رواية شغالة ونص دستة رجالة للكاتب عادل عبد الله
ملهاش ذنب وسيبتها تشتغل .
بعدها كانت كل شوية ايام تستأذن مني بحجة انها هتروح تزور حد من قرايبها في الاول مش اهتميت لكن لما الموضوع ده اتكرر كتير شكيت فيها وقررت اراقبها .
ولما راقبتها كانت الصدمة لما شوفتها بتقابل عاصم وبيطلعوا عمارة مع بعض كنت ھموت من الغيرة وطلعت علشان اواجههم لكن مقدرتش ونزلت تاني وروحت البيت وفضلت افكر اتصرف ازاي بعد ما عرفت خيانته ليا ومع مين مع الشغالة بتاعتي !! كان في حرب جوايا بين كرامتي اللي انجرحت وبين حبي لعاصم وفي النهاية طلبت من عاصم الطلاق ......
عاصم .
نعم يا حبيبتي .
طلقني .
بتقولي ايه
بقولك طلقني حالا .
انتي اټجننتي !!!
طلقني علشان متجننش بجد .
مالك يا حبيبتي في ايه
مفيش عايزة اتطلق .
لأ مش هطلقك .
لأ هطلقني ودلوقتي حالا .
انتي اكيد اټجننتي طيب قوليلي عايزة تطلقي ليه وانا اطلقك .
علشان شوفتك وانت پتخوني مع الخدامة . صحيح هو ده مستواك .
ارتبك عاصم وقالها انتي بتقولي ايه جبتي الكلام ده منين
بلاش تستعبط لأني شوفتكم وانتوا طالعين العمارة مع بعض . طلقني بقي في هدوء وروح اشبع بيها .
طيب اهدي وانا هفهمك كل حاجة .
هتفهمني ايه !! روح اشبع بيها بس خلي بالك زي ما عملت معاك هتعمل مع غيرك صحيح اشكال قڈرة .
لو سمحتي كفاية كده اللي انتي بتتكلمي عليها دي مراتي .
مراتك !! انت. بتقول ايه ده انت وقعتك سودا !! تتجوز الخدامة !! لأ بقي يبقي انت لازم تطلقها هي حالا . انا كنت فاكراك پتخوني معاها طلعت متجوزها كمان !! وانا مش هسيب واحدة زي دي تنتصر عليا وتعمل راسها براسي طلقها حالا .
مش هقدر اطلقها علشان حامل .
حامل !! حامل ايه يخربيتك !!
بصي بالراحه عليا بس وانا هفهمك كل حاجة وهعمل ا
انتي بتكدبي علشان تكرهيني فيها صح
لا يا حبيبي مش بكدب وانا كنت همشيها من البيت بس هي قعدت تبكي وتترجاني وانا زي المغفلة سامحتها وداريت علي الموضوع علشان ابني .
وهنا قاطعها الضابط وسألها وهي كانت حامل من ابنك فعلا يعني حصل حاجة بينها وبين ابنك
بصراحة لا محصلش اكتر من انه كان بيعاكسها بس .
يعني سوأتي سمعة البنت وهي مظلومة
لأ . مش مظلومة اللي ټخطف جوزي مني وبعد السنين دي كلها حب وجواز متبقاش مظلومة .
طيب كملي ايه اللي حصل بعد ما قولتي لعاصم كده
قدرت اقنعه ان حصلت حاجة بين شمس وبين مروان ابننا بعدها باس ايدي وراسي واترجاني اسامحه ووعدني انه يطلقها بعد ما يجهضها .واتفقنا اننا مش هنقولها ان انا عرفت لحد ما اللي في بطنها ينزل وبعدين يطلقها ونطردها .
حاولنا بعدها بأكتر من طريقة اننا نجهضها لكن دايما كنا بنفشل .
لما بقيت حامل في ٤ شهور عاصم قالي ان لو حاولنا نجهضها تاني ممكن ټموت .
سافرنا المصيف واحنا هناك بكل قوة وانا من غيظي منها خنقتها لحد لما ماټت كنت لازم انهي حياتها زي ما ډمرت حياتي مش هنكر اني ندمانه لكن رغبة الاڼتقام لكرامتي وحبي كانت اقوي من اي حاجة تانية .
وعلشان كده هتدفعي تمنها حياتك هي مش ډمرت حياتك ابدا هي انسانة ومن حقها تعيش مع اللي بيحبها لكن انتي اللي ډمرتي حياتك وحياتها وحياة جوزك وابنك .خرج مسعد من السچن بعد الحكم ببرائته وحكم علي زينة بالاعډام شنقا بينما حكم علي عاصم بالسجن ١٥ سنة ...
انتهت
تحياتي
عادل عبد الله