مراتى ولدت و بعد الولادة منعتنى انى ادخل اوضه النوم بتاعتنا نهائى

موقع أيام نيوز

مراتى ولدت و بعد الولادة منعتنى انى ادخل اوضه النوم بتاعتنا نهائى بحجة أنها تعبانة ، لحد ما ركبت كاميرات عشان اعرف الحقيقة
حكاية سر في غرفتها
بيقولوا إن كل حاجة بتتغير بعد ما الطفل بيتولد، والحقيقة إنهم عندهم حق.. بس التغيير مكنش زي ما أنا متخيل خالص.
بقالنا تمان شهور ومراتي هناء قافلة باب أوضة النوم بالمفتاح. كانت بتقول إنها محتاجة مساحة لنفسها، وإن تعب ما بعد الولادة مأثر عليها، وإن بنتنا ليلى محتاجة كل تركيزها. أنا كنت متفهم.. في الأول.
لكن بعد شوية، بطلت تبص في عيني. بطلت تضحك. بطلت تخليني أقرب منها، لا عاطفياً ولا حتى بالكلمة. كنت أعرض المساعدة، أصبر، أبين حنيتي، بس مكنتش بلاقي غير صد بارد. كانت بتعدي من جنبي زي الغريب وتقول بزهق أنا تعبانة يا محمود.
نمت على الكنبة تمان شهور. كنت بقنع نفسي إن ده وضع طبيعي ومؤقت، وإنها هترجع لي تاني. بس الشروخ بدأت تظهر. ليلى كان ساعات بيبقى على جسمها كدمات صغيرة عند معصم إيديها، وهناء كانت تقول وقعت من على الكنبة. وفي مرة، لقيت سبت الغسيل بتاع البيبي فيه هدوم رجالي مش بتاعتي.. هدوم غريبة. لما سألتها، قالت إنها جايباها من صناديق التبرعات. والباب.. كان دايماً مقفول.
و في ليلة، حوالي الساعة 2 بالليل، صحيت على صوت همهمة واطية. صوت راجل بيوشوش. اتسحبت في الطرقة لحد الأوضة إياها.. الأوضة اللي مدخلتهاش من تمان شهور. الباب كان موارب حاجة بسيطة. بصيت من الشق، وقلبي كان هيقف من الړعب.
كان فيه راجل واقف جنب سرير بنتي ليلى. وهناء كانت واقفة بتتفرج عليه بسكوت. مسحبتش نفسي ولا عملت صوت، رجعت لورا بإيد بتترعش، وكلمت البوليس فوراً.. في الليلة دي، كل اللي كنت فاكره عن مراتي انهار، وكانت دي مجرد البداية.
لما رديت على عاملة الشرطة، قلتلها وصوتي بيقطع فيه راجل غريب جوه بيتي، واقف جنب سرير بنتي، ومراتي واقفة بتتفرج عليه. بلغت العنوان، وفي دقايق سمعت صوت السرينة من بعيد. الدقايق دي كانت كأنها سنين. فضلت واقف في الطرقة، قلبي بيدق زي الطبلة، وماسك في إيدي شومة كنت شايلها ورا الباب. مكنتش عايز أستخدمها، بس كنت لازم أكون مستعد.
الباب اتفتح ودخل اتنين أمناء شرطة ومعاهم ضابط. شاورتلهم على الطرقة، وفتحوا باب الأوضة. مكنش فيه خناق ولا مقاومة، بس كان فيه سكوت مخيف. لما الضابط خرج، قالى مفيش حد.
هناء خرجت من الاوضه متضايقه منى جدا و ببتهمنى انى عندى جنون الارتياب و الشرطة مشيت فعلا 
بعد ما مشيوا، قعدت في الصالة وضامم بنتي لصدري. كان صوت نفسها هو الحاجة الوحيدة اللي مصبراني. مكلمتش هناء بكلمة، وهي دخلت أوضة الضيوف وكأن مفيش حاجة حصلت.. كأنها مهدتش كل حاجة مقدسة بينا.
الصبح كنت هادي

تم نسخ الرابط