رجع من الغربة
مازن شال ابنه ومراته، ونفض التراب من عليهم، وعيونه كانت بتطلع شرار. مسك إيد ليلى ودخل بيها من الباب الرئيسي وسط المعازيم والحفلة والمهرجانات.
المواجهة "الملكية" وسط الحفلة
أول ما دخل الصالة، الموسيقى وقفت تماماً. المعازيم كلهم بصوا للراجل اللي داخل بهدوم السفر وشايل طفل هزيل وماسك إيد ست متبهدلة. "كريمة" و"نهى" كانوا لابسين دهب وسواروفسكي، وأول ما شافوا مازن، الكاسات وقعت من إيدهم ووشهم بقى أصفر كأنه مېت.
كريمة حاولت تتمسكن وجريت عليه: "مازن! يا حبيبي يا ابني! جيت إمتى؟ ده إحنا كنا بنعمل لك حفلة عشان..."
مازن زق إيدها بقوة وقال بصوت هز النجف:
— "حفلة لمين يا (حاجة)؟ حفلة بدمي وشقايا وإنتي بتاكلي في لحم مراتي وابني؟ إنتي ونهى كنتوا بتبعولي صور في المولات وإنتوا راسمين لهم (بدروم) ومجوعينهم؟"
الضړبة القاضية
نهى حاولت تنطق: "يا أبيه إنت فاهم غلط، دي ليلى هي اللي كانت عايزة..."
مازن أداها قلم لف وشها الناحية التانية، وقال لها: "إخرسي! أنا شوفت ابني وهو بياكل من الژبالة بسبكم! أنا اللي كنت فاكر إني ساند ضهري على عيلة، طلعت ساند على تعابين."
مازن طلع موبايله وكلم المحامي بتاعه قدام الكل:
— "يا متر.. إرفع قضية (تبديد أمانة) و(ڼصب) و(إهمال طفل) ضد كريمة ونهى. والفيلا دي، إعمل لها حظر تصرف حالاً، واطلب البوليس ييجي يخلي المعازيم دول ويقبض على الڼصابين اللي جواها."
النهاية
مازن طرد أمه وأخته بالهدوم اللي عليهم في الشارع وسط الناس، وسحب منهم كل العقود والدهب اللي اشتروه بفلوسه. أمه قعدت تلطم وتدعي، بس مازن م رقش قلبه، لأنه عرف إن اللي م يحترمش "ډم" ابنه، م يستحقش لقب أم.
أخد ليلى وياسين لأكبر مطعم، وبعدها لأكبر مستشفى عشان يطمن عليهم. ومن اليوم ده، ليلى بقت هي "الملكة" الحقيقية للقصر، وياسين م بقاش يطلب حتة لحمة، بقى هو صاحب القصر. ومازن اتعلم إن "الثقة العمياء" في الناس الغلط هي اللي بتعمي القلوب، وقرر إن حياته الجاية كلها هتكون تعويض لليلى عن كل ثانية عاشتها في "البدروم".
العبرة: م تأمنش على سرك ولا مالك لحد غير اللي بېخاف على زعلك بجد.. والفلوس بتغير القلوب الضعيفة، بس "الأصل" هو اللي بيبان في الغيبة.