الرسالة اللي كسرت الهدوء
وإيدها بترتعش وهي ماسكة الكوباية.
فتحت موبايلها من غير ما تحس.
رقم غريب بيرن.
ردت.
ألو
صوت بنت هادي
ليلى أنا مريم.
الدنيا وقفت.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت ببرود موجوع
خير
مريم اتنفست
لازم أقابلك. في حاجة لازم تعرفيها عن سيف.
بعد ساعة
كانوا قاعدين قصاد بعض.
مريم كانت شابة هادية مفيش فيها غرور.
عيونها مليانة توتر.
قالت
أنا ما كنتش أعرف إنه متجوز في الأول.
ليلى ابتسمت بسخرية
كلهم بيقولوا كده.
هزت مريم راسها بسرعة
بس اسمعيني. أنا اشتغلت معاه في الشركة. قرب مني كان بيحكيلي عن وحدته عن بيت ساكت عن زوجة مش حاسة بيه.
قلب ليلى ۏجع.
كملت مريم
وبعد ما عرفت الحقيقة حاولت أبعد لكنه ما سبنيش.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت الجملة اللي قلبت كل حاجة
ليلى أنا حامل.
الكوباية وقعت من إيد ليلى.
الوقت وقف.
الصوت اختفى.
حامل
مريم دمعت
وأنا جاية أقولك قبل ما الدنيا تتدمر أكتر.
ليلى قامت واقفة.
عيونها مليانة دموع بس ظهرها مستقيم.
قالت بهدوء مرعب
شكرا إنك قلتي الحقيقة.
مشيت.
رجعت البيت.
سيف كان قاعد مكانه مكسور.
بصت له وقالت
مريم كلمتني.
رفع عينه بفزع.
وهي حامل.
وشه وقع.
قعد على الأرض.
ليلى قربت.
صوتها كان ثابت
الخېانة مش بس إنك تحب غيري
الخېانة إنك تدمر حياة ناس بسبب ضعفك.
مسكت شنطتها.
قال
ليلى
قاطعته
أنا ما سيبتكش عشان واحدة.
أنا سيبتك عشان ما بقيتش أمان.
فتحت الباب.
وقبل ما تمشي قالت
يمكن تحبني
بس الحب من غير احترام خېانة تانية.
وسابت البيت.
وخدت معاها قلبها
قبل ما يتحول لذكرى موجوعة.
النهاية.