قبل إغلاق النعش بثوانٍ... ابنها الصغير كشف السر الذي أخفته

موقع أيام نيوز

قديم.
وبعضها حديث.
كما وُجدت آثار على ذراعها تتوافق مع ما ظهر في الفيديو.
حاول حيدر، عبر محاميه، أن يدعي أن زهراء هي من بدأت الشجار.
وأنه حاول فقط منعها.
وأن السقوط كان حادثًا غير مقصود.
ثم حاولوا استخدام الهاتف ضدها.
وادعوا أن امرأة تخفي أدلة داخل ملابسها لا بد أن تكون مضطربة نفسيًا.
لكن هذه الرواية بدأت ټنهار عندما تمكنت الجهات المختصة من استعادة رسائل محذوفة من هاتفه.
في إحدى الرسائل كتب لصديق له
إذا غيرت التأمين فلن يبقى لي شيء.
وفي رسالة أخرى كتب
العجوز تدخلت فيما لا يعنيها.
وكان يقصد أمي.
لأن زهراء اكتشفت أنه استولى على أموال منها مستخدمًا إيصالات مزورة تحمل اسمها.
أدلى علي بإفادته بحضور مختصين نفسيين.
ولم يُترك وحده أمام الغرباء.
وسُمح لي بالبقاء قريبًا منه دون التدخل.
روى أنه سمع شجارًا في تلك الليلة.
وأن والدته طلبت منه الاختباء داخل الحمام واحتضان الديناصور.
ثم قال إنها دخلت إليه بعد دقائق.
وكانت يداها ترتجفان.
فقامت بخياطة شيء داخل اللعبة بسرعة.
وقالت له
إذا حدث لي شيء، انتظر الصوت.
خالتك آلاء ستفهم.
لم يرَ علي ما حدث على الدرج.
لكنه سمع صوت السقوط.
وسمع أيضًا والده يقول جملة لا ينبغي لطفل أن يحملها في ذاكرته.
قال
وبعدها سمعت أبي يقول الآن انتهى كل شيء.
عندما كرر علي تلك الكلمات، توقفت الأخصائية النفسية للحظات.
أما أنا فاضطررت للضغط على شفتي بقوة حتى لا أنهار.
تم تعليق طلب الحضانة الذي قدمه حيدر فورًا.
وتقدمت أنا بطلب حضانة مؤقتة لعلي.
ورغم الألم الذي كانت تعيشه أمي، فإنها وقفت إلى جانبي.
بعد ذلك بدأت عائلة حيدر بالظهور.
جاؤوا حاملين الطعام.
والدموع.
وكلمات كثيرة عن أن الطفل يحتاج إلى عائلة والده.
استقبلتهم عند باب المنزل.
وقلت لهم بهدوء
عائلة والده تخضع للتحقيق بسبب ۏفاة والدته.
غادروا في ذلك اليوم.
لكنهم أرسلوا لاحقًا رسائل يتهمونني فيها بأنني أزرع الكراهية داخل قلب الطفل.
لم أرد عليهم.
لم أكن أريد أن أملأ قلبه بالكراهية.
بل بالأمان.
وهو الشيء الذي افتقده منذ وقت طويل.
استمرت القضية لفترة طويلة.
أطول مما تستطيع أي عائلة تحمله بسهولة.
تأجلت جلسات عديدة.
وتردد بعض الشهود في الإدلاء بأقوالهم.
وقال بعض الجيران إنهم سمعوا مشاجرات سابقة لكنهم غير متأكدين من تفاصيلها.
كما حاول المحامون مرارًا تشويه صورة زهراء.
أما حيدر فخسر الكثير من وزنه.
وأطلق لحيته.
وتعلم كيف ينظر إلى القاضي كرجل نادم.
لكن في كل مرة حاول فيها الدفاع تصوير زهراء كامرأة مضطربة، كانت تظهر أدلة جديدة.
نسخة الفيديو.
وتعديل وثيقة التأمين.
والتحويلات المالية.
والتسجيل الصوتي.
والإصابات الموثقة.
كانت زهراء خائڤة فعلًا.
لكنها لم تكن ضائعة.
بل كانت تحضر آخر وسيلة لحماية ابنها.
وعندما صدر الحكم أخيرًا، لم يحتفل أحد.
فلا أحد يحتفل في مثل هذه القضايا.
حُكم على حيدر بالسجن بسبب ۏفاة زهراء والعڼف الأسري.
كما فُتح تحقيق مستقل بشأن الاستيلاء على أموال أمي وتزوير الإيصالات.
شعرت بشيء من الارتياح.
لكن ليس بالسلام.
فالسلام لا يأتي مع الأحكام.
بل يأتي تدريجيًا.
عندما ينام الطفل ليلة كاملة دون خوف.
وعندما يتوقف عن السؤال إن كان والده سيخرج فجأة من خلف الأبواب.
وعندما يضحك دون
تم نسخ الرابط