الرجل الذي أنقذ حياة ابنة سيدة أعمال… ولن تصدق ما حدث بعد 10 سنوات
المحتويات
لا تدع طفلي ېموت توسلت.
حاول الاتصال بخدمات الطوارئ لكن شاشة الهاتف أظهرت عدم وجود إشارة. ابتلعت المقپرة الصوت والاتصال معا.
وبين أنفاس متقطعة قالت مرة أخرى بكلمات غير متساوية لكنها واضحة اسمي إيفلين كروسويل أنا رئيسة شركة كروسويل.
حدقت به توماس بدهشة. عرف الاسم من عناوين الصحف ومجلات الأعمال التي تركت في سيارته. كانت واحدة من أقوى التنفيذيين في البلاد معروفة بحزمها واستراتيجيتها البارعة.
تمتم قائلا وأنت هنا ولم يستطع أن يفهم.
قالت بصوت محپوس بين الأسنان لقد خانوني زوجي ومجلس الإدارة أرادوا محو وجودي. أرادوا أن يزول هذا الطفل معي.
ارتفع صړاخ آخر في الليل مترددا بين الحجارة والمطر. لم يعد هناك وقت للأسئلة. خلع توماس سترته ووضعها على الأرض المبتلة متجاهلا البرد الذي اخترق ملابسه. ركع بجانبها يتحدث بصوت منخفض يوجه تنفسها ويمسك يدها عندما يغمرها الألم.
قال ابق معي تمسكي من أجل ابنتك.
امتزجت لحظات الړعب والإصرار حتى اخترق صړاخ مفاجئ الظلام حادا لا يمكن إنكاره. صړخ طفل. سقط توماس على ركبتيه يبكي بصوت عال وهو يلف الطفلة الصغيرة بستره. كانت هشة صغيرة بشرتها مبللة پالدم والمطر لكنها تتنفس حية ومستعدة لمواجهة العالم.
ابتسمت إيفلين ضعيفة والدموع تختلط بالمطر. أمسكت بمعصم توماس. قالت هامسة شكرا إذا لم أنجو عدني بحمايتها.
فقدت وعيها بعد لحظات. نجت إيفلين تلك الليلة لكنها اختفت صباحا.
قاد توماس الطفلة إلى مستشفى عام في وسط بروكلين متجاوزا الإرهاق والصدمة. وعندما عاد توماس عند شروق الشمس بعد ركن سيارته وجد السرير فارغا. لم يكن هناك أثر للطفلة فقد نقلت إلى جناح الأطفال بالمستشفى واختفت إيفلين في صمت غامض تاركة وراءها هالة من الغموض والدهشة.
على الطاولة بجانب السرير كان هناك ظرف سميك ومذكرة مكتوبة بخط متقن
توماس أنقذت حياتين. لن أنسى هذا الدين أبدا. لا أستطيع الوجود الآن. الرجاء البقاء صامتا.
نظر توماس إلى الظرف والرسالة طويلا وكأنه يحاول استيعاب حجم ما حدث. قلبه كان يثقل بالحزن والارتباك لكنه شعر أيضا بشعور غريب بالراحة وكأن الليل الطويل وما فيه من ړعب قد ترك أثره لكنه أيضا ترك معه حياة جديدة تستحق الحماية.
حافظ توماس على وعده. مرت السنوات بهدوء. كان يقود تاكسيه ليلا بين الشوارع المضيئة بألوان النيون وبين الممرات الفارغة التي تعكس صمت المدينة. ومع كل مسافة يقطعها كان يتذكر تلك الليلة التي غيرت حياته إلى الأبد. لم يجرؤ على الحديث عن ذلك لأي أحد. لم يكن
هناك من يصدق القصة لكن بالنسبة له كانت الحقيقة أكثر وضوحا من أي شيء آخر.
وفي أحد الأيام بينما كان يملأ الهواء في إطار سيارته عند الرصيف توقفت سيارة سوداء لامعة بجانبه. فتح الباب ونزلت فتاة يبدو أنها في العاشرة من عمرها. كانت ترتدي فستانا بسيطا لكنها تحمل في نظراتها وقارا هادئا
متابعة القراءة