ابني وابن صاحبتي حكايات صابرين محمد
وجود.
الراجل صاحب الجاكيت البني اسمه عادل، وكان أوفى شخص اشتغل معايا. هو اللي حمى الملفات بعد وفاتي، وبعتلكم الرسائل علشان تتبعوا الطريق الصح من غير ما تقعوا في استنتاجات غلط.
أوعي في يوم تشكي في شريف... ولا في هبة. هما بريئين من أول يوم.
وخلي الوحمة تفضل بالنسبة لآدم مجرد علامة جميلة تميزه، مش سبب خوف أو شك.
خلصت القراءة، وأنا دموعي نازلة.
لفيت بصيت لشريف.
قلت وأنا ببكي
سامحني... أنا ظلمتك لما شكيت فيك.
حضڼي بقوة وقال
أنا كنت مستعد أستحمل أي حاجة... المهم توصلي للحقيقة.
هبة هي كمان كانت بټعيط، وقربت مني وحضنتني.
بعد أيام، سلّمنا الملفات للجهات المختصة، واتأكدنا إن القضية القديمة اتقفلت رسميًا، وإن كل أصحاب الحقوق رجعلهم حقهم.
أما الصندوق...
فاحتفظنا بيه في بيتنا، لكن من غير أسرار.
كبر آدم وابن هبة، وكل واحد فيهم كان يفتكر إن الهلال الصغير ورا ودنه مجرد وحمة نادرة، ويحكوا عنها وهم بيضحكوا.
أما أنا...
فكل ما أشوف الوحمة، أفتكر الدرس اللي غير حياتي
أخطر الأسرار مش اللي بتخلينا نشك في اللي بنحبهم... أخطرها هي اللي تخلينا نحكم قبل ما نعرف الحقيقة.