السكرتيره بعتت كل حاجه

موقع أيام نيوز

أثق فيك؟
رمى ملف على الترابيزة.
وقع منه صور.
صور لسليم مع سياسيين وضباط وصفقات سلاح وتحويلات.
ووسط الصور
صورتي أنا.
متراقبة.
آدم قال بصوت واطي
سليم عرف إنك خدتي الملفات. وفي ناس كبيرة جدًا مش هيسمحوا إنك تعيشي لو الورق ده خرج.
قلبي دق جامد لأول مرة.
مش خوف من سليم
خوف من إني اكتشفت متأخر إن جوزي 
كان وحش.
في أقل من ساعة كنا بنستخبى في شقة قديمة شرق لندن.
المطر بيخبط الشبابيك، وآدم بيلف رايح جاي بعصبية.
قلتله إنت عايز إيه مني؟
وقف.
بصلي مباشرة.
أنتِ الوحيدة اللي تقدري توقفيه.
ضحكت بسخرية وأنت فارس الخير فجأة؟
قال بهدوء مرعب لأن أختي ماټت بسببه.
وسكت المكان كله.
حكى بعدها إن أخته كانت موظفة بالشركة واكتشفت جزء من العمليات القڈرة وبعد أسبوع لقوها منتحرة.
ومن يومها وهو بيجمع أدلة ضده.
لكن كان ناقصه حاجة واحدة.
التوقيعات الأصلية الموجودة معايا أنا.
فهمت اللعبة أخيرًا.
أنا ماكنتش بهرب من خېانة زوج.
أنا كنت طالعة من قلب منظمة كاملة.
بعد يومين، العالم كله اڼفجر.
تسجيلات صوتية.
تحويلات.
وثائق.
حسابات سرية.
كل ده اتسرّب للصحافة الدولية بضغطة زر واحدة.
وسليم؟
اختفى.
القنوات بتقول هرب بطائرته الخاصة.
الإنتربول أصدر مذكرة.
أسهم الشركة اڼهارت.
أعضاء مجلس الإدارة ابتدوا يبيعوا بعض في التحقيقات.
أما سوفي
فالصحافة لقطتها وهي خارجة من شقتها مڼهارة، بتستخبى من الكاميرات، بعد ما اكتشفت إنها كانت مجرد لعبة هو كمان بيستعملها.
لكن النهاية الحقيقية ماكنتش هنا.
النهاية بدأت بعد أسبوع.
لما كنت قاعدة أنا وآدم في مطعم صغير على البحر في اليونان، لأول مرة من سنين بحس إني بتنفس
وفجأة موبايلي وصلته صورة.
بس صورة واحدة.
نفس طريقته القديمة.
فتحتها
واتجمد الډم في عروقي.
الصورة كانت لسليم.
قاعد على كرسي في مكان ضلمة.
وباصص للكاميرا بابتسامته الباردة.
وفي إيده جواز سفري القديم.
وتحت الصورة رسالة قصيرة
الجولة الأولى خلصت يا نادين بس المرة الجاية، مش ههدم شركتك ههدم كل حد بتحبيه.
وفي آخر الرسالة
كانت
صورة آدم.
متصور من بعيد.
يعني سليم كان شايفنا.
وكان قريب.
قريب جدًا.
وقتها بس فهمت الحقيقة المرعبة
إن الحړب لسه ما بدأتش أصلًا.

تم نسخ الرابط