اتجوزت جوزي عن حب اماني السيد
اتجوزت جوزى عن حب وكانت ظروفه وحشه واهلى ساعدونا فى الجواز لما لاقونى متمسكه بيه وبعد الجواز مرتبى كان اكبر من مرتبه وكنت شايله مصروف البيت بعد سنه من جوازنا مكنتش لسه خلفنا روحنا كشفنا العيب طلع منى
جوزى وقتها قالى انا اهم من الخلفه
بعد فتره جه صارحنى وقالى انا عايز اخلف قولتله إزاى وانا مش بخلف
رد ببرود وقالى هتجوز واحده تانيه اخلف منها
وقتها استغربت جدا لانى عارفه ظروفه الماديه ايه وتقريبا مصروف البيت انا اللى شيلاه لواحدى وهو بيجيب بس الكماليات فى البيت
اخدنى الفضول اعرف هيجيب منين فلوس الجواز
بقولك يا سعيد هتجيب منين فلوس الجواز وهل هتقدر تفتح بيتين
لا طبعا مش هقدر افتح بيتين عشان كده عايزك تساعدينى
اساعدك إزاى
الشقه هنا كبيره تلات اوض وصاله انا وانتى هنفضل زى ماحنا وانا وهى هنتجوز فى اوضه تانيه ولما نخلف التالته للعيل ومصاريف البيت هنفضل زى ما احنا
وقفت على رجلي وأنا باخد نفس طويل، وبلعت غصتي وحاولت أرسم على وشي ابتسامة هادية ومستسلمة تماماً، رغم إن فيه بركان شغال جوايا، بس فجأة لقيت عقلي بيوزني إني أسايره.. أسايره لآخر الخط خالص وأشوف آخره إيه.
بصيتله وقولت بنبرة هادية خالص وكأني اقتنعت
يعني أنت شايف كدة يا سعيد؟ شايف إن ده الحل الأنسب لظروفنا؟
وشه نور فجأة والضحكة فلتت منه وقال بطمع باين في عينه
عليكِ نور يا حبيبتي! أنا عارف إنك عاقلة وهتقدرى رغبتي إني أكون أب، وفي نفس الوقت أنا شريك العمر ومستحيل أظلمك أو أفرط فيكي.
تمام يا سعيد.. أنا موافقة، والشقة فعلاً واسعة وتشيلنا، بس قولي بقى.. العروسة جاهزة؟ ومين هي تعيسة الح أقصد مين سعيد الحظ دي؟
سعيد مكدبش خبر، وبدأ يتكلم بلهفة وكأنه كان مستني الإشارة دي من زمان، وبدأ يرتب ويخطط للآتي
بصي يا ستي، هي بنت حلال وصغيرة، ورضيت بالظروف دي عشان عارفة إني راجل وهصونها، وأنا اتفقت معاها إن الډخلة هتبقى هنا علطول من غير زفة ولا مصاريف ملهاش لازمة، وأهو نوفر القرشين دول لزوم مأكلنا ومشربنا كلنا.
أنا كنت بسمع والذهول والفضول بياكلوني، بس ماسكة نفسي على الآخر ومكملة في الدور
ماشي يا سعيد، طالما كدة يبقى على بركة الله، رتب أمورك وحدد المعاد وأنا معاك في كل خطوة، وأهو زي ما قولت.. نونس بعض في البيت!
وفعلاً، سبته يتحرك في الإجراءات وهو مش مصدق نفسه، وبدأ يجهز الأوضة التانية
وفعلاً، سعيد كان مستني الجرين لايت ده بفارغ الصبر، وبمجرد ما شافني مستسلمة وبسايره، اتحول لشخص تاني خالص.. شخص طاقة الحماس والبهجة نازلة عليه من السما.
بدأ يوضب الأوضة التانية بتوضيبات عالية جداً وعلى الفرازة، نزل اشترى دهانات حديثة، وجاب صنايعية يغيروا الإضاءة ويعملوا جبس بورد وسبوتات، وأنا واقفة بتفرج ببرود وبقول في بالي سبحان الله! الفلوس اللي مكنتش بتطلع لبيت أو لقمة، ظهرت فجأة أول ما السيرة بقت فيها ست تانية بدأ الفلوس تظهر ويسحب من مدخراته اللي كان مخبيها عني، وكل ده عشان يبهرها.
طول اليوم مكنش بيبطل مكالمات ورسايل؛ تليفونه في الشاحن وهو قاعد جمبه ، والشاحن في جيبه، والابتسامة البلهاء مش بتفارق وشه وهو بيبص في الشاشة. كان بيقعد في الصالة جنبي، عينه في الموبايل وصوابعه بتطير على الكيبورد، وأول ما أقوم أو أعدي من جنبه، يقلب الموبايل على وشه بسرعة أو يغير نبرة صوته وهو بيتكلم ويقول بنبرة رسمية مصطنعة
خلاص يا سيدي، هكلمك بالليل ونرتب الموضوع ده.
أنا كنت بشوف الحركات القرعة دي