جوزي طلقني عشان يتجوز مرات ابويا

موقع أيام نيوز

مكتوبة بخط إيدها احضري.. بس لو هتعرفي تلمي نفسك وتتصرفي بأدب.
لأول مرة من أسابيع، بدل ما أعيط.. ضحكت من قلبي!
خالتي كلمتني في التليفون وهي بټعيط وصعبان عليها حالي، وولاد خالاتي كانوا بيهمسوا ويتكلموا عليا وكأن خلاص تم استبدالي ورميي ماليش أي لزمة. وأحمد بعتلي رسالة أخيرة يهددني فيها بلاش تعملي لنفسك ڤضيحة وتصغري شكلك.. شغل وفلوس أبوكي خلاص بقوا في إيد أمينة بتعرف تديرهم.
في اللحظة دي، قمت وفتحت الدرج السري اللي تحت في مكتب أبويا القديم.
جوا الدرج كانت العلبة القطيفة اللي محامي أبويا ادهالي في السر تاني يوم الصبح بعد العزا علطول. وجنب العلبة كان فيه دوسيه مقفول، وفلاشه، وجواب مكتوب بخط إيد أبويا المهزوز بسبب تعب أيامه الأخيرة.
بدأ الجواب بكلمات تلمس القلب بنتي الشجاعة الغالية فريدة.. انتى عندى اغلى من اى حد عشان كده كتبتلك كل املاكى.
وفعلاً، عملت بكلامه وسيبتهم واهمين.
في يوم الفرح، لبست فستان أسود شيك جداً، مش عشان كنت حزينة أو بنعي حظي على اللي خسرتُه.. لأ، أنا كنت لابسة أسود لإن كان فيه جنازة تانية هتحصل النهاردة.. جنازة لغرورهم وطمعهم!
يُتبع..
الجزء الثاني الفرح اللي اتقلب لمأتم.. ونهاية لعبة الطمع!
كانت القاعة مليانة بنوعية الناس اللي بتحضر العزا عشان المظاهر والنفوذ، وبتحضر الفرح عشان النميمة والفضائح. الورد الأبيض كان مغطي الممر كله، والفرقة الموسيقية بتعزف ألحان راقية تحت إضاءة النجف الكريستال.
ميرفت كانت واقفة عند الكوشة لابسة فستان من الدانتيل الغالي، ووشها منور وفرحانة وكأنها ملكة سړقت التاج وبتحتفل بنصرها.
أحمد كان واقف جنبها، باين عليه أصغر في السن، وأكتر شياكة، بس ملامح الجشع والطمع كانت واضحة في عينه.
واللي وجعني، إنه كان لابس زراير القميص الدهب بتاعة أبويا الله يرحمه!
الحركة دي كانت هتكسرني للحظة.. بس قاومت.. قاومت وماتكسرتش.
المواجهة في الممر
ميرفت كانت أول واحدة تلمحني وأنا داخلة، ضحكتها وسعت وبانت شماتتها وقالت بصوت عالي فريدة! يا لِشجاعتك إنك جيتي!
أحمد مال عليها ووشوشها بكلمة، وبعدها الاتنين ضحكوا بسخرية.
أنا ما ردتش، فضلت ماشية بخطوات ثابتة وهادية، والعلبة القطيفة بين إيدّيا.
المعازيم كلهم بدأوا يلتفتوا ويبصوا عليا، والموبايلات اترفت عشان تصور، ومرلا أبويا رفعت راسها لفوق بغرور وهي مستمتعة باللي مفكراه ذل وكسرة ليا.
بدأت طقوس كتب الكتاب والطلب، ولما المأذون سأل هل مَن يعترض؟، أحمد بصلي بنظرة كلها ټهديد وتحذير، وأمي ابتسمت باستهزاء.
أنا فضلت ساكتة.. ما اتكلمتش.. لسه وقتي ما جاش.
الفخ اللي وقعوا فيه
على مدار ست أسابيع كاملة، كنت بمشي جنب الحيط وبراقبهم وهم بيصرفوا فلوس مش بتاعتهم أصلاً! 
ميرفت اشترت عربيات جديدة، وألماظ، وحجزت فيلا فخمة عشان يقضوا فيها شهر العسل. وأحمد كان بيروح للبنوك ويعرف نفسه لرجال الأعمال على إنه رئيس مجلس إدارة مجموعة منصور الفيومي القادم، لدرجة إنه راح مقر الشركة الرئيسي
تم نسخ الرابط