بنت عم جوزي ١ حكايات زهرة حصري منصة لمحه

موقع أيام نيوز

سانداها على رجليها وموجهة كاميرا التليفون لفوق بزاوية ميلة واضحة، وصابعها دايس على زرار التسجيل.
شيرين كانت بتسجل لقطة المطب وهي رامية نفسها في حضنه، عشان تاخد الفيديو ده وتوريه لعم ناصر أو لأمه، أو تنشره وسط العيلة وتقولهم شفتوا ناصر بيحبني إزاي؟ شفتوا بيعمل إيه لما بنبقى لوحدنا في العربية ومِراته نايمة ورا؟.. كانت عايزة تثبت لنفسها وللكل إنها لسه ليها سلطة عليه، وتدمر علاقتنا للأبد.
لكن غباءها خاڼها، ومكنتش تعرف إن عيني وسط راسي، وبلمحة ذكية سقطت خطتها في الأرض.
ليلة طرد الحية على الطريق
ناصر فتح الفيديو اللي لسه شغال بيسجل، وشاف شكل نفسه وهو متكتف ومش عارف يتصرف، وشاف نظرة عينيها الخبيثة اللي مليانة لؤم وهي بتبص في الكاميرا وتتلوى عليه.
في اللحظة دي، ناصر حس إنه كان هيقع في فخ يهد بيته ويوسخ سمعته. الڠضب عماه، داس فرامل فجأة لدرجة إن الكاوتش عمل صوت صړيخ على الأسفلت.
انزلي... ناصر قالها بصوت هادي مرعب، هدوء ما قبل العاصفة.
شيرين بدأت تترعش بجد وقالت
يا
ناصر والله أنت فاهم غلط! أنا كنت بس بفتح الكاميرا أشوف شكلي عشان دايخة.. والله ما قصدت حاجة!
ناصر زعق فيها بعلو صوته وهو بيفتح باب العربية بنفسه ويمد إيده يزقها بره
بقولك انزلييييي! مش عايز أسمع صوتك ! بتصوريني يا شيرين؟ بتعملي عليا حوارات عشان تخربي بيتي؟ غوري من وشي!
آدم أخويا قاعد ورا عينه مبرقة، وباصصلي بنظرة إعجاب وفخر ميتوصفش، كأنه بيقولي في سره ېخرب بيت دماغك يا سماح! جيبتيها في مقټل!.
نزلت شيرين على رصيف الطريق السريع وهي بټعيط ، والوقت كان متأخر، بس ناصر مكنش هيرميها في حتة مقطوعة تضيع فيها؛ إحنا كنا واقفين بالظبط قدام بنزينة كبيرة منورة وفيها ناس وعربيات تانية من قرايبنا هتوصل بعد دقايق.
ناصر رما تليفونها في حضنها وقفل الباب بقوة كادت تكسر الزجاج، وداس بنزين وطار بالعربية والتراب وراه غطى عليها وعلى دموع التماسيح بتاعتها.
طول الطريق، ناصر مكنش بيتكلم، كان باصص للطريق وعينيه حمرا من كتر الڠضب والغل، وصدره بيعلو ويهبط.
أنا فضلت هادية تماماً، مديت إيدي وطبطبت على كتفه بالراحة وقلتله بنبرة حنينة دافية
الحمد لله يا حبيبي إن ربنا كشفها قدامك.. متزعلش نفسك، أنت راجل وسيد الرجالة ومتقبلش على بيتك وعلينا اللعب ده.
بصلي في المراية، وعينيه كان فيها كمية أسف واحترام وامتنان ملهوش حدود.. حس بجد إن جواه زوجة واعية، ذكية، مش بتاعة فضايح وخناق في الشارع، زوجة حمت بيته وصانت كرامته بكلمتين وبس.
المواجهة الكبرى في بيت العيلة
طبعاً الموضوع منتهي الصلاحية لحد هنا؟ لأ طبعاً! دي شيرين.. الحية لما تتقرص لازم تلف وتنفث سمها في مكان تاني.
أول ما وصلنا بيت العيلة، لقيت التليفونات مبطلتش رن. عم ناصر أبو شيرين كلم ناصر وهو صوته جايب آخر الدنيا
تم نسخ الرابط