جاءوا ليدرسوا الطب في مصر، فانتهى بهم الأمر بارتكاب چريمة مروعة

موقع أيام نيوز

ومقطوعة تماماً عن الحركة العمرانية في أطراف العاصمة. وبمجرد أن توقفت السيارة وتأكدا من خلو المكان وسكون الليل، سقطت الأقنعة.

انقض كاظم وفاطمة على فاروق في مشهد يعجز العقل البشري عن استيعابه. انهالا عليه بضربات  غادرة. صرخات فاروق، استنجاده بزملائه، ونظرات الاستغراب في عينيه لم تشفع له أمام قلوب تحولت إلى حجارة صماء. وفي دقائق معدودة، سقط الشاب الطموح، خطيب الأمس وصديق العمر، چثة هامدة . ولإخفاء معالم الچريمة، قاما بدفنه في منطقة رملية صحراوية، ونفضا أيديهما من الډماء، وعادا في صباح اليوم التالي إلى مدرجات الكلية وكأن شيئاً لم يكن.

الفصل الخامس: الخيط الرفيع وعدالة السماء

اختفاء فاروق المفاجئ لم يمر مرور الكرام. انقطاع اتصالاته أرعب أهله في العراق، وأثار قلق زملائه في الكلية. تم تحرير محضر رسمي باختفائه، وهنا تدخلت الأجهزة الأمنية المصرية. برجال مباحث محترفين وتكتيكات جنائية دقيقة، بدأ تتبع آخر تحركات الضحېة والمكالمات الصادرة والواردة لهاتفه.

لم يستغرق الأمر طويلاً حتى قاد "الخيط الرفيع" رجال الشرطة مباشرة إلى فاطمة وكاظم، باعتبارهما آخر من تواصل مع فاروق. في البداية، حاولا الإنكار واصطناع الصدمة والحزن على اختفاء زميلهما، لكن مع تضييق الخناق الأمني ومواجهتهما بتناقض أقوالهما وتتبع النطاق الجغرافي لهواتفهما يوم الحاډث، اڼهارت قلاع الكذب. اعترفت فاطمة تفصيلياً بالچريمة، وأرشدت عن مكان إخفاء الچثة، لتنتهي فصول مسرحية الإخفاء وتتجلى الحقيقة المروعة.

الخاتمة: نهاية مأساوية في قفص الاتهام

أحالت النيابة العامة المتهمين إلى محكمة الجنايات پتهمة القټل العمد مع سبق الإصرار والترصد. لم تجد المحكمة أي مبرر للرأفة بطلاب علم تحولوا إلى قتلة بدم بارد. استمعت المحكمة لمرافعة النيابة التي جسدت بشاعة خېانة الأمانة والغدر، لتنطق بالحكم الرادع الذي أثلج صدور أسرة الضحېة: إحالة أوراقهما إلى المفتي، ومن ثم الحكم بالإعدام شنقاً.

وقف المتهمان خلف القضبان، وقد تبدلت المعاطف البيضاء التي كانا يحلمان بارتدائها في المستشفيات، بملابس السچن، في انتظار ارتداء البدلة الحمراء. قصة 

لمشاهدة الفيديو : 

 

تم نسخ الرابط