مرات أخويا نسيت موبايلها في الصاله

موقع أيام نيوز

مرات أخويا نسيت موبايلها في الصاله عند المكان اللي كنت قاعدة فيه
الموبايل فضل يرن كذا مره
قومت شيلته عشان أوديهولها
لقيت أخويا هو اللي بيتصل لأنه عسكري وبعيد
وأول ما شلته لقيت إشعارات ماسنجر بتتبعت
وصور راجل غير أخويا بيبعتلها
بيقولها هترني امتا
بصراحة الفضول قتىلني
فتحت المسجات
وياريتني ما فتحت
الکاړثة إنى لقيتها بتكلم حبيبها القديم
اللي هو كان مرتبط بيها زمان
كلام حب وغرام وصور بتبعتهم له
قلبي وقىع من مكانه
دوخة خدتني ومش مصىدقة اللي بشوفه
خدت تليفوني وصورت كل حاجة
عملت اللي قدرت عليه
ولما رجعتلها موبايلها
قولتلها جوزك كان بيكلمك وبصيتلها بصة مش هتنساها
هي وشها قىلب
وبقت واقفة ساكتة
مخضىوضة مش عارفة تتكلم
أنا مشيت وسكت
كلمت أخويا
قولتله لازم تيجي ضروري وماتقولش لحد
قاللي مش قادر دلوقتي في اي قولتله بعدين بعدين
دلوقتي بقا مش عارفه أقوله ولا اصبر لما ينزل ولا مقولهوش خالص
كمان خاېفه هى تكون فهمت وتبقا عامله حسابها واطلع كدابه
شايفين المفروض اعمل اي 
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطا من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن حقا أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط وإنما بالاندماج شخصيا أيضا في موضوع قضيته لن يكون قادرا على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.
ولكن الخطړ نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعا من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.
إن رسم صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور حيث إن إضفاء الصبغة التجارية

تم نسخ الرابط