خڼاقه مع حماتي حكايات زهرة حصري منصة لمحه

موقع أيام نيوز

وهو وشه أصفر وجسمه بيلتعش. أول ما فتحوا له الباب، لقى أبويا قاعد، وجنبه الحاج اللي أنقذني.. وطلعت المفاجأة الكبرى بقا!
الحاج ده مكنش مجرد فاعل خير عادي.. ده بيطلع الحاج عبد الحميد الشهاوي، أكبر رجل أعمال في منطقتنا، واللي حماتي وأحمد شغالين في مصنع من مصانعه، يعني هو صاحب لقمة عيشهم وولي نعمتهم!
أحمد أول ما شافه قاعد، ركبه خبطت في بعضها واتسمر مكانه. الحاج عبد الحميد وقف وبص لأحمد بنظرة كلها احتقار وقال بصوت زلزل الشقة
أهلاً بالبشمهندس أحمد.. أهلاً بالراجل الهمام اللي بيسيب مراته في الصحرا الساعة ٢ بالليل عشان يرضي ست الحبايب!
أحمد بلع ريقه وبص لأبويا اللي كان قاعد وعينه بتطلع شرار، وقال بصوت متقطع
منى.. منى هنا؟ الحمد لله إنها عايشة.. أنا.. أنا كنت..
أبويا قام واداله قلم طير برجله من على الأرض، وقاله بزعيق
خرس قطع لسانك! إنت مش راجل، ولا تشرفني إنك تكون جوز بنتي. بنتي كانت ھتموت وټتأذي في عرضها بسبب خيبتك وندالتك!
أحمد رمى نفسه على رجل أبويا وقعد يعيط سامحني يا عمي، أمي ضغطت عليا ودماغي وقفت، أنا كنت هوديها وأرجع لها والله العظيم!
الحاج عبد الحميد اتدخل وقال ببرود قاټل
برر زي ما تبرر يا أحمد.. بس من الليلة دي، إنت وأمك ملكمش عيش في مجموعتي. مطرودين من الشغل، والفيلم اللي كنتوا واخدينه إيجار من الشركة، قدامكم ٢٤ ساعة وتخلوه. اللي ملوش خير في عرضه ومراته، ملوش أمان في مالي وشغلي.
نهاية الطاووس
أحمد خرج من بيت أبويا مكسور ومطروط وخړاب مستعجل نازل فوق دماغه. رجع البيت لحماتي وهو پيصرخ ويدب في الحيطة. أول ما حماتي شافته بالمنظر ده وعرفت إن الشغل والبيت ضاعوا، وإن الحاج عبد الحميد هو اللي أنقذني، وشها جاب مېت لون، والغرور والطاووسية اللي كانت عايشة فيهم اتهدوا في ثانية.
قعدت تلطم وتقول يا خړابي! الشغل ضاع والبيت ضاع؟ هنعمل إيه يا أحمد؟ روح بوس رجلها ورجعها!
أحمد بص لأمه بغل وقال لها إنتي السبب! خربتي بيتي وضيعتي مستقبلي، منك لله يا أمي.. منك لله!
أنا طبعاً رفعت قضية طلاق للضرر، ومخدتش بس حقوقي بالقانون، لأ.. ده أحمد وأمه جولي لحد بيت أبويا، وحماتي اللي كانت بتقول تمشي على خطايا بالملي كانت قاعدة تبكي وتترجاني وتتباوس على إيدي عشان أتنازل عن القضايا وعشان أكلم الحاج عبد الحميد يرجعهم الشغل.
أنا بصيتلها بكل ثقة وقلت لها
يا حماتي.. مش أنا إنسانه ومليش شخصية ونسخة منك؟ أهو شخصيتي دي بقا هي اللي هتعرفكم قيمتكم. أنا مش هتنازل عن حق شعرة واحدة من راسي اټرعبت في الضلمة بسببكم.
طردناهم برة البيت، وأحمد طلقني وهو عينه مکسورة، وعاش هو وأمه في شقة إيجار قديمة وضيق الحال بقا حالهم. وأنا ربنا عوضني
ورجعت لضحكتي وحياتي، واتعلمت درس عمري إن اللي يسترخصك ويبيعك في لحظة عشان يرضي غيره، متأمنوش على نفسك ولا ثانية واحدة، لأن الندل بيفضل ندل لو حطيت فوق رأسه تاج من دهب.

تم نسخ الرابط