الرسالة اللي كسرت الهدوء

موقع أيام نيوز

الجزء الأول الرسالة اللي كسرت الهدوء
كانت الساعة داخلة على اتنين الفجر.
البيت ساكت إلا من صوت التكييف الخفيف ونبض قلب ليلى اللي كان بيخبط من غير سبب.
قامت من على السرير بهدوء بصت لجوزها سيف وهو نايم ملامحه هادية كأنه طفل.
قالت لنفسها
أكيد أنا بتوهم
لكن الموبايل اللي كان جنب وسادته نور فجأة.
نور صغير بس عمل زلزال جواها.
مدت إيدها بتردد قلبها كان سابقها.
فتحت الشاشة.
إشعار من واتساب.
اسم محفوظ ب قلب أحمر
مريم 
بلعت ريقها.
ضغطت.
الرسالة كانت لسه واصلة
وحشتني قوي إمتى هتسيب البيت وتيجي
حست الدنيا بتميل.
قعدت على طرف السرير وهي ماسكة الموبايل بإيد بترتعش.
دخلت على الشات.
صور.
ضحك.
كلام مش لجوز وزوجة.
وسيف نايم جنبها ولا كأنه عالم.
قلبها اتقبض.
لكن اللي كسرها مش الرسائل.
اللي كسرها صورة.
صورة لسيف
في نفس القميص اللي لابسه إمبارح.
واقف في مكان هي عمرها ما دخلته.
وإيد بنت ماسكة فيه.
ليلى همست بصوت مبحوح
يعني وأنا هنا إنت هناك
وفجأة
سيف اتحرك في النوم.
الموبايل وقع من إيدها.
فتح عينه وقال بنعاس
ليلى إنت صاحيه ليه
بصت له.
عيونها كانت مليانة ڼار وۏجع.
قالت بهدوء مخيف
سيف تعرف واحدة اسمها مريم
اتجمد مكانه.
والسكات اللي حصل بعد السؤال
كان أخطر من أي إجابة.
والأحداث هتدخل في مواجهة وخېانة تقلب القصة كلها .
الجزء التاني من قصة الخېانة 
الجزء الثاني المواجهة
السكات كان تقيل.
تقيل لدرجة إن ليلى كانت سامعة دقات قلبها أوضح من صوت التكييف.
سيف ما ردش.
بص في الأرض وبعدين بص لها وبعدين رجع عينه بعيد تاني.
ليلى ضحكت ضحكة قصيرة موجوعة
سكوتك رد.
قربت منه خطوة.
صوتها كان ثابت بس قلبها بيتهز
مين مريم يا سيف
شد الغطا على صدره كأنه بيستخبى.
ليلى الموضوع مش زي ما إنت فاكرة.
رفعت الموبايل قدامه.
فتحت الصورة.
مدتها له.
طب ودي
اتجمد.
وشه شحب.
قال بصوت واطي
كنت ضعيف.
الكلمة نزلت عليها زي السکينة.
صړخت لأول مرة
ضعيف! وأنا كنت إيه هوا
وقفت قدامه دموعها نازلة بس صوتها عالي
وأنا بصرف عمري معاك وأنا بثق وأنا مستنيا راجل يحمي قلبي مش يكسره
سيف حاول يقرب.
مد إيده.
رجعت خطوة
لأ إوعى تلمسني.
اتكلم بسرعة كأنه بيغرق
مريم مجرد شغل كلام وبعدين الدنيا سحبتني ما كنتش ناوي أخونك.
ضحكت بمرارة
بس خونتني.
قعدت على الكرسي ووشها بين إيديها.
صوتها بقى واطي
عارف أكتر حاجة وجعتني إيه مش الرسائل الصورة.
إنت كنت مبتسم فيها أكتر مما بتبتسم معايا.
سيف سكت.
قامت فجأة.
لبست إسدالها.
قال بخضة
رايحة فين
بصت له نظرة عمرها ما هينساها
رايحة أدور على ليلى اللي ضاعت وهي مستنياك تبقى راجل.
فتحت الباب.
وقبل ما تمشي قالت
الخېانة مش علاقة الخېانة قرار.
وإنت أخدته.
وسابت البيت.
لكن سيف ما كانش يعرف
إن مريم مش مجرد بنت في حياته.
وإن السر الحقيقي
لسه مستخبي.
الجزء التالت هيكشف
مين مريم
وليه دخلت حياة سيف
وهل ليلى هترجع ولا الخېانة هتكلفه كل حاجة
الجزء الثالث الحقيقة اللي وجعت أكتر
ليلى كانت ماشية في الشارع والهواء بيخبط في وشها
بس اللي كان موجوع بجد مش جسمها قلبها.
قعدت في كافيه صغير طلبت قهوة

تم نسخ الرابط