حل لغز إمرأة تبكى
أنجبت المرأة ابنا من زوجها الأول. وبعد فترة من الزمن حدثت ظروف عائلية معقدة فتزوج والد المرأة من ابنتها أي أن أباها تزوج حفيدته.
وبهذا الزواج أصبح ابن المرأة أخا لها من الأب لأنهما يشتركان الآن في نفس الأب والد المرأة.
ثم وبعد ذلك تزوجت المرأة من ابنها زواجا يفترض في اللغز أنه تم على سنة الله ورسوله وفق منطق اللغز الشعبي لا وفق الأحكام الفقهية الواقعية.
وهكذا اجتمعت الصفات الثلاث في شخص واحد
ابنها من بطنها لأنها أنجبته.
أخوها من أبيها لأن أباها صار أبا له بزواجه من ابنتها.
زوجها لأنها تزوجته لاحقا.
لماذا نصدق اللغز رغم غرابته
الألغاز الشعبية لا تبنى دائما على الواقع أو الأحكام الشرعية الدقيقة بل على التركيب الذهني وكسر المألوف. الهدف منها هو إرباك السامع أولا ثم إمتاعه عندما تتضح الصورة.
ولهذا لا ينبغي أن نأخذ تفاصيل اللغز كحقيقة قابلة للتطبيق بل كتمرين عقلي وحكاية رمزية تروى للتسلية وإظهار الذكاء.
البعد الإنساني في القصة
بعيدا عن اللغز والمنطق تبقى صورة المرأة الباكية فوق القپر مؤثرة. فهي لا تبكي صفة واحدة بل تبكي ثلاث علاقات في شخص واحد
تبكي ابنها الذي ربته.
تبكي أخاها الذي شاركها الډم.
تبكي زوجها الذي عاش معها حياة كاملة.
ولهذا كان حزنها مضاعفا وكانت دموعها أثقل من أن تفهم من عبارة واحدة.
لماذا انتشر هذا اللغز
لأن الإنسان بطبعه يحب ما يحيره ويستمتع بالوصول إلى الحل بعد جهد. كما أن هذا النوع من الألغاز يستخدم كثيرا في
حل اللغز في أول تعليق
اللغاز ليست مجرد كلمات بل ألعاب عقلية تعكس ثقافة المجتمع وطريقته في السرد.
ولغز المرأة التي تبكي فوق القپر يعلمنا أن الحقيقة أحيانا لا تكون في الجملة بل في ترتيب الأحداث.
والحل كما اتفق عليه أغلب من تداولوا اللغز أن
الذي في القپر هو ابنها.