رواية شهد القاسم

موقع أيام نيوز

مردش عليها فضل يبصلها بملامحها البريئة سحرته وطريقة كلامها اللي خلته بيبتسم تلقائي من غير سبب وده غاظها اكتر 
مريم بانفعال انت بتضحك علي ايه فهمني قولت كدة ليه والا هسيبك كدة وامشي 
عز قالها كان لازم اقؤل كدة اومال كنتي عايزاني اخليكي سيرتك علي لسانهم كلهم ويقؤله عليكي ان اتنين شباب پيتخانقو عليكي
مريم بصتله وعلي قد ما الكلام ۏجعها بس لقت انه عنده حق وبصتله بنظرة حزن ودموع واقفة علي طرف عينها وقالتله شكرا انك وقفت جمبي بعد اذنك 
عز لمح دموعها وحس بيها ومسك ايدها وعشان متمشيش لا استني لو سمحتي ومريم بصتله وبصت علي ايده اللي ماسكة ايدها فاتحرج ونزلها بسرعة وقالها انا اسف بس ممكن نروح مكان نتكلم شوية لو سمحتي 
مريم بصتله بغض ب وانت بقي عشان شوفتني واقفة مع ادم ده مفكر زيهم اني مش كويسة وسهلة صح بس لا انا مش كدة ولو مش مصدقني براحتك 
عز قالها والله انا قصدي خير يعني نكون اصدقاء ولا جه في دماغي خالص اللي انتي قولتيه ده وجربيني لو منفعتش اكون صديق سعتها قوليلي انا هبعد 
مريم بصتله بحيرة وكانت خاېفة ليكون بيكدب عليها بس لو مش كويس مكنش دافع عنها وقالتله خلاص موافقة يا .
عز اسمي عز وانتي 
مريم ردت بابسامة جميلة اسمي مريم 
عز وهو بيمد ايده يسلم عليها اتشرفنا يا انسة مريم ممكن بقي اعزمك علي حاجة 
مريم وهي بتمشي جمبه قالت طبعا وفضلو يتكلمو سوا 
شهد خرجت من المدرسة وكانت مع هدي صحبتها وبيتكلمو سوا 
هدي بغيظ طبعا بقي هتروحي مع اخوكي زي كل يوم مش كدة 
شهد بحزن وهي ضامة كتبها لا هروح لوحدي انهاردة ابيه قاسم مش جاي خلاص لقي حد يهتم بيه غيري ومكملتش جملتها لما لقت قاسم واقف قدام عربيته ومربع ايده كدة وهو شكله قمررر حست ان قلبها بيدق جامد وكانت فرحانة اووي ابتسمتله ولقت نفسها سابت هدي واقفة ومشيت بسرعة ناحيته
قاسم حاول علي قد ما يقدر يخلص شغله بدري ويروح يجيبها عشان حس انها زعلت الصبح لما قالها انه مش هيجي ياخدها بس اتفاجأ بالسعادة اللي بانت عليها اول ما شافته واقف ولقاها جاية عليه بسرعة كانها بتجري 
شهد قربت من قاسم وقالتله انت جيت ليه
قصدي يعني مش قولت مش هتيجي 
قاسم قالها مكنتيش عايزاني اجي ولا ايه
شهد بصتله بفرحة وقالتله لا مش قصدي
يعني بس مبسوطة انك جيت مكنتش اعرف اني مهمة عندك اوي كدة
انا معنديش اغلي منك في حياتي يا شهدي 
شهد قلبها دق جامد وبصتله باستغراب وقالتله شهدك !!........يتبع
البارت الخامس شهد القاسم
قاسم اتنهد وقالها طبعا شهدي يعني ملكي انا وبس وفي باله فهم ان فعلا كلام امه كان صح وان تحكماته وغيرته الذيادة خليتها تبعد عنه ومش هتفسره انه حب وقرر انه لازم يغير معاملته معاها ويقلل انفعاله ابتسم وقالها يلا بينا 
شهد بفرحة اها يلا بينا وركبت جمبه وهو ساق ومشي وهما في العربية شهد قالته ابيه ممكن اسألك سؤال 
قاسم رد بخبث ممكن بس بشرط 
شهد ردت باستغراب شرط ايه ده يا ابيه
قاسم وهو بيمسك ايديها وبيبوسها متقؤليش يا ابيه ممكن يا شهد تقؤليلي يا قاسم بس انا جوزك علي فكرة  
شهد حست بقشعرة اول ما مسك ايديها وباسها مع ضربات قلبها اللي كانت سامعاها قالتله بصوت ضعيف حاضر يا اب احم قصدي يا قاسم
قاسم بصلها بحب وقالها بحب اسمع اسمي من شفايفك بحس انه ليه طعم يا شهدي وغمزلها بعينه القمر
شهد اتكسفت وبصت في الارض وفي بالها استغربت قاسم اوي مش عارفة ليه معاملته اتغيرت كدة وكمان كلامه اللي بيخليها مش علي بعضها اول مرة تحس احساس زي ده 
قاسم لاحظ سكوتها وكان عارف انها مستغرباه بس قرر انه هيخليها تحبه زي ما بيعشقها 
مريم وعز اتمشو عالكورنيش وعز بص لمريم وقالها تعرفي ان القاهرة حلوة اووي 
مريم بضحك علي اساس انك مش عايش فيها من زمان ولا لسة جاي جديد
عز هز راسه باه وقالها فعلا انا من اسكندرية ولسة جاي القاهرة عشان اكمل اخر سنة ليا هنا ونقلت بأعجوبة وبواسطة كمان 
مريم بفرحة طفولية الله انا بحب اسكندرية اووي وكان نفسي اروحها من زمان بس ماما مكنتش بترضي خالص 
عز بصلها مريم ممكن اعرف ليه اللي اسمه ادم ده كان بيضايقك انهاردة 
مريم بصت للنيل واتكلمت كنا بنحب بعض وضحكت باستهزاء او كان واهمني انه بيحبني وخلاص كان المفروض بعد الامتحانات يجي يتقدم بش طلع بحجج وكنت شاكة بس عشان حبيته تغاضيت عن ده وبالصدفة امبارح جيت الكلية لقيتو قاعد مع بنت وماسك ايديها وعايشين اللحظة وعرفت اني كنت مجرد بنت سهلة بالنسباله مش اكتر وعشان كدة خبطت فيك وانا ماشية لما كنت بعيط عشان صعبت عليا نفسي اووي ازاي هنتها كدة ازاي سمحتله يلعب بمشاعري كدة وبعدين بصت لعز وقالتله اقؤلك علي حاجة وتصدقني
عز متكلمش كان سايبها تفضفض ولما سألته هز راسه وهو بيبتسملها وقالها قولي يا مريم 
انا اكتشفت اني مكنتش بحبه بجد صدقني انا نفسي اتفاجأت يعني بعد ما شفته مع البنت دي كنت مضايقة بس عشان ضحك عليا ووهمني انه بيحبني لكن اني احس انه خاني او هو فارق معايا لا 
عز حس انه مبسوط انه بيسع منها الكلام ده وقالها دي حاجة تشجعك وتخليكي تتعلمي متثقيش في حد بسرعة ومشاعرك وحبك تخليه في قلبك لحد ما تتأكدي من الشخص التاني عشان متتوجعيش 
ريم قامت من مكانها وقالتله انت عندك حق يلا بينا بقي احسن اتأخرت 
عز قالها يلا بينا بس قبل ما نمشي مريم انتي خلاص وافقتي نكون اصحاب 
مريم بضحك اصحاب ايه يا عز ده انت خلتنا مخطوبين شوف صرفة بقي في الموضوع ده عشان لو وصل لقاسم اخويا هيقتلني 
عز كان فرحان من قلبه انها تقبلته كصديق هو مش محتاج اكتر من انه يكون جمبها حاليا بس 
قاسم وشهد روحو وشهد دخلت مع زينب تحضر الغدا واتفاجأت شهد بقاسم وهو داخل عليهم وبيتكلم بمرح. وهو بيرفع كوم التيشرت ها اساعدكم في ايه 
شهد بصتله باستغراب وبصت لزينب اللي برضه كانت مستغربة تغير قاسم بس فرحت وحست ان كلامها معاه جاب نتيجة وقالتله انا خلاص خلصت يا قاسم فاضل السلطة هروح ارتاح شوية واعملها انت وبصت لشهد وقالتلها حضريله بقي انتي حاجتها يا شهد وسابتهم وخرجت
قاسم فهم ان امه بتديله مساحة عشان يتقرب منها ويخليها تحبه 
شهد ضحكت وقالتله هحضرلك حاجتها يا ابيه ثواني وراحت ناحية التلاجة وفتحتها وجابت الطبق وقفلتها ولفت راحت خبطت في قاسم والطبق وقع من ايديها وكان قاسم قريب منها اووي وهيا بقت في حضنه وشهد اتوترت وهيا في حضنه اول مرة تحس الإحساس ده 
قاسم قالها مالك خدودك محمرة ليه كدة وغمزلها بعينه العسلي اللي دابت فيها اول مرة تركز في شكله كدة بجد كان قمر بشعره البني غامق مع بشرته البيضة وغمازاته اللي سحرتها وخلتها مش مركزة وانتبهت علي صوته وهو بيقؤلها انا للدرجادي حلوو 
شهد بصتله بكسوف وقالتله ابيه وقاطعها قاسم وهو بيحذرها قولنا ايه راحت افتكرت وقالتله قاسم اابعد شوية كدة انت قريب اووي 
قاسم قالها وفيها ايه ما انتي مراتي ولا ناسية وشالها مرة واحدة وشهد اتخضت وشهقت وحست ان قلبها هيخرج من مكانه من كتر ما بيدق جامد وحوطت رقبته بايديها
وبقت متعلقة فيه وهيا في حضنه وقاسم كان فرحان انها بين ايدي شهد بصتله بكسوف قاسم نزلني بقي عيب كدة 
قاسم ابتسم وبصلها بعشق وهيا كانت بتبصله بنظرة هو حبها اووي وفجاة سمعو جرس الباب فقاسم نزل شهد وهو بيشتم ديدي في سره عشان قطعت عليهم اللحظة
شهد سابته وجريت من قدامه بسرعة علي قوضتها وقفلت الباب عليها ووقفت وراه وهيا بتنهج وحاطة ايديها علي قلبها وابتسمت وحست انها كانت سعيدة في قربه واستغربت نفسها اووي بقي ده قاسم اللي كانت بتترعب منه وكانت بتكرهه لانها حاسة انه مش بيحبها وبيعاملها وحش ازاي بقي كدة وفجأة بقي حنين كدة وهيا بتفكر سمعت صوت قاسم وهو بيتكلم مع ديدي فغيرت هدومها ولبست دريس بينك وعملت شعرها كحكة فوضاوية فنزلت خصلات علي وشها مع بشرتها وخدودها الحمرا طبيعي كانت قمر وبصت لنفسها بالمراية وكانها بتشيك عليه وبتتاكد انها حلوة او جايز عشان قاسم بس يشوفها حلوة تجاهلت الافكار اللي عمالة تيجي في دماغها وخرجت واټصدمت لما شافت ديدي قاعدة جمب قاسم ولازقة فيه واټصدمت اكتر لما شافت لبسها قصير اوي ومكشوف ومتعرفش ليه اضايقت لما شافتها قريبة من قاسم وحست انها نفسها تجيبها من شعرها بصتلها بغيظ وبصت لقاسم بحزن وقعدت جمب مريم 
قاسم اول ما شهد خرجت خطفت قلبه بشكلها القمر وحس انها غيرانة من نظارتها لديدي وده فرحه جدا وقرر يستغل الموقف
وديدي اول ما شافت شهد بصتلها بتكبر وسألت قاسم ودي اختك الصغيرة برضه يا قاسم زي مريم 
شهد بصت لقاسم وهيا مستنية رده وبتبصله بتحذير وكانت عايزاه يقؤل لديدي ان هيا مراته 
قاسم بص لشهد وبقي مش عارف يرد بس اخيرا اتكلم وقالها دي شهد بنت خالتي 
شهد بصتله بحزن وافتكرت انه مقالش انها مراته لان ديدي حبيبته وطبعا لازم يخبي عليها 
زينب لاحظت توتر شهد وقاسم راحت مغيرة الموضوع يلا ياجماعة نتغدي سوا تعالي يا شهد انتي ومريم حضرو معايا السفرة
شهد مكنتش عايزة تقوم وبصت لديدي بغيظ وقامت هيا ومريم 
مني دخلت علي عصام وكان نايم وصحته بصوتها العالي وهيا بتقؤله قوم شوف صرفة مع ابنك يا عصام انا تعبت منه 
عصام قام وهو بيفرك في عينه ورد فيه ايه يا ولية مش عارف انام شوية 
ردت مني وهي بتقعد جمبه ما هو ده اللي فالح فيه تنام في العسل وسايب الدنيا تخرب 
هتقؤلي في ايه ولا انام تاني 
مني بغيظ المحروس ابنك بكلمه قالي انه مش هيجي تاني غير لما نشيل بنت عمه من دماغنا ونسيبها في حالها بيهددني 
عصام بصلها ببرود وقالها طب وماله خلاص كلميه وقوليله حاضر ومش هنقربلها ولا هنروحلها تاني
انت عايز تجنني يا عصام يعني ايه خلاص طب وفلوس اخوك اللي بأسمها 
عصام وهو بيقوم من مكانه قالها بثقة اسمعي مني يا مني كلميه وقوليله زي ما قولتلك
مني وهيا بتبصله ومش فاهمة حاجة قالته لا فهمني بقي الاول انت ناوي علي ايه 
عصام بمكر قالها بصي يا ستي دلوقتي احنا مينفعش نروح نجيب البت لأنها متجوزة قاسم ابن خالتها
تم نسخ الرابط