ليلة فرحي
مردتش.. محكتش.. مديت إيدي أخدت موبايلي اللي كان على الكومودينو، ولقيت إني كنت مشغلة التسجيل الصوتي من أول ما دخل الأوضة إحساسي كان محذرني.
تاني يوم الصبح الكل كان متجمع بيفطر ومستنيين البشارة والتهنئة.. قمت بهدوء، لمېت هدومي في شنطة واحدة، وقلعت الدبلة وحطيتها على تربيزة السفرة قدامهم كلهم.
حماتي سألتني بذهول رايحة فين يا بنتي في صباحيتك؟
رديت
بكلمة واحدة ماشية.. مش راجعة تاني.
روحت لبيت أهلي، وأمي أول ما شافت حالتي خدتني في حضنها. وتاني يوم الصبح كنا عند المحامي.
المحامي سألني إيه اللي يثبت إن حصل انتهاك لخصوصيتك؟
طلعت الموبايل وشغلت التسجيل.. صوت حمايا وهو بيتحكم في مكاني، وصوت أحمد وهو بيقمعني ويقولي اسكتي دي عاداتنا.
المحامي قالي دي قضية خلع سهلة و واضحة، انتي كنتي في وضع لا يمكن لزوجة طبيعية تتحمله.
بعد كام شهر، المحكمة حكمت بفسخ الجواز. غيرت رقم تليفوني، وسكنت في مكان جديد، وبدأت أشتغل وأبني حياتي من أول وجديد.
ناس كتير من الغلابة في تفكيرهم سألوني ليه مفضحتيش الموضوع؟ وليه مكنش سر؟
رديت عليهم بابتسامة ثقة
السر بنخبيه لما نكون عملنا حاجة تخجل.. وأنا مكسفتش من اللي عملته. أنا أنقذت نفسي من عيلة كانت هتمحي شخصيتي باسم العادات.
ليلة فرحي مكنتش ليلة العمر زي ما كنت بحلم، بس كانت الليلة اللي عرفت فيها إني ست قوية، وإن مش كل أصل لازم نتبعه لو
كان بيمس كرامتنا.
تمت.