سڤاح ليلة الزفاف
المحتويات
لبنته شيماء !!!!!!
تمت الخطبة بشكل رسمي واستطاع حاتم في فترة قصيرة ان يستحوذ علي حب الجميع فأصبح أبو شيماء يضعه في مرتبة ابنه الذي لم ينجبه من صلبه .
استطاع حاتم بعد اسابيع قليلة من الخطوبة ان يستحوذ علي قلب وعقل ومشاعر شيماء التي لم تستطيع دفاعات قلبها الحصينة الا ان تستسلم بكل أريحية لحب حاتم الذي استطاع ان يمتلك قلبها ويجعله سكن ووطن له .
كانت اخلاق حاتم محط اعجاب جميع الاسرة .
حاتم كان كريم جدا بصورة مبالغة حليم جدا لا يكاد يغضب ابدا واذا ڠضب لم يكن له أي رد فعل سوي الصمت !!!!!!!
رقيق المشاعر منخفض الصوت خجول بصورة كبيرة كالفتاة البكر !!!! هادئ الطباع يبدو كأمير من امراء العصور الوسطي .
مرت فترة الخطوبة سريعا حتي تم تحديد موعد الزفاف بعد حوالي أقل من شهر تقريبا !!!
اصبحت شيماء تعد الايام عدا التي تفصلها عن موعد الزفاف !!
وكلما اقتربت ليلة الزفاف يوما كلما ازدادت المشاعر المرتبكة داخلها !!!
رغم شعور شيماء بالحب واللهفة تجاه حاتم وانتظارها لأن تجمعها حياة واحدة معه كأول حب يدق قلبها له الأ ان تلك المشاعر كانت ممزوجة بمشاعر من خوف العذاري المبالغ فيه !!!
لم يكن خوفا اعتياديا ابدا بل كان خوفا مبالغا فيه .
مشاعر الخۏف المبالغ فيه عند شيماء كانت نتيجة تربيتها المنغلقة كثيرا حتي انها طيلة سنوات عمرها البالغة ٢١ عاما لم تجرؤ علي محادثة اي شاب حتي ولو كان بائع في محل !!!
لم تلمس يدها ابدا يد أي شاب وكان أول لمسه من شاب ليدها عندما ارتدت خاتم خطبة حاتم لها !!!
كانت شيماء تسمع من صديقاتها عن ليلة الزفاف وخوف العذاري منها .
سمعت أذنها حكايات كثيرة عن ليلة الزفاف وكانت كلما سمعت احدي تلك الحكايات كلما ازدادت مشاعر الخۏف لديها حتي وصلت لمرحلة الړعب !!!
اصبحت لا تفصلها عن ليلة الزفاف سوي ايام قليلة وازدادت مشاعر الخۏف لديها حتي امتنعت عن تناول الطعام من شدة التوتر والخۏف .
لاحظت الأم الخۏف الشديد علي ابنتها فظلت تترقبها حتي قبل الزفاف بثلاثة ليالي فقالت لابنتها تعالي يا شيماء عايزة اتكلم معاكي شوية .
شيماء نعم يا ماما .
الأم مالك
يا شوشو يا حبيبتي انا حاسة انك متوترة وخاېفة بصورة مش طبيعية .
شيماء لا ابدا مفيش حاجة .
الأم يا بت الكلام ده علي أمك بردو !!! ده انا أمك واكتر حد في الدنيا افهمك من نظرة عين واحدة .
ازداد خجل شيماء ونظرت في الارض في صمت .
الأم بصي يا حبيبتي انا عارفة ان انا ربيتك كويس اوي وانك مؤدبة واخلاقك عالية وده يمكن السبب اللي علشانه انتي حاسه بالخۏف ده كله .
شيماء ابتسمت في صمت
الأم خۏفك وتوترك ده كله ملوش اي لزوم ومفيش اي داعي له وكلها كام ساعة وتدخلي وهتعرفي ان خۏفك ده كله ملوش اي داعي .
بدأت تشعر شيماء بأرتياح واطمئنان نسبي من كلام امها ولكنها ظلت صامته .
الأم بصي يا حبيبتي انتي ما عليكي الا انك تسمعي كلام عريس ليلة الفرح وكل حاجة هتمشي بصورة طبيعية جدا وساعتها هتعرفي ان خۏفك ده كله ملوش داعي !!! انا عايزاكي تنبسطي وتفرحي وتعيشي فرحتك اللي الكل بيحسدك عليها وبلاش تضيعي فرحتك بسبب اوهام ملهاش اي اساس .
شيماء حاضر يا ماما هحاول .
مرت الساعات حتي جاء يوم الزفاف وفي المساء ارتدت شيماء فستان الزفاف في احد اكبر مراكز التجميل واصبحت تبدو
متابعة القراءة