انا نورة عندي 25 سنة
اي بشقتي الجديده
يعني اي شقتي الجديده يا استاذ عادل
بصلي مبتسم
اللي هنعيش فيها انا وانتي يا نوره
بصراحه كلامه نزل عليا زي الصاعقه وانا معملتش حساب كلامه دي قبل كدا
رديت عليه وانا مكشره
قال الكلام وكان واضح عليه الحماس جداا ونظراتك موجها ليا وبصراحه كنت مړعوبه من جوايا ولا عارفه انطق وعماله افكر
وبسرعه جاتني فكره عشان امتص حماسه دي رديت عليه
انا موافقه يا عادل بس ليا شرط
رد وقال
اي شروط انا موافق عليها
رديت عليه
المفتاح معايا اعطيني العنوان بتاع الشقه هتفرج
عليها لو عجبتني
وطلعت زي ما بتقول حلم اي بنت هتصل عليك وانا فيها ونقعد نتفاهم
قلته وانا موافق وعشان اشيل اي تفكير من دماغك قلتله
وكمان في حلم نفسي احققه نفسي يكون ليا عربيه ووقتها انا ملكك
انت وبس
رد عليا بحماس اووي
والعربيه هتبقي ملكك بعد ما توافقي فورا
وبعد ما وافقت طلع بسرعه من الشقه قبل ما ماما ترجع وحمدت ربنا محصلش حاجه ودلوقتي مفيش حل غير ماما تعرف باللي حصل
ولو حكيت لماما اللي حصل بينا دلوقت عمرها ما راح تصدقني ومش وعمرها ما هتفكر ان دي حقيقه وفعلا انا هزعل علي حزنها لانها هتتصدم فيه بطريقه بشعه وانا بفكر ازاي اكشفه جات في بالي طريقه ومفيش غيرها اني اخدها معايا الشقه وتشوف قدام عينها ووقتها هتصدقني
عدي اول يوم من كلامنا انا وعادل وعطاني العنوان وتاني يوم ماما وعادل راحوا الشغل مع بعض وانا بغكر ازاي اطلع امي من المستشفي
وبعد وقت من التفكير لقيت الحل نزلت من شقة ماما واخدت تاكسي وقفنا عند المستشفي وقفت عند المستشفي من بره لقيت ممرضه وكلمتها وطلعتلي ماما من بره وقلتها عايزاكي ضروري ماما استغربت وعلامات الخضه عليها وسحبتها من ايديها وركبنا التاكسي ووصلت عند العنوان بتاع العماره اللي فيها الشقه وطلعنا فوق وقررت متكلمش مع ماما غير جوه الشقه ووصلت عند الشقه ودخلنا وكانت المفاجاه لقينا واحده جوه الشقه بتنظف فيها وست بعمر ماما ولما وقفت قدامها سالت مين فيكم نوره
رديت عليها
انا نوره انتي مين
واول ما عرفت انا نوره اټصدمت وقالتلي
انتي صغيره يا بنتي علي البهدله دي عشر سنين وانا مراته وقدام الناس بيقول عليا خدامه وماليش مكان اروحله بعد ما اهلي قاطعوني بسبب جوازتي دي
ماما بتبصلي ومستغربه مين دي ومين الست اللي بتقول عليه
بصيت لماما وقربت منها وحضنتها بقوه ودموعي علي خدي وقلتلها
سامحيني يا ماما انا مقدرش استغني عنك ولا افكر اكون سبب تعاستك وانتي عمرك ما تقبلي بنت تمشي بطريق
ماما دمعت وشدت حضڼي وردت
باب الشقه كان مفتوح وانا بحضن ماما وقبل ما اتكلم