الاشقاء الخمس

موقع أيام نيوز

القصة بدأت عندما تلقت مديرية أمن المنيا بلاغا من مستشفى ديرمواس العام بوصول 6 أطفال أشقاء من أسرة واحدة أربعة منهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة واثنتان في حالة حرجة نقلتا إلى مركز السمۏم.
الخبر نزل كالصاعقة.. ومعه بدأت رحلة البحث عن تفسير وسط سيل من التساؤلات المخيفة.
النهاية بدأت من محمد
بحسب مصدر طبي بدأت الأعراض بالطفل محمد نصر 9 سنوات حيث شعر بارتفاع حرارة وتوعك بسيط. ذهبت به أسرته إلى عيادة خاصة لكن حالته ساءت بسرعة وتو في في الطريق إلى المستشفى.
وفي غضون ساعات ظهرت نفس الأعراض على شقيقيه عمر 7 سنوات وريم 11 عاما وتم إدخالهما إلى المستشفى لكن لم يكتب لهما النجاة.
الطفل الرابع أحمد تم حجزه في العناية المركزة لكنه ټوفي في اليوم التالي متأثرا بنفس الأعراض الغامضة.
الناجيتان تحت الحراسة
في المقابل ظهرت نفس الأعراض على الشقيقتين رحمة وفرحة وتم نقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى المنيا الجامعي قسم السمۏم حيث تخضعان للرعاية الطبية والمرا قبة الأمنية المشددة.
فرضيات طبية.. وتفنيد رسمي
في البداية سادت حالة من الذعر بين الأهالي وسط مخا وف من مر ض معد مثل التهاب السحايا.
لكن وزارة الصحة أصدرت بيانا عاجلا نفت فيه وجود أي عدوى فيرو سية أو بكتير ية مؤكدة أن التحاليل لم تظهر علامات على مرض معد.
الاشتباه الجنائي يقلب الموازين
مع تصاعد الغموض بدأت النيابة العامة تحقيقا موسعا
تشر يح الجث امين بدقة
فحص عينات الطعام والمياه داخل المنزل
إرسال عينات إلى المعامل المركزية
التحقيق مع والد الأطفال وزوجته
والتحفظ الكامل على الشقيقتين رحمة وفرحة ومنع خروجهما من المستشفى
الاشتباه الجنائي أصبح واقعا والاحتمالات باتت مفتوحة على كل السيناريوهات!

تم نسخ الرابط