقؤلها عالاتفاق وبصراحة مقدرتش اسكت انا اسف يا قاسم علي اللي عمله بابا اتمني ده ميأثرش علي جوازي من مريم لو سمحت 
قاسم حاول يهدي نفسه وقام وقف قدامه وقاله دي حاجة تثبتلي انك فعلا انسان كويس كان ممكن متتكلمش بس انت وضحتلي حجات كتير مكنتش فاهمها وبص لشهد وبعدين رجع بص لعز وقاله انا يشرفني انك تكون جوز اختي وابتسم لعز اللي بادله الابتسامة واخدو بعضهم بالاحضان 
عز قاله استأذنك لو اتكلمت مع مريم دقيقتين 
قاسم قاله وانا موافق تعالي واخده وطلع وقال لزينب لو سمحتي يا امي عز هيقعد مع مريم شوية لوحدهم 
زينب بفرحة طبعا مش خطيبها تعالي يابني اتفضل وسابوهم لوحدهم 
عز قعد جمب مريم وقالها مصدقة اني مظلوم يهمني انك تصلحي فكرتك عني 
مريم ابتسمت بخجل وقالتله قلبي كان مصدقك من الاول بس ڠصب عني يا عز صدقني كان صعب اتخدع فيك 
عز بص في عينيها وقالها انا عذرك يا مريم ولو مكنش حصل كدة مكنش زمانا دلوقتي مع بعض وانا في حاجة عايز اعترفلك بيها 
مريم قلبها دق جامد وقالتله ايه هيا 
عز قالها بهيام بحبك اووي من اول مرة شفتك فيها وشوفت لمعة عينك وانتي پتبكي اسرتيني يا مريم 
مريم ابتسمت بفرحة وقالتله وانا كمان ووطت راسها وقالت بصوت واطي بحبك يا عز 
عز الفرحة مكنتش سايعاه كان حاسس انه في عالم تاني وبصلها بعشق وقالها انا هكتب الكتاب علطول علي فكرة وغمزلها وهي ضحكت بخجل وهزت راسها بالموافقة 
في مكتب قاسم شهد كانت قاعدة بتلوم نفسها انها صدقت ديدي وقالت ياريتني كنت واجهته كان زمانا دلوقتي مع بعض وقاطع افكارها دخول قاسم وقعد قدامها واتكلم انتي ليه مقؤلتليش علي اللي حصل وانك روحتي لديدي 
شهد بدموع عشان انا شوفتك بعيني وانت عندها في شقتها وقالتلي انك بتحبها وانك اتجوزتني عشان بس تحميني لاني بنت خالتك وواجب عليك تعمل كدة  
قاسم بغض ب يبقي كنتي كدبتي عينك وكدبتيها وصدقتيني يا شهد 
شهد باڼهيار  واصدقك ازاي وانت كل تصرفاتك بتأكد اللي شوفته دايما پتكرهني ودايما شايفني عيلة وتصرفاتي غلط هه أصدقك ازاي قولي وكملت كلامها بحزن حتي لما ابتديت تعاملني حلو واحس بالامان وابتدي اقرب منك اكتشف بعديها انك بتحب اللي اسمها ديدي وكمان كنت نايم عندها حط نفسك مكاني هتعمل ايه هه وحطت ايدها علي وشها وفضلت ټعيط جامد 
قاسم قرب منها وطبطب عليها بحب وقالها خلاص يا شهد متعيطيش اللي حصل حصل وانا مش هغصبك علي حاجة وطالما انتي شايفاني اخوكي وأعجبتي باللي اسمه مازن ده خلاص هطلقك واوعدك هبعد عن طريقك للابد وسابها وقام عشان يخرج من المكتب خالص
شهد مسحت دموعها بحزن قلبها ۏجعها من كلامه وقامت بصتله وهو خارج بس لقت نفسها بتنده عليه.. يا قاسم 
قاسم لف وبصلها وقالها نعم يا شهد 
قالتله هو انت لسة بتحبني 
قاسم اتنهد وقالها انتي عايزة تعملي فية ايه تاني ياشهد حرام عليكي 
شهد قالتله بدموع مش عايزاك تسيبني 
قاسم ملامحه لانت وابتسم وقالها انتي بتتكلمي بجد 
شهد حركت راسها بايجابية وقالته اه انا مش عايزاك تطلقني 
قاسم قرب منها بسرعة ولهفة وهيا قربت منه وحدفت نفسها في حضنه وهو رفعها من الارض وحضنها بشوق وقالها بحبك بحبك اوي يا شهد 
شهد قالتله بهمس وانا كمان بحبك اوووي وكملت كلامها بدلع وقالتله يا يا ابيه قاسم وضحكت 
قاسم بفرحة وهو بيلف بيها وانا موافق ابقي ابيه بس تبقي معايا وليا يا شهدي 
تمت

تم نسخ الرابط