المال الحلال بقلم اماني سيد
المحتويات
خير يا جماعة؟ في إيه؟ مين اللي اتخطب ومين اللي هيتجوز؟.امانى سيد
حماتي بصت لي بنظرة انتصار مسمۏمة وقالت محمود خطب هناء بنت خالته يا نورا، وهيدخل عليها الخميس الجاي في البيت اللي إنتِ شقيتي فيه.. معلش يا بنتي، النصيب غلاب، وإنتِ هنا مكانك محفوظ.. تخدمينا وتخلي بالك من العيال، والبيت الجديد له ست جديدة!.
سلايفي ضحكوا بقلة أصل، وواحدة فيهم قالت أصل الصراحة يا نورا، الواحدة مننا لازم تعرف إن آخرتها البيت القديم، إنما العز ده لعرايس جداد.
بصيت لمحمود اللي كان واقف ورا أمه وعينه في الأرض، بس مرسوم على شفايفه ضحكة خبيثة، قلت له بجد يا محمود؟ يعني البيت الجديد خلاص بقى بتاع هناء؟.
رد بصلف وهو بيعدل ياقة قميصه يا نورا ده شرع ربنا، وأنا عملت كدة عشان أريحك من مشاكلنا، البيت هناك هادي ومناسب لهناء، وإنتِ هنا مع أهلي اللي بيحبوكي. امانى سيد
ضحكت ضحكة عالية رنت في البيت كله، لدرجة إنهم استغربوا وبطلوا زغاريد.. قلت لهم طيب يا جماعة، مبروك.. مبروك قوي كمان! بس يا ريت العروسة تجهز نفسها بسرعة، عشان صاحب الملك باعت ناس تستلم البيت النهاردة الساعة ٤ العصر، وأنا مش مسؤولة لو العفش بتاعها اترمى في الشارع!
محمود ضحك باستهزاء وهو بيبص لأمه وأخواته وقال صاحب ملك مين يا نورا؟ إنتي اټجننتي يا ولية؟ ده أنا باني البيت طوبة طوبة بفلوسك.. أقصد بفلوسي اللي تعبت فيها! والبيت متسجل باسمي.. روحي يا شاطرة شوفي وراكي إيه وبطلي تخاريف فجر.
حماتي لوت بوزها وقالت سيبك منها يا واد يا محمود، دي الغيرة عامية قلبها، تلاقيها بس مش مستوعبة إن هناء هتقعد على العفش المودرن وهي لسه بتكنس في البلاط القديم.
سبتهم ودخلت لمېت هدومي وهدوم عيالي في شنطتين، ونزلت والسلايف واقفين يتلفتوا ويضحكوا.. قلت لهم ببرود القتلة أنا ماشية يا جماعة، والبيت بيتكم.. بس نصيحة لله، محمود يلحق يكلم الموان يشيل الرمل والزلط اللي قدام البوابة، عشان الملاك الجداد مبيحبوش الكركبة.
خرجت وركبت تاكسي، ورحت على البيت الجديد.. لقيت هناء العروسة واقفة مع أمها وخالاتها قدام الباب، وعمال بيطلعوا النيش والكنب، وهي عمالة تتأمر حطه هنا يا واد.. بالراحة على النجف ده غالي وشقيا فيه الغالي محمود!.
نزلت من التاكسي ووقفت أتفرج، وبعد خمس دقائق بالظبط، ظهرت عربية سيد أخويا، ومعاه اتنين محامين و٣ رجالة زي الدلف من المقاولات بتاعته.
سيد نزل وبص لمحمود
اللي كان لسه واصل ورايا بفيسبته، وقال بصوت هز الشارع وقف الليلة دي يا أسطى منك له! مفيش مسمار هيدخل البيت ده!.
محمود نزل من على الفيسبا ووشه محقون پالدم إيه يا سيد؟ إنت اټجننت يا راجل إنت؟ دي شقتي وده بيتي، إنت ملكش كلمة هنا!.
سيد طلع سيجارته وولعها بمنتهى الرواق، وطلع
متابعة القراءة