رواية شهد القاسم

موقع أيام نيوز

كان ساكت بس عشان امه اترجته انه ميتكلمش عشان المشاكل ولكنه كان من جواه في قمة غضبه
شهد كانت بتسمع كل كلمة وعقلها بس واقف عند معاملة قاسم ليها وكرهه ليها وشافت انه احسن لها تمشي من هنا فخرجت بسرعة واتكملت بصوت عالي
وانا موافقة يا عمي اني اروح معاك وبصت لقاسم بكراه لانه السبب اللي هيخليها تبعد عن خالتها اللي بتحبها وبتعاملها زي بنتها
قاسم اټصدم من كلام شهد وبصلها واتكلم بعصبية .......يتبع
البارت الثانى
قاسم بص لشهد واټصدم من رد فعلها واستغرب ازاي قدرت تقؤل كدة ومش مستوعب انها ممكن تسيبه وتبعد عنه وازاي اصلا مش هتبقي قدام عنيه ورد بغض ب
انتي بتقؤلي ايه انتي اټجننتي يا شهد مفيش مرواح في حتة انتي فاهمة
بصت ليه بضيق وقالت في نفسها حتي قرار اني ابعد واخرج من حياتهم مش عايزني اخده وهيتحكم فيه بس لا مش هسمحله بصتله بعند وردت عليه بعصبيه 
ده قرار يخص حياتي ومستقبلي وانا مش هسمحلك انك تدخل فيها وتقرر عني انت مش واصي عليا ولو سمحت يا ابيه انا محترمة بس انك اكبر مني فمتخلنيش اضطر اني اقف قصادك  
قاسم اټصدم من رد فعلها ومن كلامها وفي باله بيفكر وهو باصص في عنيها للدرجادي شايفاني وحش وكمان كبير عنك بس لا يا شهد انتي ملكي بتاعتي انا وبس ومش هسمحلك انك تبعدي عني وبص لامه وهيا عرفت هو بيفكر في ايه 
بصت زينب لقاسم بترجي وقالتله
لا يا قاسم ارجوك متعملش كدة 
قاسم بص لامه واتكلم بقلة حيلة
مفيش حاجة في ايدي غير اني اعمل كدة انا اسف
شهد كانت دخلت اوضتها تلم هدوما وشوية وخرجت بالشنطة والدموع في عنيها لانها مكنتش عايزة تمشي وتسيب خالتها 
عصام عمها كان قاعد واول ما خرجت شهد بصلها وابتسم بسخرية وخبث وكان متابعه قاسم لانه عارف عمها عصام كويس انه طماع وانه عايزها عشان بس الفلوس بتاعة ابوها 
شهد حضنت خالتها جامد اوي وقالتها انا اسفة بس لازم امشي هجيلك تاني 
زينب پبكاء اخس عليكي يا شهد عايزة تمشي وتسيبيني اهون عليكي تبعدي عني 
شهد وهي بتبص لقاسم بكره ڠصب عني والله لو عليا مكنتش مشيت وسبتك بس انتي عارفة انا ماشية ليه 
ابتسم قاسم وقام من مكانه بثقة وزينب بتبصله له برجاء بس هو اتجاهلها وقرب من شهد وقالها
انا سايبك تعملي اللي انتي عملتيه ده ولمېتي هدومك بس مفيش خروج من هنا 
عصام قام من عالكرسي بغض ب وقاله
انا هاخد بنت اخويا ڠصب عنك واللي عندك اعمله دي مش قاصر يعمي انت خاطڤها وانا ممكن اسجنكو 
قاسم بصله ببرود واتكلم وهو بيقعد وبيحط رجل علي رجل 
كويس انك عارف انها مش قاصر وعشان هيا بقي مبقتش قاصر وانت بتقؤل هتبلغ اني خاطڤها تمام كل ده زي الفل بس الغريبة ان مفيش حد بيخطف مراته ولا ايه 
الكلام وقع علي شهد صدممها جوزي ازاي يعني ايه ده عقلها مش مستوعب اصلا 
زينب بصت لقاسم وقالتله 
ليه كدة يا بني وقعدت عالكرسي بقلة حيلة وهيا في نفسها مكنتش عايزة شهد تعرف ولا حد وعارفة انها كدة فتحت علي ابنها باب جهنم
عصام مش مصدق كان هيتجنن وبقي يتكلم بزعيق انت اټجننت جوزها ازاي وامتي انا هسجنك وهوريك يا قاسم ازاي تعمل كدة انتو طبختوها سوا وعايزيني اشربها انت انت كداب انا عايز اشوف القسيمة 
قاسم بصله بغض ب 
انا مش هوريك حاجة وانا جوزها وشهد مراتي وروح بقي بلغ البوليس وانا لما يجولي هبقي اوريهم القسيمة يلا بالسلامة بقي عشان احنا ورانا مشوار واتاخرنا 
عصام بغيظ وغض ب انا هوريك يا قاسم وبص لشهد عشان يشككها في قاسم شهد حبيبتي اوعي تصدقي الناس دي ڼصابة هو اتجوزك عشان عينه علي فلوسك عشان كدة خطفوكي منا زمان ودلوقتي اتجوزك وبعدين ياخد فلوسك ويرميكي اوعي تأمنيله 
زينب بصړيخ انت كداااب يا اخي اتقي الله ربنا ينتقم منك انتو عايزين مننا ايه ما تسيبونا في حالنا بقي اطلع برررة 
عصام بص لزينب بغض ب وقالها انا ماشي بس هنتقايل تاني يا زينب انتي وابنك وسابهم ومشي 
شهد قربت من زينب واتكلمت وهيا بټعيط ماما زينب بالله عليكي قوليلي انه كداب ازاي اصلا وانا معرفش وممضتش علي حاجة انا هتجننن قولي اي حاجة متسكتيش كدة ومسكت دماغها بتوهان 
زينب وهي بتملس علي شعرها بحنان اتكلمت بعياط والله عملت كدة عشان احميكي منه عمك عصام ده قادر ومفتري وكل همه الفلوس وبس عشان كدة انا خدتك وانتي صغيرة عشان احميكي منه دي وصية امك يا شهد وصية هند اختي الله يرحمها وانا مقدرتش اسيبك ليهم وانا عارفة انهم بيكرهوكي وبالذات مرات عمك كانت پتكره هند اختي من زمان عشان كدة ابوكي اخد هند وبعد بسببهم حقك عليا بس هيا دي الطريقة اللي هتحميكي منهم .
شهد بعياط واڼهيار  تحميني منهم تقومي تجوزيني لابنك اللي بيكرهني اللي بيعاملني وحش من ساعت ما وعيت عالدنيا انتي رمتيني لاخر انسان في الدنيا اتمني اني ابقي معاه مش ابقي مراته انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه ابيه قاسم ده اكبر مني ب١٣ سنة وهو بالنسبالي اخويا ليه تعملي كدة حرام عليكي وفضلت ټعيط بحړقة
اما قاسم فالكلام دخل زي السهم في قلبه لما اتاكد انها مش بتحبه لا بتكرهه وشايفاه اكبر منها بعد كل الحب اللي حبهولها وشايفاه كدة وقال في نفسه طبيعي تشوفه كدة ماهو اللي مربيها ودايما متحكم فيها بس من حبه وغيرته عليها كان بيبصلها وفي عيونه دموع متحجرة وقلبه پينزف 
فصغيرته كما يسميها اصبحت تكرهه ولا تراه الا اخاها فقط بصلها وحاول يلم چرح قلبه وكرامته اللي حاسس انه اتجرح فيها 
وبصلها ببرود واتكلم اوعي تكوني مفكرة اني كنت راضي بالوضع ده بس كان لازم ده يحصل عشان خاطر مصلحتك وبناء علي طلب امي ليا غير كدة مكنتش وافقت وعموما اول ما تخلصي دراستك وتلاقي الانسان المناسب سعتها هطلقك وتبقي حرة واملاكك تحت ايدك قال كدة وقام خرج من الشقة وهو قلبه جريح تلك الشهد
في الكافيه كانت قاعدة مريم وكل شوية تبص في ساعتها لحد ما لقت شاب داخل عليها ده يبقي ادم صديقها في الجامعة وبيحبو بعض ادم دخل وقعد قدامها  
وحشتيني جدا جدا 
مريم اتكلمت بعصبية والله انت بتهزر يا ادم انت عارف انا مستنياك بقالي قد ايه بقالي ساعتين ممكن اعرف ايه اللي اخرك كدة 
ادم وهو بينفخ بزهق خلاص يا مريم بقي يا ستي امي كانت تعبانة وكان لازم اوديها للدكتور 
مريم بهدوء ردت عليه الف سلامة علي والدتك يا ادم بس المفروض انك تكلمني وتعرفني انك مش هتقدر تيجي تقدرني يا ادم لكن تسيبني كدة استناك حتي خاف عليا احسن حد يضايقني 
ادم بصلها وابتسم ومسك ايديها حقك عليا يا مريومة بس الموضوع جه فجأة ومقدرتش اكلمك 
مريم شدت ايدها منه واتكلمت بحب ولا يهمك خلاص انا بس بعرفك يعني لبعدين ها طمني فاتحت والدك في موضوعنا 
ادم اتلجلج في الكلام وقالها اه اه طبعا يا حبيبتي وقالي بس نخلص السنة دي ونتخرج ونيجي نتقدملك علطول 
مريم باستغراب ردت طب وليه مقولتلوش انك تتقدم ونقرا فاتحة والخطوبة نخليها بعد الامتحانات 
ادم ببرود رد خلاص بقي يا مريم مفرقتش هانت كلها شهرين عالامتحانات وسعتها هنعمل خطوبة علطول ومسك ايديها وبصلها بحب 
مريم شدت ايدها منه واتكلمت لو سمحت يا ادم انا قولتلك اني مبحبش كدة ومش من البنات دي فياريت تحترم رغبتي 
ادم بملل طيب يا حبيبتي يلا هتشربي ايه بقي
قاسم كان ماشي عالكورنيش وهو مخڼوق حاسس الدنيا كلها سودا في وشه كان فاكر ان لما شهد تعرف بجوازهم هتفرح وتقؤله انها كمان بتحبه بس للاسف طلعت بتكرهه ونفسها تسيبه بأي طريقة مع انه هو حبها اه كان بيقسي عليها بس من حبه فيها وغيرته وبقي يلعن نفسه عشان قالها انه هيطلقها لما تخلص دارستها وتلاقي الانسان اللي تحبه وبقي يكلم نفسه بصوت عالي غبييي انا غبي ازاي اقؤلها كدة ازاي هسيبها لغيري واسلمهاله بنفسي يعني عشان ارد كرامتي منها اضيعها من ايدي 
وبعدين قاسم هدي وقال لنفسه بهدوء متكابرش يا قاسم هيا مش بتحبك وشايفاك كبير عليها يعني عمرها ما هتفكر تحبك شهد خلاص ضاعت حلم عمرك وحقك زي ما بتقؤل راح منك وفضل ماشي في الشوارع لحد الفجر وبعدين روح البيت ودخل علي اوضته علطول عشان ميشوفهش
تاني يوم الصبح في بيت عصام كان قاعد مع مني مراته وابنه عز عالسفرة واتكلم وهو بياكل لعبها صح ابن زينب قالك بقي اتجوزها انا واكوش علي فلوسها كلها لا وايه كدة كدة البت تحت ايدهم ومفهمينها اننا اللي وحشين وطمعانين فيها 
رد عز بسخرية طب ما هي دي الحقيقة يا بابا 
عصام بضيق قصدك ايه ياض انت قصدك اننا طمعانين فيها لا اخويا ده حقي في ورث اخويا ومش هسيبه 
عز بعند رد عليه لا يا بابا لو سمحت ده مش حقك ده تعب عمي وشقاه يعني هو اللي اشتغل وجمع فلوسه دي وحضرتك ملكش حق فيها المفروض بنته 
ردت مني بغيظ انت يا واد انت طالع لمين هه قولي ده احنا ولا اكننا ربناك
عز رد عليها وهو بيقوم من عالسفرة انا مش طالع لحد انا بقؤل اللي بيمليه عليه ضميري حرام عليكم سيبو البنت في حالها بقي انا ماشي عشان هتاخر لازم اسافر عشان جامعتي وانا مش هاجي الا كل اسبوعين 
مني ردت عليه بضيق انا مش عارفة كان لازمته ايه الشحطتة دي ما كنت خليتك السنة دي هنا في جامعتك وخلاص 
عز ببرود لا كدة احسن عشان انا عايز اغير جو مش حابب افضل هنا في اسكندرية بس هو في نفسه عايز يبعد عنهم بتفكيرهم اللي بيضايقه وبيخنقه 
عصام بغيظ مع السلامة يا اخويا لكش تفلح في الاخر 
عز بص لابوه وصعب عليه معاملته ليه كدة ودعا في نفسه ان ربنا يهديهم ويبطلو حقد وكره لبنت عمه وسابهم ومشي 
عصام بعد ما عز مشي بص لمني وقالها شايفة ترييتك 
مني بعصبية معرفش مين اللي مالي دماغه بالكلام ده 
شهد قامت من النوم قبل معاد المدرسة كانت تعبانة لانها ملحقتش تنام ساعة علي بعضها كانت طول
تم نسخ الرابط