مراتى ولدت و بعد الولادة منعتنى انى ادخل اوضه النوم بتاعتنا نهائى
المحتويات
جداً.. من بره بس. وديت ليلى عند أختي، ورحت الشغل كأنه يوم عادي، بس مرحتش مكتبي. رحت لمحل كاميرات مراقبة. قلت للبائع عايز كاميرات مخفية، بتصور في الضلمة وبتسجل صوت، وترفع كل حاجة على الإنترنت فوراً.
قبل الليل ما ليل، البيت كان متغطي. 6 كاميرات في كل حتة أوضة النوم، أوضة ليلى، الصالة، حمام الضيوف، والباب الأمامي والخلفي. بقيت أمثل إني بخرج لمأموريات شغل وببات في لوكاندة قريبة عشان أراقب الكاميرات من تليفوني.
أول ليلة مفيش حاجة. تاني ليلة زيها. بس في الليلة الخامسة، الساعة 213 بالليل، شفته تاني. نفس الراجل، بهدوم تانية. دخل من الباب الخلفي وهناء فتحتله من غير تردد ولا كسوف. مدخلوش الصالة، ولا قعدوا يتكلموا.. راحوا فوراً على أوضة ليلى. وقف قدام سرير البنت كأنه بيقيمها، وهناء حطت إيديها على كتفه بحنان، كأن بينهم سر كبير أنا ممنوع أعرفه.
كنت هرمي التليفون من إيدي. عرفت إن الموضوع مش خېانة، ده فيه حاجة أظلم بكتير. سجلت كل حاجة ورفعتها على جوجل درايف. وكلمت صاحبي أكرم، كان شغال في التحريات الخاصة وكلمته يخدمنا ، و حكتله كل حاجه و وريته الفيديوهات و هو من خلالها عرف يوصل لرقم عربيته.
تاني يوم الظهر، كانت المعلومات عندي. الراجل ده اسمه محسن ملوش شغل ثابت، وعنده سوابق في قضايا أحداث، وكان شغال في دار
رعاية اتقفلت بسبب بلاغات تعذيب، بس متمسكش عليه حاجة قانونية.
رجعت البيت وواجهت هناء مين محسن ده؟.
الاكل وقف فى زورها وهي بتاكل وقالت ده مجرد صديق.
قلتلها الصديق اللي بيجي الساعة 2 بالليل ويقف قدام سرير بنتنا؟.
عينيها وسعت، مش من الذنب، لكن من الخۏف. قالت أنت عرفت منين؟.
مردتش عليها. دخلت الأوضة وطلعت تليفوني التاني اللي فيه كل الفيديوهات والصور والجدول الزمني لكل زيارات الراجل ده. شكلها كان كأن حد ضربها بالقلم.
قالت بوشوشة أنت مش فاهم حاجة.
قلتلها فعلاً مش فاهم، بس فيه ناس تانية هتفهم.
خدت ليلى وشنطتها وخرجت. كلمت المحامي بتاعي فوراً. دي مش مجرد كڈبة، دي قضية إهمال جنائي وتعريض حياة طفلة للخطړ. المحامي لما شاف الفيديوهات قالي يا محمود، ده مش بس حضانة، ده إحنا ممكن نحبسها.
يوم الاتنين الصبح، المحامي قدم طلب عاجل للمحكمة. الساعة 2 الظهر، هناء جالها المحضر بالدعوى. الساعة 430 تليفوني كان هينفجر من كتر رنها ورسايلها يا محمود أبوس إيدك، متعملش كده، خلينا نتفاهم.
عملتلها بلوك. مش هتفاوض على أمان بنتي، ولا هستأذن عشان أكون أب. ليلتها، ليلى نامت على صدري وأنا لأول مرة من شهور أعرف أخد نفسي. مفيش خوف، مفيش كاميرات، مفيش أسرار مستخبية ورا الأبواب.
بس كنت عارف إن الموضوع مخلصش.. لأن ست زي هناء لما تحس إن السيطرة بتتسحب منها، مش بتسكت بسلام. بتبدأ تخطط ومحسن
متابعة القراءة