حماتي كانت بتخلي بنتها
حماتي كانت تبعت بنتها تاخد من بيتي أي حاجة تعجبها وتقول أصلها أخت جوزك والبيت بيت أخوها.
في الأول كنت بحاول أعدي.
مرة أرجع ألاقي طقم الأكواب الجديد ناقص.
ومرة علبة البرفان اللي جوزي جابهالي اختفت.
ومرة حتى جهاز كنت شرياه من مرتبي ملقتوش مكانه.
كل ما أتكلم، حماتي ترد بنفس الجملة
إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟ دي أخت جوزك.
أما أخته فكانت تدخل بيتي كأنه محل مفتوح.
تفتح الأدراج.
تجرب هدومي.
وتاخد اللي يعجبها من غير حتى ما تستأذن.
ولما اشتكيت لجوزي أول مرة، ضحك وقال
سيبيها يا سارة دي أختي.
لكن مع الوقت الموضوع بقى مستفز أكتر.
لدرجة إني بقيت أخبي حاجتي المهمة في أماكن محدش يعرفها.
وفي يوم رجعت بدري من الشغل من غير ما أقول لحد.
فتحت باب الشقة بهدوء.
ولقيت أخت جوزي جوه أوضتي.
واقفة قدام المراية.
ولابسة سلسلة دهب كانت أمي الله يرحمها سايبهالي قبل ۏفاتها.
إيدي اترعشت من الڠضب.
وقلت
إنتِ ډخلتي أوضتي بإذن مين؟
لفت ناحيتي بكل ثقة وقالت
هو أنا غريبة؟
وفي اللحظة دي دخلت حماتي وراها.
أول ما شافتني قالت بعصبية
ما تفضليش تعملي مشاكل على الفاضي. البنت ما أخدتش حاجة.
لكنها كانت لابسة السلسلة قدامي.
وأنا شايفاها بعيني.
بصيت لجوزي لما رجع.
حكيتله كل حاجة.
كنت مستنية منه أخيرًا يحط حد للمهزلة دي.
لكنه قال
خلاص يا سارة هاتكبري الموضوع ليه؟
ساعتها سكت.
لأول مرة ما اتخانقتش.