رواية شهد القاسم

موقع أيام نيوز

الليل بتفكرفي اللي حصل وازاي في يوم وليلة قاسم بقي جوزها بس اللي طمنها كلامه لما قالها انه هيطلقها اول ما تخلص تعليم يعني لسة قدامها اربع سنين الجامعة مش عارفة ازاي هتستحمله كل ده فضلت قاعدة عالسرير وهي بتفكر و بتحاول تدور علي سبب لمعاملته ليها كدة وتحكماته الدايمة ليها لحد ما استنبهت انها هتتأخر قامت لبست وطلعت 
قاسم كان قاعد عالسفرة وشافها لما طلعت وحاول يتجاهلها فقام وقالها يلا هيا ومريم وبعدين بص لشهد لما لفت نظره علي البلوزة بتاعتها ضيقة قرب منها واتكلم بعصبية هو انا مش قولت البلوزة دي متتلبسش تاني  
شهد كانت عارفة انه هيضايق وحبت تغيظه فبصتله بتحدي غير كل مرة ما بتبقي خاېفة منه وقالتله اولا ده شئ يخصني ثانيا انت ملكش انك تدخل في حياتي انت مجرد جوزي مؤقتا لحد ما اخلص دراستي فياريت تلزم حدودك معايا وكملت بسخرية وهي قاصدة يا يا ابيه قاسم 
قاسم اتكلم ببرود عكس البركان اللي جواه ورغم انه فهم انها قاصدة تفكره انه اكبر منها وانه جوزها لفترة مؤقتة وده خلاه حاسس بكسرة وحاول يداريها وقالها 
والله مش هننزل من هنا الا لما تخشي تغيري البلوزة دي وكله من وقتك يا شهد 
زينب قالتلها برجاء اخزي الشيطان يا شهد انتي عارفه قاسم عندي وكدة هتتاخري عالمدرسة يلا خشي غيري يا بنتي
شهد فضلت واقفة شوية بعند وبعديها حست انها هتتاخر راحت دبدبت برجليها في الارض زي الاطفال من الغيظ ودخلت تغير البلوزة 
قاسم فضل واقف وهو حاسس انه في عالم تاني وكل كلام شهد بيتكرر في ودنه وزينب متابعة شكله وصعبان عليها ابنها 
وشوية وشهد طلعت وقاسم اول ما شافها ااتصدم وقرب منها وقالها ........ يتبع 
البارت الثالث شهد القاسم
قاسم بغيظ انتي ايه اللي انتي لبساه ده انتي لبسة لبس بيت ليه 
شهد بعند كدة مليش مزاج اروح المدرسة انهاردة ولا حضرتك هتلبسني وتوديني ڠصب عني زي ما بتتحكم في كل حاجة في حياتي 
قاسم ببرود براحتك وبص لمريم وقالها يلا يا مريم وساب شهد ونزل 
زينب قربت من شهد وقعدت جمبها وقالتلها ليه بتعملي كدة في قاسم يا شهد 
شهد بحزن يعني انتي مش شايفة هو بيعمل ايه معايا من زمان طول عمره بيكرهني اعملي ده ومتعمليش ده متلبسيش ده ومتكلميش ده واقفي عدل وتحكمات كتير انا حاسة اني في سجن وانتي دايما بتقفي في صفه عشان هو ابنك لكن انا يتيمة مليش حد يدافع عني 
زينب خدت شهد في حضنها بسرعة وطبطبت عليها واتكلمت بدموع اخس عليكي يا شهد بقي انتي ملكيش حد اومال روحت فين ده انا اللي مربياكي ده انتي بنتي يا عبيطة عارفة يا شهد انتي لو عرفتي قاسم بيعمل معاكي كدة ليه هتعذريه 
شهد بصت لزينب باستغراب وردت بتلقائية عشان بيكرهني طبعا عشان كان بيشوف بتعامليني ازاي وخصوصا اني مش بنتك زي مريم كدة انتي عارفة علي قد ما انا بضايق في تحكماته بس بفرح لما بحسه كويس معايا وبيعاملني حلو بحس اني طايرة ورجعت كشرت تاني وكملت بس ده مبيحصلش كتير نادرا بس 
زينب بصت لشهد وملست علي شعرها وقالتلها قاسم عمره ما كرهك ده ابني وانا عارفاه كويس مشوفتيش فرحته بيكي لما جبتك هنا كان سعتها عنده ١٢سنة وانتي كان يدوب عندك سنة كان فرحان بيكي اوي وكان بيعملك كل حاجة حتي النوم كان هو اللي بيسهر بيكي هو بيقسي عليكي عشان وسكتت مكملتش وقالت لشهد بكرة تعرفي اني عندي حق 
فكرت شهد في كلام زينب بس من جواها حاسة ان في حاجة تاني بتخليه يعمل معاها كدة وللحظة كدة افتكرت قد ايه هو بيكون موجود لما بتحتاجله وفي اي حاجة وحشة بتحصلها بيكون هو اول واحد معاها وبيدافع عنها واتنهدت بزهق وقالت لزينب انا هقوم اذاكر عشان امتحاناتي قربت ولازم اجيب مجموع كويس 
زينب قاتلها بحب قومي يا حبيبتي ربنا معاكي يارب وانا هعملك حاجة تشربيها وانتي بتذاكري 
شهد باستها من دماغها وقاتلها تسلميلي يارب يا زوزو يلا انا داخلة وسابتها ودخلت اوضتها
مريم كانت داخلة الجامعة وبتدور بعينها علي ادم ومش لقياه بصت في سعتها لقت لسة ربع ساعة علي المحاضرة وراحت الكافتريا ولسة هتقعد عالكرسي شافت ادم قاعد مع بنت وبيضحكو سوا وكمان ماسك ايديها حست انها مخڼوقة وكانت مضايقة بس جمعت شجاعتها وقربت منهم 
ادم اول ما شاف مريم اتلخبط وقام وقف واتكلم بسرعة وهو مرتبك مريم ايه اللي اخرك كدة انا كنت مستنيكي 
مريم بصتله بحزن وقالتله بس انا قولتلك امبارح اني مش جاية يا ادم انهاردة 
لا ما انا قولت اكيد هتيجي عشان تشوفيني 
مريم بصت عالبنت وبصتله تاني وسالته مين دي يا ادم 
البنت ردت عليها ببرود وانتي مالك يا حبيبتي 
ادم بص لمريم وقالها دي تبقي زميلتي عادي يعني يا مريم 
مريم بصتله بدموع وقالتله وزميلتك هتقعد معاها وتمسك ايديها كدة 
البنت ردت بخبث عندك حق انا فعلا مش زميلته انا ابقي حبيبته وبعد الامتحانات هيتقدملي ونرتبط رسمي في حاجة بقي 
ادم بص للبنت بغيظ وقالها اخرسي بقي وبص لمريم ولسة هيتكلم قاطعته مريم 
عارف انا اللي غلطانة اني صدقتك لكن انا اتخدعت فيك انت انسان حقېر والحمد لله انك بنت علي حقيقتك وسابته ومشيت وهيا بټعيط  
مريم وهيا بتجري علي برة خبطت في عز والكتب وقعت من ايديها وطت ولمتهم وهو كمان قالها انا اسف مخدتش بالي منك ووطي يلم معاها بقيت الكتب مريم وهي موطية راسها مش بتبصله اتكلمت وقالته انا اللي اسفة بجد عشان كنت ماشية مش واخدة بالي بعتذر منك 
عز بصلها وعرف انها بټعيط ودقق في ملامحها جامد مريم جميلة فعلا بشرتها قمحي وعيون ملونة رمادي ورموش كتير 
مريم بصتله بتوتر وعنيها كلها حزن ودموع ولمت الكتب بسرعة وقالته بعد اذنك وسابته ومشيت وهو فضل يبص عليها وهو نفسه يعرف سر دموعها ايه 
في مكتب كبير بتدخل واحدة ست جميلة جدا وبتكلم السكرتيرة هواستاذ قاسم موجود ياريت تبلغيه اني عايزة اقابله قوليله ديدي الهواري 
السكرتيرة بعمليه اه يا فند م موجود في معاد سابق 
ديدي ببرود لا مفيش قوليله اسمي وهو هيقؤلك تدخليني 
السكرتيرة باستغراب تمام تقدري ترتاحي وهبلغه 
خبطت السكرتيرة ودخلت وكان قاعد علي مكتبه مركز في ملف قدامه قالتله مستر قاسم في واحدة ست برة وعايزة حضرتك من غير معاد قالتلي اقؤلك علي اسمها وحضرتك هتعرفها اسمها ديدي الهواري 
قاسم قلع نضارته وحطها عالمكتب وافتكرها علطول وقال في نفسه ودي ايه اللي فكرها بيا وبعدين بص للسكرتيرة وقالها قوليلها تدخل 
السكرتيرة بعملية حاضر يا فند م وخرجت ودخلت بعدها بشوية ديدي وهيا بتضحك كانت شيك جدا بس لبسها اوڤر شويتين اتكلمت بحب قاسم ازيك وحشتني 
قاسم قام وقف وسلم عليها بود ديدى اهلا بيكي نورتي مكتبي اتفضلي تشربي ايه 
ديدي وهي بتقعد وحاطة رجل علي رجل ولا حاجة بيبي Im fine طمني اخبارك ايه وبصتله باصة هو فهمها وسألته اتجوزت
قاسم جه في باله شهد وقلبه دق بس تجاهل احساسه و بص لديدي بلا مبالاه ورد لا لسة المهم انتي عرفتي عنوان مكتبي ازاي 
ديدي بدلع بيبي بقي في حد ميعرفش قاسم الصياد اكبر محامي في البلد ازاي بقي وبعدين انا لية طريقتي وغمزتله
قاسم ابتسم بببرود وقالها لسة زي ما انتي يا ديدي متغيرتيش 
طبعا وبعدين انت عارف من ايام الجامعة وانا كدة حرة مليش قيود
قاسم بتلقائية وهو بيبصلها طبعا عارف يا ديدي ها قوليلي جاية شغل ولا بس تسلمي وكدة 
طبعا بيبي شغل بس مش هينفع هنا ايه رايك هيجلك البيت انت غيرت عنوانك ولا لسة زي ما هو 
قاسم بعملية طالما شغل يبقي هنا يا ديدي ده مكان الشغل 
ديدي قامت ما عالكرسي وقربت منه واتكلمت بدلال متقلقش عارفة انك عايش مع مامتك لسة انا بس حابة اتعرف عليها وكمان عشان الموضوع كبير وهنا ممكن اكون متراقبة 
قاسم باستغراب امممم واضح ان الموضوع كبير 
اه وعشان كدة قولت نتكلم في البيت عشان محدش يشك فيا اني جايالك بغرض شغل فهمت 
قاسم قام من مكانه وقالها تمام بكرة ان شاء الله هستناكي علي خمسة كويس 
ديدي وهيا بتاخد شنطتها ردت عليه اوك بيبي بااااي وسابته ومشيت وهو قعد علي كرسيه واتكلم في سره انتي مش بيجي من وراكي خير يا ديدي ربنا يستر 
دخلت مريم البيت وهيا بټعيط شافتها زينب وجريت عليها وهي خاېفة 
مالك يا مريم فيكي ايه يا بنتي بټعيطي ليه طمنيني حصلتلك حاجة 
مريم بحزن متقلقيش يا ماما انا بس تعبت شوية فمقدرتش اكمل بقيت المحاضرات
زينب بخو ف خلاص يا حبيبتي ولا يهمك خشي ارتاحي وهعملك حاجة دافية تشربيها
مريم بلهفة لا يا ماما مفيش داعي انا هخش انام شوية ولما اصحي ان شاء الله هبقي كويسة بعد اذنك وسابت امها ودخلت اوضتها اترمت عالسرير وفضلت ټعيط 
زينب خبطت علي شهد ودخلتلها شهد حبيبتي ممكن تروحي تشوفي مريم مالها 
ليه يا ماما زينب ايه اللي حصل مالها مريم 
زينب بحزن ردت لقتها جاية دلوقتي وبتقؤلي انها تعبت هتنام شوية بس انا مش مرتاحة حاسة ان فيها حاجة ياريت تدخلي تتكلمي معاها جايز تحكيلك انتي 
شهد خدت زينب في حضنها بتطمنها متقلقيش يا ماما زينب انا هروح اشوفها مالها واطمنك وسابتها وراحت عند مريم 
شهد خبطت علي مريم ودخلت لقتها قاعدة عالسرير بتمسح دموعها بسرعة قعدت جمبها وقالتلها مالك يا مريم ايه اللي حصل يخليكي ټعيطي كدة 
مريم بصتلها بحزن وحضنتها وفضلت ټعيط  
شهد قلبها ۏجعها علي صحبة عمرها مريم مش بس بنت خالتها لا دي اختها اتربو سوا وكانو بيشاركو كل حاجة سوا ومش بيخبو علي بعض حاجة وطبعا شهد عارفة اللي بين مريم وادم زميلها رغم انها مش بترتاحلو بس متكلمتش لان مريم كانت متعلقة بيه من يوم ما شافته في الكلية وهي بتحبه وكانت فرحانة جدا اما راح اعترفلها انه معجب بيها وجت قالت لشهد وكانت طايرة من الفرحة
شهد طبطبت عليها وقالتلها حصل حاجة بينك وبين ادم صح احكيلي. 
مريم رفعت وشها وهي بټعيط مكنش يعرف انه جاية انهاردة الكلية قولتله اني مش هاجي امبارح لاني معنديش محاضرة مهمة وروحت عشان اشوفه واعمله مفاجئة بس المفاجئة كانت ليا انا شوفته وهو قاعد مع بنت وبيضحكو سوا وماسك ايديها شوفت نفس نظرته ليا وهو بيبصلها نفس النظرة وفضلت ټعيط بشحتفة 
شهد وهي تملس علي شعرها خلاص يا حبيبتي اهدي
تم نسخ الرابط