التبول واقفاً اثناء الاستحمام احذر هذا ما يمكن أن يحدث وقتها

موقع أيام نيوز

استرخاء تام مما يسمح للمثانة بالانقباض وإخراج البول بسلاسة ودون مجهود حتى آخر قطرة.
ماذا يحدث عند التبول وقوفا عندما تحاولين التبول وأنت واقفة تحت الدش فإن عضلات قاع الحوض لا يمكنها الاسترخاء تماما كما تفعل عند الجلوس. أنت بحاجة إلى الحفاظ على توازنك وغالبا ما تقومين بشد عضلات معينة مثل عضلات الفخذين أو البطن لا شعوريا لمنع تدفق البول على ساقيك. هذا الشد يتعارض مع الحاجة الطبيعية لاسترخاء العضلات المحيطة بالمثانة.
النتيجة طويلة المدى عند التبول واقفا اثناء الاستحمام 
إفراغ غير كامل للمثانة بسبب عدم الاسترخاء التام قد تبقى كمية صغيرة من البول داخل المثانة. تكرار هذا الأمر قد يزيد من خطړ الإصابة بالتهابات المسالك البولية UTIs حيث يصبح البول الراكد بيئة خصبة للبكتيريا.
إضعاف عضلات قاع الحوض الاستمرار في التبول في وضعية غير طبيعية يضع ضغطا غير ضروري على عضلات قاع الحوض. مع مرور الوقت والتقدم في العمر يمكن أن يساهم ذلك في إضعاف هذه العضلات مما قد يؤدي مستقبلا لمشاكل مثل سلس البول تسرب البول اللاإرادي أو حتى هبوط أعضاء الحوض في حالات متقدمة.
بالنسبة للرجال قد يكون التأثير الميكانيكي أقل حدة نظرا لاختلاف التشريح لكن مبدأ الاسترخاء الكامل لإفراغ المثانة يظل ساريا لضمان صحة البروستاتا والمثانة على المدى الطويل.
ثالثا التأثير النفسي متلازمة بافلوف وصوت المياه
هل سبق لك أن شعرت برغبة ملحة ومفاجئة في التبول بمجرد سماع صوت صنبور مياه مفتوح أو عند البدء في غسيل الصحون أو حتى عند سماع صوت المطر الغزير إذا كانت الإجابة نعم فقد تكون ضحېة لما يسمى بالارتباط الشرطي أو استجابة بافلوف.
هذا ما يمكن أن يحدث إذا تبولت في الحمام
عندما تعتاد على التبول في كل مرة تدخل فيها تحت الدش وتسمع صوت المياه الجارية فإن دماغك يبدأ في بناء رابط عصبي قوي بين هذين الحدثين صوت المياه الجارية وقت التبول.
هذا الارتباط السلوكي قد يبدو غير ضار في البداية لكنه قد يتطور ليصبح مشكلة مزعجة تعرف ب سلس الإلحاح. يصبح الدماغ مبرمجا على إرسال إشارة قوية للمثانة بالانقباض كلما سمع صوت ماء حتى لو لم تكن المثانة ممتلئة وحتى لو كنت في موقف اجتماعي غير مناسب تماما للذهاب إلى الحمام. التخلص من هذا الارتباط الشرطي قد يتطلب وقتا وجهدا لإعادة تدريب المثانة والدماغ.
اقرأ عن إذابة حصوات الكلى و تخفيف حموضة البول
رابعا الزاوية البيئية هل التوفير يستحق المخاطرة
الحجة الأقوى التي يتمسك بها ممارسو هذه العادة هي الحفاظ على البيئة. ففي المتوسط يستهلك شيفون المرحاض الحديث ما بين 6 إلى 9 لترات من الماء في الدفقة الواحدة. نظريا إذا قام شخص بالتبول في الدش يوميا فإنه يوفر آلاف اللترات من المياه الصالحة للشرب سنويا. هذا رقم لا يستهان
به في عالم يعاني من شح المياه.
ومع ذلك يجب موازنة هذه الفائدة البيئية مع المخاطر الصحية المحتملة. هل توفير بضعة لترات من الماء يستحق المخاطرة بإضعاف عضلات قاع الحوض أو تطوير مشاكل في التحكم بالمثانة على المدى الطويل والتي قد تتطلب علاجات مكلفة ومعقدة
الخلاصة التوازن هو المفتاح
بالعودة إلى الصورة والنص المكتوب عليها إذا تبولت في الحمام هذا ما يمكن أن يحدث نجد أن الإجابة ليست مجرد حدث واحد بل سلسلة من التبعات المحتملة.
ما يحدث هو مزيج من تحديات النظافة التي تتطلب تنظيفا دقيقا للحمام ومخاطر حقيقية على صحة العضلات المسؤولة عن التحكم في البول خاصة للنساء وإمكانية برمجة دماغك على استجابات غير مرغوب فيها تجاه صوت المياه.
النصيحة النهائية قد لا يكون التبول في الدش مرة واحدة كل فترة كارثيا ولن يؤدي إلى اڼهيار صحتك فورا. ولكن تحويل هذا الفعل إلى عادة يومية هو مكمن الخطړ.
اقرأ عن ما هي ترسبات البول دليل شامل للتعرف على أنواعها وأسبابها
الخيار الأمثل والأكثر صحة هو استخدام المرحاض قبل الدخول إلى الاستحمام. هذا يضمن إفراغ المثانة بشكل كامل في وضعية استرخاء صحيحة ويحافظ على نظافة حمامك ويحمي دماغك من الارتباطات الشرطية الخاطئة. إنها دقيقة إضافية تقضيها على المرحاض لكنها استثمار طويل الأمد في صحتك وراحتك المستقبلية.

تم نسخ الرابط