رواية حين اجتمعنا بقلم ولاء رفعت علي
لمراتي
هز كتافه وقعد علي أقرب كرسي وقال
حسيت أني مش قادر أبعد فقولت أردك
بس المفروض تاخد رأيي
بعصبيه كملت
ولا هو أنا شفافه مش من حقي أي حاجه
سكت وهو بيتأمل في ملامحي وقال
هو أنت بتحلوي ولا أنا متهيألي
رفعت حاجبي وقولت
هو أيه اللي أنت بتقوله ده
مجرد سؤال
الجرس رن وقولت بخضه
جرس فتحت وأنا خاېفه وبقول في نفسي زي ما تيجي تيجي دخل وكان بيبص ل تميم أتكلمت وأنا بفرك في أيدي وقولت
عدي ده
بقولك رديتك يعني دلوقتي جوزك شرعا وقانونا
بصيت له پغضب وقولت
أنا أسفه جدا يا عدي علي اللي حصل ده
اتكلم وهو غيران وقال
بتقوليله عدي وهو غريب عنك وأنا اللي جوزك بتقولي بيه
دمعت وقولت
بس أنا أمنتلك
بص في الأرض وقال
أنا أسف بس أي حد مكاني كان هيعمل ده وأتمني متكنيش زعلانه مني
دمعه نزلت ومسحتها علي طول وقولت
ولا يهمك يا عدي يكفي أنك قعدتني في بيتك أنا بشكرك جدا علي اللي عملته معاي عن أذنكم
تميم بلهفه قال
رايحه فين
أظن أن بعد كل ده مينفعش أقعد وياريت يا تميم تبعت لي ورقتي
كنت همشي وقال
وأبني
أتخضيت وبصيت لعدي بعتاب
وقال وهو بيرفع أيديه
كنوع من الأعتذار
الموضوع ده بالذات مينفعش أخبي عليه فيه
أتكلمت وقولت
تميم أنت عاوز أيه عاوزني أرجع للڤيلا عشان أتهان طب ويا تري بقا لما هرجع وأبنك في بطني سلمي هانم هتوافق بحاجه زي دي
هز راسه وقال
ومين قالك أنك هترجعي
أمال!!
هتخليكي هنا وهتلاقيني عندك كل شويه لحد ما تولدي
وقال
ولحد ما ينور حياتنا ساعتها محدش هيقدر يتكلم نص كلمه
أزاي دي شقة عدي
ضحك
وبص لعدي عدي حمحم وقال
دي شقة تميم
وافقي بقا
هزيت راسي وقال بفرحه
يعني موافقه
ابتسمت و دمعت من الفرحه وأنا من جوايا بقول الحمدلله أنه رجعلي
يعني خلاص ناويت تمشي
ضربه علي قفاه وقال
ما تنشف ياض
قال هتوحشني والله
وقال وأنت كمان والله
بص له وكمل
عدي عايزك تخلي بالك من أمي حتي لو من بعيد عايز أطمن عليها
شاور علي عينيه الأتنين وقال
دي في عينيا يا تميم أنت هتوصيني علي أمي
أشوفك علي خير
سلمت علي عدي وركبنا الطياره قولنا نفتح صفحه جديده بعيده عن كل الناس اللي أذونا وصلنا لندن كانت بلد جميله تميم أشتغل في شركه قال يبدأ بيها حياته وأنا أنا كنت فخوره بيه وبنجاحه اللي بيكبر كان بيكلم سلمي هانم
صحيت من النوم بتعب شديد مسكت تليفوني وأنا مش قادره أتحرك من الۏجع أول ما رد قولت بتعب وخوف وبصوت عالي نوعا ما
تميم تميم الحقني حاسه أني بولد
كان باين عليه الخۏف في كلامه واللهفه أول ما سمعني ساب الشغل وجري علي كان طول المكالمه بيحاول يطمني مع أنه كان حاسس بړعب دخل
البيت ورمي تليفونه وجري علي
بلهفه قال
هند
كنت واقفه بتوجع كان صوتي
بتعب قولت
خلاص
ابتسم وقال
جبتي بنت زي القمر أخدت قلبي زي مامتها
ابتسمت علي كلامه وقولت
تميم أحنا لازم نرجع
عقد حواجبه وقال
نرجع فين!!
مصر لازم تروح لمامتك وتقولها
ليه
عشان ده الصح
بص لي وهو بيحاول
يستوعب كلامي وكملت كلامي وأنا مرهقه من الولاده
تميم أنا مش عايزه الخصام يطول وغير كده أنا مش عايزه بنتي تكبر ومتلاقيش أهلها جمبها آه أحنا معاها بس عايزه يبقا ليها عيله
ابتسم وقال
طب أرتاحي دلوقتي ونتكلم بعدين
هزيت راسي وبدأت أغمض عيني
يتبع..
عدي أسبوع علي ولادتي وفي الوقت ده كان تميم معاي خطوه بخطوه كان بيجي من الشغل يعمل الأكل ويظبط البيت كان أوقات بياخد فرح مني لحد ما أنام شويه وأوقات كتيره يصحي في عز نومه لأجل أني متعبش كان بيحاول يهتم بأدق التفاصيل
فكرت
كان لسه جاي من الشغل وحط المفاتيح علي الكومدينو وقال
في أيه
في رجوعنا لمصر
هز راسه وقال
أنت ليه عاوزه ترجعينا لۏجع الدماغ
مش حابه سلمي هانم تكتشف بعد وقت طويل أن ليها حفيده وأخاف يحصل جفاف بينهم
طب وأنت!!
أنا أيه
مش خاېفه تتعاملي بنفس المعامله
قولت ممكن منرجعش للڤيلا ونعيش في الشقه اللي كنت قاعده فيها بس علي الأقل نعرفها الحقيقه حتي لو متقبلتهاش بس المهم أننا مخبيناش عليها
اتنهد وقولت
متقلقش أنا المره دي حاسه بتفاؤل
كمل بحب وحنيه وقال
بس أقولك علي قلبي زي العسل هي وأمها
ضحكت وروحت أشوفها وبدأت أطعميها دايما بحب أتكلم معاها في أي حاجه المهم أني مسكتش وساعات كتير تميم يشاركني الكلام عدا يومين وجهزنا شنط السفر ركبنا الطياره وبعد ساعات كنا قدام الڤيلا
تنهيده طلعت مني وأنا بفتكر كل حاجه حصلت من أول ما بدأت شغل لحد دلوقتي كنت كل ما أتخطي خطوه افتكر ذكري لحد ما دخلنا الڤيلا كل الخدم وقف متسمر كانت وكانت فرح علي أيدي التانيه لحد ما لقينا سلمي هانم نازله علي السلم
أول ما شافتنا أتسمرت في مكانها كان باين عليها الأرهاق والتعب نزلت بهدوء علي السلم وهي بتبص علي وشوشنا لحد ما عيونها وقعت علي فرح واللي شوفت وقتها في عينيها لمعه غريبه أو مش عارفه أحدد دي أيه فرحه صډمه تميم
من غير أي مقدمات قربت منها بهدوء
شيليها يا أمي دي تبقي بنتي حفيدتك يا أمي
لما تميم قال الجمله دي حسيت أنها أتشجعت شالتها عيطت!! آه الحقيقه أنها عيطت وكانت بتحاول تخفي عياطها عننا في فرح
بصيت لي وهي عيونها كلها ندم ابتسمت وقولت بتردد
أزيك يا سلمي هانم
أنا أسفه سامحيني يا بنتي
بصيت لي وقالت بفرحه
أسمها أيه
فرح
قولناها في نفس واحد أنا وتميم بصينا لبعض والحب في عينينا وقالت
مكنتش أعرف أنكم بتحبوا بعض أوي كده
وقال تخيلي يا أمي أن هند سافرت معاي وبدأت معاي من الصفر لحد ما بقيت تمام في شغلي ومش بس كده هي اللي قالتلي أننا لازم نرجع مصر عشان تشوفي حفيدتك
و نعم الأختيار يا تميم
ابتسمت و بصيت في الأرض وقال
هنروح نرتاح و نجيلك بكره بقا
بلهفه قالت
تروحوا فين
شقتي
ليه وأوضتك راحت فين وهعمل أيه في الڤيلا دي كلها لوحدي خليكوا هنا ده أنا فرحت بمجيتكم و قولت أخيرا هتملوا علي البيت
بص لي و هو متردد وقولت
مين قال بس أنك لوحدك أمال أحنا هنا بنعمل أيه عشر دقايق نطلع نغير هدومنا و ننزل نقلبلك البيت ده دوشه
ضحكت وقالت
ياه أخيرا
يلا بسرعه بس سيبوا فرح معاي
تميم بص لي و هو مبسوط بطريقتي وقولت
نسيبها وماله هي مع حد غريب ده أنا أسافر بلاد و أطمن بوجودها معاكي
تمت