كنت اتابع حملي عند الطبيب المشهور
المحتويات
حتى أنا كنت قريت إن الاوروبيين في النهضة الحديثة استخدموا الخريطة دي لتحديد بعض معالم أوروبا الأساسية ولأن كمان اللي رسمها الإدريسي اللي اتولد وماټ في اسبانيا وتحديدا في مدينة سبته رغم كونه عربي لكنه برضه كان أوروبي ورسمها في صقلية بأمر من ملكها لروجر الثاني الخريطة دي مرسومة بالمقلوب يعني الجنوب فوق والشمال تحت.
قولتله
طيب أنت فاهم حاجة أصلا
فقال
جمبك ومعاك جدك عايزك توصل لحاجة معينة كأنه قدرك ولازم تمشي في طريقه وتعرفه.
خلاص خلينا نتجمع بليل عندي في البيت ونتكلم.
حضرنا كل حاجة وصرفت الشيك وحجزنا في فندق يعتبر سعره مناسب واستعدينا لرحلتنا الأولى للمجهول أو يمكن للمۏت أو لحياة تانية أفضل.. وفي وقت السفر وركبنا طيارتنا المتجهة للأرجنتين.. وكانت رحلة طبيعية ووصلنا الحمد لله ولما خرجنا من باب المطار وإحنا كل اللي في دماغنا نوصل الفندق الأول وبعدين نشوف إيه طرف الخيط الأول اللي هنمشي عليه فخرجنا من المطار ركبنا تاكسي ووأنا بوريله العنوان على الموبايل لقيت سواق التاكسي نفس الشخص اللي في مجسم التمثال اللي ظهر واختفى في أوضتي.. نفس الملامح والشكل والنظرة وكل حاجة بالمللي.. أنا حسيت إني مصډوم ومش عارف أنطق.. وطول الطريق أنا ببصله في المراية لأني كنت قاعد ورا وهو عنيه منزلتش من عليا.. وتقريبا ما اتكلمش ولا كلمة ولما وصلنا للفندق ونزلنا من التاكسي إداني جواب ومشي من غير ما يسأل عن الأجرة!
عنيا فضلت مراقباه لحد ما اختفى عن نظري ومحمود قالي
يلا يا ابني.. هو أنت هتفضل واقف كده
مكنش حد فيهم يعرف موضوع التمثال لأني مكنتش حكيته لحد.. طلعنا اوضتنا وظبطنا ورصينا حاجتنا وبدأنا نقعد نريح من تعب الرحلة وكنا المغرب يعني كانت الساعة ٦ تقريبا ولقيت رامز بيقو
حاجته وأنا سحبت اللابتوب وفتحته وقولت ابحث عن مدينة كوسكو اللي كانت مكتوبة في آخر جواب سواق التاكسي الغريب ده واللي واضح إنه مش مجرد سواق ولا عامل روم سيرفز ده شكله شيطان.
ولقيت إن كوسكو كانت العاصمة القديمة لإمبراطورية الإنكا ومكانها في جنوب شرق بيرو وقالوا إنها كانت مركز روحي وثقافي ضخم.. بس اللي شدني أكتر إن فيه كلام عن أبواب الشمس.. بوابات حجرية ضخمة محفورة بنقوش ماحدش قدر يفسرها لحد دلوقتي والناس هناك بيقولوا إنها بتوصلك لعوالم تانية.
رامز قطع تفكيري فجأة وقال
النت فصل عندي عندك شغال
بصيتله وقولت
لا فصل برضه.. مع إنه كان تمام من شوية.
سمعنا أنا ورامز لأننا كنا في أوضة واحدة صوت خبطة خفيفة على الشباك والغريب إننا كنا في دور عالي جدا.. فتحت الستارة بسرعة ملقتش حد بس لقيت ريشة سودا طويلة جدا شكلها مرعب ومش شبه ريش الطيور اللي نعرفها. الريشة كانت لازقة على
الإزاز من برة ومع الريشة دي كان فيه أثر كأن
متابعة القراءة