رواية حين اجتمعنا بقلم ولاء رفعت علي
المحتويات
طيب خۏفتي كده ليه أنا بقول لو
الباب أتفتح وكان تميم بص علي رهف بعصبيه
تميم بعصبيه قال
أنت بتعملي أيه هنا
رهف بتوتر قالت
أنا أنا مش بعمل حاجه
بصيت ل تميم وقولت
أبدا يا تميم رهف كانت بتسلم
دخلت المطبخ وسط الخدم ابتسمت بحب من ناحيتهم وبدأو يشاركوني الأبتسامه سلمت عليهم وفي وسط ما أنا واقفه دخلت والدة تميم
بعصبيه قالت
أنت بتعملي عندك أيه
كنت ساعتها بقطم حته من الجزره بصيت لها وهزيت راسي وقولت
كنت بسلم عليهم
بسخريه قالت
والله لو حابه ترجعي زي ما كنتي قولي أنما الطريقه دي طول ما أنت علي أسم العيله دي تعملي حساب لكل خطوه بتمشيها
بستغراب قولت
بس أنا معملتش حاجه
ابتسمت وقولت
أكيد لاء معاكي حق عن أذنك
طلعت من المطبخ وأجت وراي
وقفت وأنا مستغربه ردة فعلها وقولت
ليه كده حضرتك أنا عملت أيه
هو أنت كمان هتردي علي مش كفايه اللي عملتيه قدام الخدم
كان تميم نازل علي السلم وسامع كل كلمه بتقولها عقد حواجبه وقال
أيه يا أمي بتزعقي ليه
بص يا تميم أنا مش هقدر أستحمل حد يتعامل معاي
بالشكل ده عيشت طول عمري محافظه علي هيبتي وفي الأخر هي تيجي وتتعامل معاي كده
بصيت ل تميم وقولت
والله يا تميم
رفع صباعه وبص لي بأني أسكت بصيت في الأرض وقال
تمام يا أمي أعتبريها مش هتتكرر تاني
أنا أسفه
تميم بص لي وعقد حواجبه وقولت
أيا كان اللي حصل أكيد سوء تفاهم أنا أسفه
لو كنت أتصرفت تصرف غلط
بصيت لي ومشت من غير ولا كلمه كنت باصه في الأرض وبفرك في أيدي دموعي أتجمعت في عيني
كان هيتكلم وقولت بسرعه
عن أذنك
مشيت بسرعه ودموعي نازله علي خدي فضلت أسرع في خطوتي لما حسيت أنه جاي وراي دخلت التويليت وقعدت في الأرض وبدأت أعيط بحرقه
خبط علي الباب وقال
هند أطلعي عايزك
بدأ ينادي علي شويه وأنا مش قادره أطلع من العياط للدرجة أني حسيت بضيق
بخضه ولهفه قال
هند هند مالك فيكي أيه
أهدي مفيش حاجه حصلت خلاص أنت كويسه
هند ممكن تهدي أيه اللي حصل لكل ده طب أستني هنزل أجيبلك أي حاجه تهديكي من تحت
بص لي پصدمه وقال
أيه!!
بعدت عيوني عنه وقولت
طلقني
أزاي يعني
قومت وقفت وقولت
مش مرتاحه ومش عايزه أكمل
طلعت منه ضحكه بعدم تصديق وقال
بنلعب أحنا يعني!!
ربعت أيدي وقولت
أعتبرها كده أنا مش قادره أكمل وحاسه أني مش مرتاحه
عقد حواجبه وقال
هو أيه اللي بتقوليه ده يعني أيه أعتبرها كده ومش هكمل هو ده لعب عيال ده جواز
وعشان هو جواز فحاسه أني أتسرعت
أتسرعتي أنك أتجوزتيني يا هند!!
أديته ضهري وقولت
لو سمحت بلاش تضغط علي أكتر من كده وياريت تطلقني بهدوء أنا مش حمل أي مشاكل
اتنهد وقال
بس أنا مش عايز أطلقك أنا بحبك
بصيت له وأنا شايفه كمية الصدق اللي في عيونه من ناحيتي هزيت كتافي وقولت
پصدمه قال
معقوله محبتنيش!!
ملحقتش أحبك
ابتسم بسخريه وقال
أمال ليه لما سألتك وقولتلك فيه حاجه من ناحيتي قولتي آه ليه
بعدت عيوني عنه وقولت
لو سمحت كفايه لحد كده وزي مقولتلك أنا مش مرتاحه وحاسه أني أتسرعت وعادي أنت هتقدر تعيش حياتك هتقدر تتجوز الجوازه المرتاحه اللي تسعدك وتسعد سلمي هانم أنما أنا صعب
اتكلم بكسره وقال
بس أنت متعرفيش أنا كنت حاسس معاكي بأيه عشان تقوليلي كده ومطنش أني هعرف أتجوز وأعيش حياتي من غيرك
سكت وبصيت في الأرض وبصيت
له وكنت هتكلم بس قاطعني وقال
أنت طالق
كلمه أتقالت بدمعه نزلت من عيونه كلمه كلها
كنت بعيط بحرقه كنت حاسه أن روحي بتنسحب حاسه بوجعه بس ۏجعي أنا محدش هيحس بيه ڠصب عني طلبت الطلاق شعور أنك تبقي من طبقه فقيره وسط طبقه عاليه شعور يحسسك بالأهانه وأنا أتهانت كتير قومت بعد وقت طويل شويه دخلت التويليت غسلت وشي لبست هدومي القديمه هدومي اللي جيت بيها أول يوم الڤيلا
تميم بيه طلقني
بجد والله
ابتسمت وعيوني مليانه دموع وهزيت راسي وقولت
عن أذنك
في أيديها وقالت
ده شيك علي بياض تقدري تكتبي المبلغ اللي يريحك
ابتسمت وقولت
كل ده عشان الطلاق
بصيت في الأرض وقولت
بصيت في السما ودموعي علي خدي وقولت يارب
قعدت علي الرصيف وفجأه لقيت الدنيا مطرت جامد فضلت متبته في نفسي والمايه بتنزل علي دماغي وعلي هدومي لقيت عربيه وقفت قدامي ونزل منها واحد كان لابس جاكت قلعه وجري علي حط الجاكت علي
قومت وقفت وأنا برفض
الجاكت وقولت
مالوش داعي يا بيه لحسن الجاكت يتوسخ
عقد حواجبه وقال
يتوسخ
أيه أمسكي البسيه هتاخدي برد
بعدت عيوني عنه وبعدين بصيت له ومسكت الجاكت بأيدين مرتعشه ولبسته
بتعملي أيه هنا تحت المطره لازم تروحي
بدموع قولت
أروح هاروح فين يا بيه
بيتك
مليش بيت
بتشتغلي!!
كنت كنت بشتغل في فيلا بس أصحابها أتخلوا عني
هز راسه بتفهم وقال وهو بيشاورلي
تعالي أركبي معاي
لا يا بيه حضرتك شايفني أيه
مټخافيش فيه بيت محتاج يبقا فيه واحده تنضفه وتظبطه
بصيت في الأرض وقال
هو متعب شويه لأنه بقاله فتره مقفول بس أنت قدها
هزيت راسي وقولت
عينيا يا بيه
ابتسم وركبت ومشي ناحية البيت كانت عماره فخمه سكانها ناس هاديه مبيحبوش الدوشه ركبنا الأسانسير وكان الدور التالت كانت العماره نضيفه وراقيه دخلت البيت كان جميل رغم أنه مترب ومحتاج تنضيف
ابتسم بأحراج وقال
هتتعبي جامد فيه
ابتسمت وقولت
متشغلش بال حضرتك أنا قدها
تقدري تنضفيه وتقعدي فيه ليكي مرتب شهري هينفعك جدا في حياتك هيوصلك كل فتره خزين للبيت
بس ده كتير أوي يا بيه كفايه أنك هتقعدني في البيت
ابتسم وقال
ولا كتير ولا حاجه يلا هسيبك بقا تشوفي اللي وراكي
اداني ضهره وحط المفتاح علي الكومدينو وفتح الباب ومشي فضلت أبص حوالي
جريت علي الشباك والمطره لسه شغاله وبصيت في السما وقولت بدموع فرحه
شكرا يارب
بعديها أفتكرته حسيت بقلبي اللي بينبض دمعت وقولت
يارب خليك جمبه أنا بحبه أوي
يتبع..
دخلت وبدأت أروق البيت كان مترب بطريقه متتوصفش يظهر أن البيت بقاله كتير مقفول وبعد وقت طويل قعدت علي الأرض بأرهاق وأنا شامه ريحة
الكلور والمعطر في كل مكان كنت مبسوطه بشكل البيت كان البيت هادي ما عادا صوت الغساله اللي شغاله سمعت صوت الجرس حطيت الطرحه علي شعري وكان هو
كان شايل شنط كتيره جدا بدأت أشيل منه ودخلنا المطبخ فضل يبص علي البيت بأنبهار
البيت حلو أوي
ابتسمت وقال
أكيد لو كان واحد مكنش هيطلعه بالجمال ده
أكتفيت بأبتسامه وبدأت أملي التلاجه وقولت
حضرتك هتيجي تسكن فيه أمتي
عقد حواجبه وقال بتساؤل
أشمعنا
أتحرجت وقولت
مقصدش أتدخل في الخصوصيه بس عشان يبقا البيت دايما في أنتظارك
ابتسم وقال
لاء يا ستي متشكر عندي بيتي
أمال ده بيت مين!!
أتوتر وقال
بيت العيله أنتقلنا منه من زمان بس مرضيناش نبيعه وأهو أجا وقته
متابعة القراءة