يارب سلم ! الحرائق ټضرب غابات الجزائر مع موجات الحر
خاتمة
تؤكد هذه الموجة من الحرائق مجدداً أن الجزائر، كغيرها من دول حوض المتوسط، باتت خط التماس الأول مع التغيرات المناخية القاسېة. وبينما تستمر جهود التبريد والحراسة لمنع تجدد النيران، تظل إعادة إعادة تأهيل المساحات المتضررة وتكثيف خطط الوقاية التحدي الأبرز للمرحلة القادمة.