قصة توبة الفنانة مديحة كامل كما ترويها إبنتها مديحة كامل
قصة توبة الفنانة مديحة كامل كما ترويها إبنتها مديحة كامل

تروي ابنة مديحة كامل قصة توبة امها قائلة تفتحت عيناي على خالة رائعة كانت بالنسبة لى بمثابة الأم الحنون وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لى الحب الصادق .
وحينما كبرت شيئا فشيئا أحببت أسرتى أكثر وفى الأعياد كانت تزورنا سيدة جميلة أنيقة وهى تحمل الكثير من الهدايا لى . وكانت تحتضنى وتقبلنى فأقول لها شكرا ياطنط ! فتضحك قائلة لا تقولى طنط . قولى دودو!
وعندما بلغت السابعة علمت أن دودو هى أمى وأن عملها يستغرق كل وقتها ولذلك اضطرت أن تتركنى عند خالتى .
وفى يوم عيد ميلادى الثانى عشر حزمت أمى حقائبى واصطحبتنى إلى بيتها .
كان بيت أمى أنيقا فسيحا فى منطقة المهندسين . وكان لديها جيش من الخدم والحرس ! ورغم كل مظاهر الثراء المحيطة بى إلا أننى شعرت بالغربة !
ورغم أن أمى كانت تلاطفنى وتداعبنى فى فترات وجودها القليلة بالمنزل إلا أننى كنت أشعر وأنا بين أحضانها أننى بين أحضان امرأة غريبة عنى .
كانت رائحتها مزيج من رائحة العطور ورائحة أخرى غريبة
وبعد فترة قصيرة من اقامتى معها سألتها عن نوعية ذلك العمل الذى تمارسه ويشغلها عنى معظم الوقت فنظرت لى فى تعجب كأنى مخلوق قادم من المريخ وقالت ألا تعلمين أنى أعمل ممثلة ألم تخبرك خالتك
فأجبتها بالنفى .
فقالت بالطبع لم تخبرك فهى لا ترضى عن عملى . إنها تعتبره حراما . كم هى ساذجة! إن الفن الذى أمارسه يخدم رسالة نبيلة . إنه يهذب الوجدان ويسمو بالشعور .
ثم جذبتنى من يدى للصالون وقالت سوف أجعلك تشاهدين كل أفلامى .
كان الفيلم الذى رأيته يتضمن مشاهد عديدة تحتضن فيها رجلا.
لم أكن قد