اكبر غلطة غلطتها في حياتي بقلم Abdelaziz

موقع أيام نيوز

انه كان عايز يخطبني ليه اتأكدت ان انا اللي حبيته لدرجة اني بدأت اتنرفز منه ومن سكوتهلغاية ما في يوم كنا بنلف في مول سوى وبنتمشى جنب بعض عادي بين المحلات لقيته بيقولي من غير اي مقدمات على فكره انا بحبك.
وقتها كنت مبسوطه جدا لكن اكتفيت بابتسامه وكملنا اليوم واول ما روحت اتصلت بيه وقلت له انا كمان بحبك ومن بعدها زي مايكون حد كان بيجري ورانا اتخطبنا مافيش بعد اسبوع واحد ويوم خطوبتنا اللي حضر فيه اخته وجوزها اخته بلغته انها حولت له فلوسه كامله على حسابه وبعدها مافيش شهرين كنا اتجوزنا وبنقضي الهوني مون في تركيا وبعد كده رجعنا على شقه اشتراها في المعادي وغير عربيته وسبنا الشغل وفتحنا شركة كتبها بأسمي لكن بعد فترة بسيطة بدأت أحس إن إحساسه ناحيتي مش احساس حب بيور لكن إحساس تقدر تقول عليه تبجيل او عرفان بالجميل حاجه كده زي ما يكون حاسس اني حد بيعطف عليه مش بيحبه وهو بيقابل العطف دا بامتنان خاصة اني كنت الوحيدة في حياته الجديدة دي اللي عارفة بماضية والمشكله الأكبر اني على قد ما كنت بحبه اني فعلا فعلا كنت متعاطفه معاه ومع حكايته لكن مش عطف اللي هو شفقة لا كان تقدير ليه ولكونه فعلا قدر يتجاوز لكن احساسه دا مع الوقت زي ما يكون بدأ ېخنقه بعد ما بقينا في كيان واحد وبيت واحد وحاجه واحده وبدأت تظهر امثله كتير على كده ابسطها انه كان احيانا ممكن يمسك كوباية او برطمان تروح واقعه منه تتكسر ودا كان نتيجة انه كان عنده رعشه خفيفه كده في ايديه من الآثار اللي كانت بقيت فكنت مابغضبش نهائي بل بالعكس كنت اقوله معلش يا حبيبي وابوسه واقوله اخدت الشړ وراحت فكان في الاول يبتسم عادي لكن لما اتكرر الموقف اكتر من مره وكان دايما رد فعلي زي ماهو بدأ هو يكون رد فعله على كوني مابغضبش او اتدايق انه يبصلي بملامح باردة لغاية ما في يوم راح قايلي_ ما خلاص بقا يا أمل ماتعيشي معايا طبيعي وتنسي اللي فات هو انتي لغاية امتى هتفضلي محسساني انك بتشفقي عليا وراح سايب البيت وخارج
لكن في المجمل كنت عايشه معاه ومبسوطه لكن لما كنت احاول اني ابقى عادي ومابينش اني متأثره نهائي كان هو اللي ممكن يتدايق ويحس اني بردو مشفقه عليه
ومن وقتها بدأت مشاكلنا تظهر ماعدتش عارفه اتعامل معاه ازاي كل تصرف بقا فاكره اني بشفق عليه او متعاطفه معاه مش بحبه وبقدره ولو حاولت اعمل العكس يفتكر هو انه تمثيل عشان مابينش شفقتي عليه لغاية ما زهقت واتخنقت وبعد مشكله من المشاكل دي طلبت الطلاق وسيبت البيت وروحت عند أهلي لكن قعدت هناك اسبوعين مابطلش ولا يوم انه يحاول يصالحني لغاية ما اتصالحنا بس زي مايكون حصل شرخ في العلاقة الجميلة اللي كانت بينا وبدأ مرواحي عن اهلي يتكرر على مدار سنه من جوازنا وكل مره ييجي يصالحني وهو مڼهار تقريبا كنت واثقة جدا ان انا حاجه كبيرة جدا في حياته وممكن حياته تضيع تاني من غيري لكن في نفس الوقت ماعدتش قادرة اتعامل معاه لغاية ما في مره رجعت من عند أهلي بعد ما وعدني انه خلاص هيتغير وحلف على كده مية مره لكن كانت المفاجأة بعد كام يوم ان كانت عربيتي في التوكيل واضطريت اخد عربيته
تم نسخ الرابط