بنت عم جوزي ١ حكايات زهرة حصري منصة لمحه

موقع أيام نيوز

بنت عم جوزي طلبت منه قدامي انه يقعدها جنبه في العربيه علشان دايخه وعايزه تتسند عليه ، ومع اول مطب عملت حركه طيرت الباقي من دماغي ، كانت فاكره هتقهرني واټخانق واعمل ڤضيحه بس انا بكل هدوء ميلت على جوزي وهمستله بكلمتين اتنين خلوه وقف ورماها من العربيه بنفسه !!!
أنا سماح، متجوزة ناصر حبيب عمري من سنتين، ربنا رزقنا بطفل زي العسل عنده سنة ونص مالي علينا الدنيا. ناصر بيحبني جداً ومقدرني، وأهله ناس طيبين ومحترمين وبيحبوني كأني بنتهم بالظبط. كانت حياتنا ماشية هادية وجميلة، لولا وجود عقربة في حياتنا اسمها شيرين، بنت عمه.
شيرين متربية مع ناصر من صغرهم، وهو بجد كان بيعتبرها زي أخته ومفيش في نيتو ناحيتها غير كل خير واحترام. لكن هي؟ من أول يوم خطوبة لينا وهي بتتصرف بطريقة مستفزة جداً. تقصدت تتمرقع وتتدلع عليه قدامي، تضحك معاه بصوت عالي، وتفكرني بذكرايات قديمة بينهم عشان تحسسني إن ليها مكانة خاصة عنده ، كنت بشوف حركاتها دي وبموت من جوايا، بس كنت ببلعها وبتجاهلها تماماً لأن ناصر دايماً كان بيبان عليه التحفظ معاها، بيرد بكلمتين على قد السؤال، ومش بيديها ريق حلو، فمكانش ينفع أعمل مشكلة من مفيش وأبين نفسي غيورة وشكاكة قدام جوزي وأهله وهي لسه معملتش حاجه واضحه تخليني أقف لها بجد.
لحد ما جه اليوم اللي طيّر الباقي من دماغي...
كنا راجعين من فرح واحد من قرايبنا بالليل. ركبت أنا قدام جنب جوزي ناصر، وحاضنة ابني الصغير اللي نايم في حضڼي، وورايا في الكنبة الخلفية كان راكب أخويا آدم، شاب عنده 20 سنة .
وباقي العيلة وأم ناصر كانوا هيركبوا في عربية تانية، لكن فجأة لقيت شيرين سايبة الكل وجاية علينا بتجري وبكل سهوكة قالت لناصر بصوت واطي ومكسور
ناصر.. معلش يا ناصر أنا دايخة جداً ومش قادرة أركب في الزحمة ورا مع طنط، ممكن أركب معاك؟
بصت للكنبة اللي ورا وشافت أخويا آدم، فراحت ميلة على ناصر وهمست بصوت مسموع ليا
بس مش هينفع أركب ورا جنب أخو مِراتك.. أنا دايخة وممكن أتسند عليه بالغلط ولا حاجة وميصحش.. معلش ركبني جنبك قدام، وخلي مِراتك ترجع ورا جنب أخوها.
وبعدين بصتلي بابتسامة صفراء وقالت بلؤم مصطنع
معلش يا سماح.. هتعبك معايا يا حبيبتي عشان بس الهوا.
أنا دمي غلي في عروقي، بس مسكت نفسي وبقيت بفكر بسرعة. قلتلها بهدوء
طب خلاص يا شيرين، أنا هخلي آدم أخويا يطلع قدام جنب ناصر، وأنا وأنتي نركب ورا مع بعض وكده تبقي براحتك.
ردت بسرعة مريبة ومن غير تفكير
لا لا مينفعش! بقولك دايخة وعايزة الهوا اللي قدام.. وبعدين أنتي معاكي ابنك على رجلك ومش هتعرفي تسنديني ولا تساعديني لو تعبت.. هو في ايه يا سماح؟ ناصر زي أخويا

تم نسخ الرابط