رجعت من عند الدكتور

موقع أيام نيوز

متسمرة رجلي مش قادرة تتحرك وفي قلبي سؤال واحد پيصرخ
هو أنا اللي جبت ده لنفسي!
قالتلي بصوتي لكن أعمق أنشف
العهد اتكتب واللي اتكتب ميتغيرش.
وقبل ما أفهم تقصد إيه مدت إيدها نحوي ولمست كفي
أول ما لمستني حسيت بجسمي بيتسحب كأن جوايا في طاقة بتتسرق
كل الذكريات اللحظات صوت معتز ضحكة أمي حضڼ بابا
كله بيتشال من قلبي ويتحط جوا هي.
صړخت بأعلى صوتي
لاااااااااااااا!
لكن الصوت اتقطع واختفى.
صحيت على صوت.
صوت حد بينده اسمي.
حور
حور قومي كابوس ولا إيه
فتحت عيني لقيتني في أوضتي
سهى واقفة جنبي ملامحها قلقانة مش شماتة.
بصيت لإيديا
سليمة.
ولا في أثر لخطوط ولا نتوءات ولا عضم بارز ولا عين.
حتى الورقة مش موجودة.
قمت من على السرير وقلبي بيدق.
دورت في الشنطة في المكتب في كل حتة
مفيش حاجة.
سهى قربت مني وقالت
كنت پتصرخي وأنا حسبتك ھتموتي من الړعب.
مسحت على وشي ولساني تقيل
كان كابوس بس حقيقي أوي
قعدت قدام المراية وبصيت في عيني.
لحظة
فيه حاجة!
لحظة واحدة
وانا بغمض عيني وأفتحها لمحت انعكاس في المراية
انعكاس مش بيقلدني!
ابتسملي
واختفى.
النهاية.
لكن لو في يوم لقيت نفسك قدام مراية ونسختك اللي جواها بتتحرك قبلك
ابعد بسرعة لأن العهد لسه ماكملش.
من يوم الليلة دي ما بقتش حور هي حور.
بقت نسخة تانية هادية أوي من بره لكن جواها بركان بيغلي.
مش عشان الموقف ولا شكل إيديها ولا كابوس نصه ډم ونصه همس.
لكن عشانها هي
لأنها أدركت إن اللي حصل كان نتيجة حاجة أكبر من مجرد زيارة عند دكتور غريب أو مرهم مش مفهوم.
اللي حصل كان سلسلة من الحاجات الصغيرة اللي سكتت عليها.
كل مرة كانت بتحس بحاجة غلط وبتسكت.
كل مرة كانت پتتوجع من كلمة وبتبتسم عشان متقولش إنها ضعيفة.
كل مرة كانت بتمشي على جرحها وهي بتقول عادي كلنا بنتألم.
بس الحقيقة
اللي بيتجاهل الألم جواه
بيلقاه بيطلع له في صورة كابوس أو نسخة تانية منه أو حتى في انعكاس بيبصله في المراية وهو مش عارف ده مين!
المرآة ما كانتش بس زجاج بيعكس الشكل.
المرآة دي كانت بوابة
بوابة بين ما نعيشه وما نخاف نعيشه
بين أنا اللي الناس شايفاه وأنا اللي مستخبي جوايا.
النسخة اللي شافتها حور
دي مش كيان خارق
دي كانت هي
لكن نسخة من هي كانت مكبوتة مضغوطة محروقة من جوه
ونسيت إنها تستغيث فخرجت تسحب مكانها!
كل صړخة ما اتقالتش
كل دمعة نزلت وسكتت
كل كلمة أنا كويسة اتقالت وهي عكس الحقيقة
كانت بتكون النسخة التانية.
ومعتز
أما معتز فكان مجرد عنوان لتجربة أقسى
إنك تكتشف إن اللي بتحبه بيهرب أول ما يشوفك محتاجه.
وإنك لما تحتاج ضهر تلاقيه بيقول
وهي مش جن هي بني آدمة اتكسرت وشكل إيديها اتغير لكن قلبها كان لسه نقي.
تم نسخ الرابط