سلمى كانت لوحدها في الشقة الجديدة

موقع أيام نيوز

 الجزء الأول الطرق بعد نص الليل
الساعة كانت 1247 بعد نص الليل.
سلمى كانت لوحدها في الشقة الجديدة.
نقلت من أسبوع ولسه ما اتعودتش على صوتها وهي ساكتة.
الحي هادي زيادة عن اللزوم.
والشقة في الدور الرابع بس الإحساس كان كأنها في بيت مهجور.
كانت قاعدة على الكنبة النور واطي والموبايل في إيدها.
وفجأة
تك تك تك
صوت خبط خفيف على باب الشقة.
رفعت راسها بسرعة.
قالت لنفسها
أكيد الجيران غلطوا في الباب.
قامت على مهل.
بصت في العين السحرية.
الممر فاضي.
ولا حد.
رجعت خطوتين.
وفجأة الصوت رجع أقوى
تك تك تك
القلب دق.
قربت تاني وبصت.
الممر لسه فاضي.
لكن
في حاجة سوداء كانت عند الأرض.
ظل
ولا حد قاعد
ركزت.
كان فيه صباع.
صباع إنسان بيخبط على البلاط قدام بابها.
رجعت لورا وهي كاتمة صړخة.
الصوت بقى أسرع
تك تك تك تك
وفجأة الموبايل رن.
رقم مجهول.
ردت وهي بترتعش
ألو
صوت واطي مكسور طلع
إنت شوفتيه
بلعت ريقها.
شوف شفت إيه
قال
اللي واقف وراكي.
الډم وقف في عروقها.
حست بنفس سخن قريب من ودنها.
مش من قدامها
من وراها.
هنا نوقف الجزء الأول.
لو قلبك مستعد 

ده الجزء التاني من قصة الړعب 
الجزء الثاني الصوت اللي مش من البيت
سلمى ما قدرتش تلف.
جسمها اتجمد.
أنفاسها كانت مسموعة أكتر من أي صوت تاني.
الصوت في الموبايل كرر بهمس
إنت سامعاه
قالت بصعوبة
سامعة إيه
ضحك ضحكة قصيرة مش بشړية.
نفسه
حست فعلا بنفس سخن قريب من رقبتها.
قفلت عينها لحظة وبعدين استجمعت شجاعتها ولفت بسرعة.
مفيش حد.
الصالون فاضي.
لكن الستارة كانت بتتحرك لوحدها.
بالراحة كأن حد عدى من وراها.
الموبايل في إيدها رن تاني.
نفس الرقم.
ردت
إنت مين
قال الصوت
أنا اللي كنت ساكن هنا قبلك.
قلبها وقع.
إنت بتهزر
لا أنا مت.
اللمة في ودنها بقت أبرد.
كملت المكالمة
ماتوا واحد في الشقة دي من سنتين.
كانوا بيسمعوا خبط على الباب قبلها.
سلمى بصت ناحية الباب.
الخبط رجع.
تك تك تك
لكن المرة دي
من جوه البيت.
مش من بره.
صړخت
مستحيل!
الصوت قال بهدوء مرعب
لما فتحت لهم دخلوا.
النور قطع فجأة.
الظلمة بلعت المكان.
الموبايل كان النور الوحيد.
وفي نوره شافت
ظل واقف في آخر الصالة.
طويل.
رفيع.
راسه مائل.
لكن ملوش ملامح.
الصوت في الموبايل همس
ما تبصيش في عينه.
الظل بدأ يتحرك.
خطوة
خطوة
والخبط بقى جوا صدرها مش في الباب.
هنا نقف تاني.
الجزء الثالث
والنهاية هتكون صاډمة
خدي نفسك عميق

تم نسخ الرابط