قصه بنتي بترجع من المدرسه كل يوم وهي جعانه من حكايات نور محمد

موقع أيام نيوز

عمو صابر جه يا ماما.. قالي إنه هيجيبلي العلبة وهي مليانة شوكولاتة!
صابر بصل ليلى وعينه لمعت بدموع، وبصلي وقال جملة قلبت كياني
بنتك أنقذتني.. ومش بس أنقذتني.. دي كشفت أكبر عملية جاسوسية في تاريخ المنطقة.. ومن غير ما تعرف!
اللي حصل بعد كده.. كان البداية لحياة تانية خالص مكنتش أحلم بيها!
الجزء الأخير الجزاء من جنس العمل
وقف سيادة اللواء صابر قدام ليلى، ونزل لمستواها على الأرض، وقلع الكاب العسكري وحطه على راسها وهو بيبتسم بدموع.. ليلى ضحكت وقالت له إنت شكلك بقى حلو أوي يا عمو.. بس فين الشوكولاتة؟
بصلي اللواء صابر وقال بصوت فيه هيبة
يا مدام هدى، أنا كنت مكلف بمهمة اختراق لخلية جاسوسية دولية كانت بتدار من بيت قديم ورا الكوبري ده.. كان لازم أختفي في صورة شحات أو مجذوب عشان أراقبهم 24 ساعة.. بس الخلية دي كانت حذرة جدًا، وأي حركة غريبة كانت بتبوظ العملية.
سكت لحظة وكمل
بنتك ليلى، ببرائتها، كانت هي الغطاء الوحيد اللي مخرش المية.. لما كانت بتقعد جنبي وتفتح علبة الغدا، كنت بقدر أستلم الرسايل وأسلمها لرجالتنا اللي متنكرين في صورة عمال نظافة، من غير ما حد يشك لحظة إن الطفلة دي هي صندوق البريد بتاعنا!
أنا كنت واقفة مذهولة يعني ليلى
كانت في خطړ؟
رد بسرعة بالعكس.. ليلى كانت هي الأمان.. حبها الصادق للأكل وجبر خاطرها لواحد غلبان، خلى الجواسيس يطمنوا تمامًا إن المكان ده ملوش علاقة بالأمن.. ليلى من غير ما تقصد، حميتني وحميت معلومات في غاية الخطۏرة كانت هتخرج بره مصر.
فجأة، واحد من الرجالة اللي معاه قدم شنطة تانية لليلى.. فتحتها لقيتها مليانة أنواع شوكولاتة مكنتش حلمت تشوفها، ومعاها علبة غدا لانش بوكس جديدة خالص، محفور عليها اسمها بماء الذهب.
اللواء صابر وقف وادى التحية العسكرية.. مش ليا، ولا للمديرة.. أداها ل ليلى!
وقال بصوت هز المكتب باسم الجهاز، وباسم مصر.. بنشكر البطلة ليلى.. والهدية الكبيرة يا مدام هدى مش الشوكولاتة.. الهدية هي قرار بتعيينك في وظيفة إدارية محترمة في الجهاز، وتكفل كامل بمصاريف تعليم ليلى لحد ما تتخرج من الجامعة.. لأن اللي هي عملته، ميتنشيش.
خرجت من المدرسة وأنا ماسكة إيد ليلى.. بصيت للكوبري القديم، ومقدرتش أمسك دموعي.. سبحان الله! كنت فاكرة إني بربي بنتي على الطيبة عشان تبقى غلبانة زيي.. مش عارفة إن طيبتها دي هي اللي هتفتح لنا أبواب السما، وتخلينا نعيش مرفوعين الراس.
ليلى شدت إيدي وقالتلي بضحكتها الصافية ماما.. بكره هعمل ساندوتشين زيادة.. يمكن نلاقي حد تاني مستني رسالة من السما!
تمت.
لو القصة لمست قلبك.. متخرجش من غير ما تصلي على النبي ﷺ وتكتب تم في كومنت عشان يوصلك كل قصصنا المشوقة! مع تحياتي الكاتبه نور محمد

تم نسخ الرابط