الجميع وصفني بالمچنون لانني تزوجت امرأة عمرها 60 سنة
بتجمع آخر قوتها.
اسمعني فيه حاجة جواك هم اللي حاطينها حاجة مش أنت.
الأخ ضحك ضحكة قصيرة.
لسه بتحاول تحميه حتى وهي پتنهار.
ثم فجأة رفع صوته لأول مرة
كفاية لعب!
الرجال تحركوا خطوة واحدة للأمام.
وفي نفس اللحظة الألم ضړب دماغي.
مش ألم عادي.
كان زي صداع ينفجر من جوه، كأن فيه باب بيتفتح جوا عقلي.
رأيت مشاهد مش بتاعتي
غرفة بيضاء أطفال بيبكوا أجهزة متصلة بالرؤوس وأصوات تقول النسخة A بدأت تستجيب
سقطت على ركبتي وأنا ماسك رأسي.
إيه ده إيه اللي بيحصل؟!
الأخ اقترب بسرعة، ومسكني من كتفي.
بص لي!
رفعت عيني بالعافية.
قال بحدة لأول مرة
مش وقت الذكريات المزروعة ركّز فيا!
ذكريات إيه؟!
إنت مش بتفتكر إنت بيتم تشغيلك.
وفجأة
صوت إلينور انقطع.
والجهاز في يدي طفى تمامًا.
سكون مرعب عم المكان.
ثم
من بعيد، من داخل القصر المشتعل، ظهر صوت ميكروفون داخلي قديم اشتغل لوحده
تفعيل النسخة الأساسية ترافيس A1.
الأخ شدّني بقوة
دلوقتي! لازم نخرج قبل ما يسيطروا عليك بالكامل!
لكن جسمي بدأ يتصلّب.
مش بإرادتي.
إيدي ارتفعت لوحدها شويه
والأسلحة كلها في الساحة بدأت تتوجه مش ناحيته هو
ناحيتي أنا.