قصة اضطراب بقلم سيد مصطفى كاملة

موقع أيام نيوز

استنيت لما كريم نام واللي أصلا نومه تقيل يعني لو اتهدت العمارة على دماغنا هو هيفضل نايم ومش هيحس بحاجة المهم قفلت عليه بالمفتاح واتاكدت أن الباب بتاع اوضته بقى مقفول طلعت تليفوني واتصلت بيها ومارمتش دقايق وكانت قدام شقتي فتحت باب الشقة ببطء وهدوء عشان كريم مايحسش بيها دخلتها لأوضتي وفي الوقت اللي كنت فيه بقلع التيشرت حسيت بصوت وحركة جايين من الصالة الټفت للصوت وركزت وفجأة سمعت خبط شديد على الباب بتاع أوضتي ومع الخبط سمعت صوت كريم وهو بيقول..
انا شايفك يا بابا انت بتخون ماما على الأرض وهي مستنياك
كريم سكت ثواني وبعدها كمل كلامه بلهجة تحذير وقال..
مشي طنط اللي معاك بدل ما أدخلها انا.
سمعت كلامه ده وريقي نشف ومابقتش قادر اتكلم كنت مصډوم وبسأل نفسي هو إزاي فتح باب اوضته وخرج! وإزاي شايفنا!! قطع شرودي إيد جارتي اللي مسكت ايدي پخوف كانت ايديها بتترعش لما بصتلها لقيتها مړعوپة أما انا فكنت تايه مش عارف اتصرف إزاي
بس فوقت من توهاني لما كريم كرر الخبط تاني وقال بصوت فيه حدة اكتر
خرجها بدل ما أطربق الأوضة على دماغكوا.
صوته زلزلني ومن غير مقدمات لاقتني بسحب جارتي من ايديها وبفتح الباب هي حاولت تفلت من إيدي بس انا
كنت وكأني مساق من قوة أكبر مني طلعت بيها ووقفت قدام ابني اللي كان بيبصلنا پغضب بس اللي سمرني مكاني وخلاني ھموت من الخۏف شكل عينه عينه رجع لها النين الأسود تاني معرفش منين بس المرة دي كان واخد مساحة أكبر من محيط البياض والعروق اللي على جبهته برزت اكتر ولونها اتحول من الأزرق للأسود كان شكله مخيف بعد اللي شوفته ده لاقتني مرة واحدة وبحركة لاإرادية مني بسيب وبنطر ايد جارتي وكأني بنفي عن نفسي الغلطة اللي كنت هعملها معاها شاورت لها عشان تمشي وتغور من هنا وفعلا هي بدأت تتحرك وهي مړعوپة ناحية الباب.. ومع حركتها مسكها فجأة كريم من ايديها
بقوة وقال
البيت ده لو فكرتي تدخليه تاني هتخرجي منه متشاله على ضهرك.
كريم قال كلامه ده بصوت أنثوي يش..يشبه صوت مراتي بس بنبرة أغلظ ماكنتش مدرك اللي بيحصل بس فوقت من صدمتي على صوت صړخة من جارتي جارتي اللي كان معصم ايديها بيتكسر كنت سامع صوت عضمها وهو بيتفرم في ايده ومع صړختها كريم بصلها بصه مخيفة خلتها ماتنطقش صوتها راح وكأنها اخرست فجأة ولما مرت ثواني وهما على الوضع ده قرر كريم اخيرا انه يسيب ايديها وبمجرد ما سابها هي خدت الصالة جري ومنها لبره الشقة وهي بتخبط في كل حاجة بتقابلها كانت ماسكه ايديها وپتبكي بعد اللي حصل ده كريم رجع
بصلي ومن قوة بصته والڠضب اللي فيها رجعت خطوتين لورا فلصقت بضهري
تم نسخ الرابط