حماتي حطتلي مخدر في الاكل
المحتويات
نفسي.
فتحت الملف.
تحويلات مالية من حساب الشركة
مشتريات باسم شغل وهي حاجات شخصية
تسجيلات تثبت إن في علاقة مشروعة اتكسرت
كريم اتوتر
اقفلي الكلام ده!
ليه؟ خاېف من الحقيقة؟
أبوه قال بحدة
خلي بالك إنتِ بتتكلمي عن بيتك.
ياسمين ردت بهدوء قوي
البيت اللي مفيهوش احترام مش بيت.
سكتت لحظة وبعدين قالت
أنا مش جاية أهدد أنا جاية أديكم اختيار.
الكل بص لها.
يا إما ننهي الموضوع بهدوء كل واحد ياخد حقه بدون مشاكل
يا إما الملف ده يروح للجهات القانونية وساعتها كل حاجة هتبقى قدام الناس.
أم كريم قامت بعصبية
إنتِ بتبتزينا!
لا أنا برفض أُظلم.
كريم قرب منها أكتر، صوته واطي
إنتِ عايزة إيه؟
بصت له لأول مرة بوضوح
حقي كامل.
وانفصال باحترام قدام ربنا والناس.
وكل حاجة باسمي ترجع لي.
سكت شوية وبعدين قال
ولو رفضت؟
قفلت الملف بهدوء
يبقى أنت اللي اخترت الطريق الصعب.
لفت تمشي بس وقفت عند الباب وقالت
على فكرة أنا ما اتكلمتش عن سارة لحد دلوقتي وده كان باحترام مني لنفسي مش ليكم.
وسابتهم ومشيت.
السكوت اللي سابته وراها كان أصعب من أي صوت.
بعد ساعة
كريم كان قاعد لوحده ماسك راسه.
موبايله رن.
رسالة واحدة من ياسمين
أنا صبرت كتير بس كرامتي خط أحمر.
بص للرسالة وسكت.
لأول مرة حس إنه خسر.
مش بس زوجته
لكن كمان الشخص الوحيد اللي كان واقف في ضهره بصدق.
ياترى كريم هيختار يصلّح غلطه؟
ولا ياسمين خلاص قررت تمشي للنهاية؟
مرّت 3 أيام
ولا اتصال ولا رسالة.
ياسمين كانت هادية بشكل غريب.
مش ضعف
لكن قرار.
صحيت بدري، صلت الفجر، وقعدت مع نفسها لأول مرة من سنين من غير خوف، من غير ضغط.
كانت عارفة إن اللي جاي مش سهل بس كانت مستعدة.
الساعة 10 الصبح، كانت قاعدة في مكتب محاميتها.
الأستاذة منى بصت لها وقالت
كل حاجة جاهزة بس القرار الأخير ليكِ.
ياسمين هزّت راسها بهدوء
كمّلي.
في نفس اللحظة
في شركة كريم، الوضع كان متوتر.
المحاسب دخل عليه المكتب وهو قلق
في مراجعة مالية جاية من شريك كبير وطلبوا كل التحويلات الأخيرة.
كريم اتجمد مكانه
مراجعة إيه؟
شكل في بلاغ أو شكوى اتقدمت.
قلبه بدأ يدق بسرعة.
وفجأة فهم.
ياسمين
رجع البيت بسرعة.
دخل على أمه
هي راحت لمين؟
أمه قالت بعصبية
أنا قولتلك من الأول البنت دي مش سهلة.
في نفس الوقت
ياسمين كانت قاعدة بثبات، والمحامية بتقلب في الأوراق
التحويلات دي كفاية تفتح قضية إساءة استخدام أموال
وكمان في بند في عقد الجواز يحفظ حقك بالكامل.
ياسمين قالت بهدوء
أنا مش عايزة أظلم حد بس مش هسيب حقي.
المحامية ابتسمت
وده حقك.
بعد ساعات
كريم وصله إخطار رسمي.
دعوى قانونية ومراجعة مالية وطلب حضور.
إيده كانت بتترعش وهو بيقرا.
حس إن كل حاجة بتقع منه.
مش بس الفلوس
لكن سمعته ومستقبله.
حاول يتصل بياسمين.
مرة واتنين وعشرة.
مفيش رد.
بعت رسالة
خلينا نحل الموضوع بينا بدون مشاكل.
الرد جه بعد ساعة
أنا حاولت الدور عليك دلوقتي.
في المساء
كريم راح لها.
وقف قدام باب شقتها نفس الباب اللي خرجت منه بكرامة.
خبط.
الباب اتفتح.
ياسمين كانت واقفة هادية.
مفيش دموع مفيش ضعف.
عايز إيه يا كريم؟
صوته كان مكسور
عايز أصلّح كل حاجة.
بصت له لحظة وقالت
بعض الحاجات لما بتتكسر ما بترجعش زي الأول.
سكت وبعدين قال
أنا غلطت وندمت.
الندم لوحده مش كفاية.
طب قوليلي أعمل إيه؟
ياسمين أخدت نفس عميق
تتحمل نتيجة اختياراتك.
وسكتت لحظة وبعدين كملت
أنا مش بدمّرك أنا بسيبك تواجه الحقيقة.
كريم حس لأول مرة إنه واقف قدام واحدة أقوى منه.
مش بالصوت
لكن بالحق.
قبل ما يمشي، قالت له
اللي بينا انتهى لكن حقي لسه ما خلصش.
الباب اتقفل.
وكريم فضل واقف برا
عارف إن النهاية بدأت.
بس لسه مش عارف نهايتها هتكون إيه.
ياترى كريم
متابعة القراءة