لقيت اختي الصغيرة
الأرنب ضحك ضحكة مخيفة و قالها : " يعني ممكن آجي النهاردة بالليل عشان نلعب سوا ؟ "
هزت راسها بالموافقة
الأرنب سكت فجأة و بعدين قالها بصوت مختلف : " أخوكي واقف علي الباب بيراقبنا علي فكرة "
في اللحظة دي دخلت الأوضة بسرعة و شديت اللاب توب من إيدها قبل ما تلحق تقفله أو تعمل أي حاجة ، كنت فاكر إن ده برنامج السكايب أو أي حاجة زي دي
إتصدمت و إتفاجئت إنه فيديو عادي جدًا و شغال علي برنامج من برامج تشغيل الفيديوهات ، سألتها علي الموقع اللي جابت من عليه الفيديو ده و كشرت في وشي و رفضت تتكلم
حاولت أفتح الهيستوري عشان أجيب منه اسم الموقع لكن فوجئت إن الهيستوري كله ممسوح !
سبتلها اللاب و قلتلها تنام و كفاية سهر ، كنت هقول لبابا و ماما كل حاجة بكرة و أخليهم يشوفوا ليها حل
حاولت أنام لكن كلمة أخوكي بيراقبنا كانت بتطاردني ، لو مكانش ده فيديو لايف عرف منين إني براقبهم ، عرف منين أصلًا إني كنت موجود ، إزاي شافني لو هو مجرد فيديو عادي !
فضلت أفكر لحد ما نمت من غير ما أحس أو آخد بالي !
الصبح لما صحيت إستغربت من حاجتين ، أولًا إزاي محدش صحاني لحد دلوقت و ده كان حاجة غريبة جدًا
و ثانيًا إزاي البيت هادي بالشكل ده و دي كانت حاجة أغرب ... و تخوف أكتر !
دخلت أوضة بابا و ماما أول حاجة
ماما مقتولة في السرير و مطعونة أكتر من 20 طعڼة ، بابا تقريبًا صحي و حاول يدافع عنها لأنه مطعون و مرمي جنب السرير ، الأوضة مليانة ډم
الستاير كلها ډم
الملايات غرقانة ډم !
أختي التانية إتخنقت و هي نايمة بالمخدة ، وشها أزرق و علي وشها نظرة ړعب مالهاش مثيل
أختي اللي كانت بتتفرج علي الفيديو مش موجودة خالص !
إختفت تمامًا
الدليل الوحيد اللي الشرطة لقته كان بدلة الأرنب اللي كان لابسها في الفيديو و هي غرقانة ډم بشكل مخيف ، و عليها ورقة مكتوبة بخط حلو جدًا
.... ( إوعي تفكر إننا نسيناك ، هنجيلك ، بس لما وقتك ييجي ... هعيشك في ړعب لحد ما أجيلك )
الشرطة لحد دلوقت ملقتش أي دليل علي اللي قتل أهلي
الشرطة لحد دلوقت ملقتش أي دليل علي اللي خطڤ أختي
أنا كل يوم و كل ليلة و كل ساعة بتعدي عليّا بخاف أكتر ... خاېف وقتي ييجي و ييجي يموتني ... أنا بقيت عايش في ړعب !
بتاع_الرعب