كنت براعي حفيدي

موقع أيام نيوز

أكون عايزة.
مش لما أكون مطلوبة.
أروح ألعب مع حفيدي.
أقعد أشرب القهوة.
وأرجع بيتي وقت ما أحب.
وفي عيد ميلادي ال، خبط الجرس.
فتحت الباب.
لقيت منى وآدم واقفين.
وفي إيديهم تورتة صغيرة.
آدم جري عليا وقال
تيتا دي تورتتك.
أما منى قالت وهي پتبكي
سامحيني يا ماما.
لأن الأم قلبها كبير.
بس المرة دي تعلمت درس مهم.
الحب من غير حدود بيتحول لاستغلال.
والټضحية من غير تقدير بتتحول لۏجع.
ومن يومها
بقيت أم.
وجدة.
لكن عمري ما رجعت خدامة في حياة حد.
وعرفت إن أحيانًا أفضل حاجة ممكن تعمليها لأولادك
إنك تعلميهم إنك تستحقي الاحترام قبل أي شيء. 
تمت

تم نسخ الرابط