يوم فرحي

موقع أيام نيوز

خلص.
حماتي اڼفجرت اختبار؟! إنتوا مجانين! دي حياتنا!
لكن الرجل رفع إيده بهدوء لا دي كانت لعبة كشف الحقيقة. ونجح فيها شخص واحد بس.
بصلي.
سكتت لحظة وبعدين قال
منى.
أحمد بصلي پصدمة إزاي هي؟! هي كانت الضحېة!
الرجل هز راسه أحيانًا الضحېة هي اللي بتكسب لما تختار تسكت وبعدين تختار تتكلم.
وفجأة فتح ملف صغير كان مخبيه.
وقلب الصفحة الأخيرة.
وقال الجملة اللي قلبت كل اللي فات
المكالمات التسجيلات والشهود كلهم كانوا موجودين من البداية بس اللي كان ناقص هو قرارها النهائي.
بصلي تاني والليلة لازم تقولي القرار ده قدامهم كلهم.
الصمت رجع تاني
لكن المرة دي مش صمت خوف.
صمت مصير.
وكل العيون كانت عليا أنا مستنية كلمة واحدة هتحدد نهاية اللعبة دي كلها الكل كان مستني كلمتي كأن البيت كله متعلّق بصوتي أنا.
بصيت لأحمد لقيت في عينه ارتباك، خوف، وۏجع حقيقي لأول مرة من غير تمثيل.
وبصيت لحماتي لقيت الغرور اتكسر، وبقى مكانه قلق مش عارفة تخبيه.
وأخت جوزي كانت بتترعش بصمت.
سكت لحظة وبعدين قلت بهدوء
أنا قراري واضح.
خطوة لقدام.
أنا مش عايزة اڼتقام ولا عايزة حرب أكتر من كده.
سكون.
كملت وأنا ببص للجميع أنا عايزة حقي بس حقي وبس.
الرجل الكبير هز راسه وده كان الهدف من كل ده.
أحمد اتنفس بصعوبة يعني إيه؟ خلاص؟ كل ده كان تمثيل؟!
الرجل رد بهدوء مش تمثيل ده كشف حقيقة.
وبصلي والحقيقة ظهرت من غير ما منى تتحول لنفس النسخة اللي أذوها.
حماتي همست بضعف إحنا هنضيع؟
سكتت ثانيتين وبعدين قلت لا أنتم هتتحاسبوا بس بالقانون.
الساعة اللي بعدها كانت مختلفة.
تم تسليم أوراق رسمية. إثباتات التلاعب اتقدمت. وإجراءات استرداد الشقة بدأت بشكل قانوني كامل.
أحمد وقف بعيد، مش بيقرب ولا بيبعد كأنه مش عارف يقف في أي صف.
ولما كل حاجة خلصت
الرجل الكبير قرب مني وقال أبوكِ كان عايزك تختاري الطريق ده مش طريق الاڼتقام.
بلعت ريقي.
وأنا أوفيت بوعده.
وبعدها مشيوا كلهم.
فضلت واقفة في الشقة لوحدي
نفس الشقة اللي كانت يوم فرحي ساحة كسر.
بس المرة دي
كانت هادية.
أول مرة أحس إنها بتاعتي فعلًا.
ومن ورايا سمعت صوت أحمد وهو بيقول بهدوء مكسور أنا خسرتك؟
بصيت له وقلت
إنت خسړت نفسك الأول.
وسبت الباب يتقفل
مش ورايا حرب
لكن ورايا بداية جديدة.
نهاية.

تم نسخ الرابط