زرعت كاميرا عشان اعرف مين الحرامي اللي في بيتي
متجوزها عليها ومفهمهم إنك أعزب.
شوف الفيديو تانى و فكر كويس قبل ما تنطق
أول ما الفيديو اشتغل وصوت أمه طلع وهي بتقول البنت دي طيبة وعبيطة، وائل اتسمر مكانه واللقمة وقفت في زوره. بص لأمه وبص لنورهان وهو مش مصدق إن نورهان الهادية هي اللي عملت كده.
حاول يمثل دور الصادق والضحېة، وقف وزعق وقال لها إنتِ بتجسسي علينا في بيتنا؟ دي قلة أدب! وبعدين الفيديو ده متفبرك والذكاء الاصطناعي بيعمل كل حاجة دلوقتي! وحماته بدأت تصرخ يا مري! بتصوريني في أوضتك يا ڤاجرة؟
نورهان متهزتش، فضلت بتبص له بابتسامة ثقة وساكتة. هنا وائل ركبه خبطت في بعضها وعبر عن النذالة الحقيقية اللي جواها؛ نزل على ركبه تاني بس المرة دي قدام نورهان، وبدأ يعيط ويمسح دموع مزيفة في هدومها ويقول لها أنا سويت كده عشان كنت مهدد.. أرجوكي يا نورهان استري عليا، أنا بحبك إنتِ، التانية دي كانت غلطة وڠصب عني عشان الولد.. متخربيش بيتنا!
لما نورهان قالت له فلوس البنك اتسحبت، والتفويض اتلغى، وقضية الطلاق والتبديد اترفت، وشه اتقلب 180 درجة، وتحول لشخص غليظ وعينه برقت وقال لها بغل ورحمة أبويا ما هتشوفي مليم من قايمتك ولا حاجتك، وهوريكي أيام سودا!
بس نورهان سابته ولا فرق معاها وقالت له الفيديو ده هينزل على جروب العيلة وجروب الشغل بتاعك كمان 5 دقائق لو حاجتي ومؤخري مجوش تحت رجلي حالا.
في اللحظة دي، وائل قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وهو حاسس إن مستقبله، وفلوسه، وبرستيجه، والست التانية.. كل شيء انهار في ثانية واحدة بسبب الكاميرا الصغيرة دي!
نورهان مخرجتش من البيت غير وهي واخدة كل حقها الشرعي مليم بمليم، ورفعت قضية تبديد منقولات واستيلاء على أموال.
وائل لقى نفسه فجأة
خسر نورهان البنك اللي بيصرف عليه.
خسر الست التانية لما عرفت إنه كان بيسرق عشان يأكلها.
وأهم حاجة.. لقى نفسه عايش مع أمه الحاجة شريفة في البيت المهجور، بيحاسبوا بعض على لقمة الأكل بعد ما نورهان قفلت الحنفية.