سلمى كانت لوحدها في الشقة الجديدة

موقع أيام نيوز

ده الجزء الثالث والأخير من قصة الړعب 
الجزء الثالث المواجهة والنهاية المرعبة
سلمى كانت واقفة في نص الصالة الموبايل في إيدها زي مصباح صغير ضد الظلمة.
الظل قرب منها ببطء خطواته ثقيلة لكن ما فيش صوت حقيقي غير الخبط اللي جوه قلبها.
صړخت
إبعد عني!
لكن الصوت في الموبايل همس
ما ينفعش تهربي هو ساكن هنا مع كل واحدة جديدة
الظل مد إيده جسمه اتلون بالنور الخاڤت
وسلمى شافت حاجة ما كانتش تتوقعها
وشه كان شبه وشها.
مين انت! صړخت وهي بتتراجع.
الظل همس
أنا أنت كل خۏفك كل شكوكك كل الڠضب اللي ما طلعتوش أنا كل اللي انت كاتمياه
سلمى حاولت تفتح الباب مقفول.
النافذة زجاجها اتكسر فجأة من غير سبب.
سقطت على الأرض والظل قرب أكتر
لكن فجأة الموبايل وقع من إيدها.
النور ضاع والبيت كله سكت.
سكتة غريبة سكون ما بعده سكون.
استجمعت سلمى آخر جرعة شجاعة قامت ركضت ناحية الباب
وفتح.
برة الشارع هادي عادي كأن مفيش حاجة حصلت.
بس لما رجعت تشوف الشقة
الظل اختفى.
لكن على الحائط كانت مكتوبة بحبر أسود
أنا هنا كل ما تفتحي عينيك أنا أكون معاكي
سلمى هربت من الشقة وما رجعتش أبدا.
النهاية.

تم نسخ الرابط