زرعت كاميرا عشان اعرف مين الحرامي اللي في بيتي
عرفت حياتي هتدمر.
الحاجة شريفة ربطت على إيده وقالت له
عشان أسكت، الكارت بتاع البنك بتاعها يبقى معايا كل شهر. نورهان بټموت فيك ومش هتشك في حاجة.
وائل وافق فوراً من غير تردد.
دماغي بدأت تلف.. عشر سنين؟ قال عشر سنين؟ إحنا متجوزين من سبعة بس!
والصدمة الأكبر كانت لسه جاية..
وائل طلع علبة تانية من تحت الهدوم، وفتحها.. كان فيها وصولات كتير
وصل إيجار شقة.. لست تانية!
فواتير مستشفى.. لطفل عنده 8 سنين!
مصاريف مدرسة..
وشفت شهادة ميلاد.. الكاميرا كانت واضحة جداً وقدرت أقرأ اسم الأب وائل.
الموبايل كان هيقع من إيدي.
حماتي قالت له ببرود
خلي نورهان في الضلمة، هي اللي بتصرف عليك وعلى ابن مراتك التانية من غير ما تحس. إنت خايب، بس هي أخيب منك.
كنت عايزة أصرخ، كنت عايزة أكسر الموبايل.. بس قعدت مكاني بدموع مغرقة إيدي.
وفي آخر الفيديو، وائل أدى لأمه رزمة فلوس كبيرة.. أكتر من أي مبلغ شفته معاه قبل كدة.
وبعدين.. روحي راحت مني لما شفت خاتم جوازي في إيد الحاجة شريفة!
ضحكت وقالت له هي هتبدأ تشك قريب، لازم تفضي الطريق.. الخاتم ده هيفضل معايا ينفعنا.
وائل رد عليها بمنتهى الندالة أيوه.. أنا بدأت أحضر لإجراءات الطلاق، التانية بتزن وعايزة تعيش في النور.
جسمي نمل.. سبع سنين جواز، وعشر
سنين من الكذب والغش.
كنت مجرد بنك بيصرف على بيته التاني وعلى ابنه اللي مخبيه عني.
حماتي بتسرقني وجوزي بيخطط يرميني عشان يتجوز اللي كان مخبيها طول السنين دي.
كل ده كشفته كاميرا صغيرة كنت فاكرة إني حطاها عشان غويشتين دهب.. بس الكاميرا دي ورتني أبشع حقيقة ممكن ست تعيشها في حياتها.
نورهان مسحت دموعها وأخدت نسخة من كل الفيديوهات دي وشيلتها في مكان آمن على إيميل محدش يعرفه. رجعت البيت وكأن مفيش حاجة حصلت، لدرجة إنها حضّرت لوائل عشا فاخر، وهي بتبتسم في وشه، بس في قلبها كانت بتودعه.
تاني يوم الصبح، نورهان راحت البنك.
.لغت التوكيل اللي كانت عاملاه لحماتها على حسابها.
سحبت كل مليم في الحساب المشترك بينها وبين وائل، وغيرت رقم السر بتاع كارت المرتب.
قدمت استقالة صورية من شغلها عشان توهمهم إن مفيش دخل داخل البيت تاني.
و بعد أسبوع، وهي قاعدة معاهم على الغدا، قالت ببرود يا وائل، أنا قررت أبيع غوايشي اللي فاضلة عشان أجدد العربية بتاعتك، بس لما جيت أدور عليهم ملقتهومش، ولا لقيت خاتم جوازي.. تفتكروا البيت فيه حرامي؟
حماتها بدأت تتلعثم ووائل وشه جاب ألوان، هنا نورهان طلعت الموبايل وحطته قدامهم على السفرة وشغلت الفيديو.. بأعلى صوت.
وائل حاول يتكلم، بس نورهان قالت له
قبل ما تنطق بكلمة.. أنا رفعت قضية طلاق للضرر، ومعايا الفيديوهات وشهادة ميلاد ابنك، ووصلات الإيجار اللي إنت دافعها من شقايا. ولو فكرت تلمس شعره مني، الفيديوهات دي هتكون عند مديرك في الشغل وعند أهل الست اللي إنت