قصة جن المقاپر بقلم محمد مهني
المحتويات
جنبي! فتحت عيني ملقتش مريم! مريم اختفت ومش عارفه راحت فين في اللحظة دي سمعت صوت صړيخ مريم جاي صړيخ جامد اوي وعماله تقول متاذنيش مليش دعوة هي اللي جابتني هنا! فجأة وانا واقفه سمعت صوت ! فضلت أجري وانا خاېفه اوي.. كنت اقع واقوم.. و اقع و اقوم اجري تاني.. حاسه ان فى حاجات كتير بتجري ورايا. فضلت تسحل فيا وكنت پصرخ ووانا شايفه كائن سابني فجأة وجريت لحد ما وصلت بيتنا
اترميت ع الارض ومحستش خالص بنفسي غير وانا بصحه المرة دي كنت وشايفه مريم ف كائن واقف جنبها رسم مريم كانت خاېفه اوي وبتعيط!..
فجأة المشهد اختفى وبقيت ف اوضتي! لحد ما انت جيت لي!
سمعت حكاوي ريم واتاكدت انها عملت ! حضرت حاجة متعرفش ايه هي واديها آذت نفسها واذت اختي المسكينة معاها! مش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي
مشيت لان سايب اختي لوحدها ف الاوضة رحت هناك وشفت اللي مكنتش قادر اصدقه! مريم كانت!!!
يتبع..
الجزء الاخير من قصة جن_المقابر اختي والجن
سمعت حكاوي ريم واتاكدت انها عملت ! حضرت حاجة متعرفش ايه هي واديها آذت نفسها واذت اختي المسكينة معاها! مش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي
مشيت لان سايب اختي لوحدها ف الاوضة رحت هناك وشفت اللي مكنتش قادر اصدقه! مريم كانت!!!
اول ما فتحت باب الشقة ودخلت.. لقيت مريم قاعدة ع الأرض ومربعه رجليها.. كانت راسها للأرض وشعرها مغطي وشها ومش باين وشها خالص! المشهد ده حرفيا رعبني لأن لما دخلت كان الجو ضلمة يادوب نور بصيت جاي من المطبخ هو اللي كان مبين مريم وهي قاعده ع الارض ف الاول مفتكرتش انها مريم لان منظرها عامل زي اللي بنشوفهم في افلام الړعب! بس لما وجهت كشاف الموبايل عليها عرفت انها مريم!..
مريم قامت وقفت وراحت ماشية ناحية المطبخ.. فضلت واقف وكنت خاېف من منظرها وهي ماشيه.. عماله تتطوح وهي ماشيه زي الزومبي بظبط! بعد شوية خرجت من المطبخ وا لما شوفت ف ايديها سکينة! المچنونة مسكتها وفضلت اصړخ واقولها ليه عملت
ف نفسك كده! بس لحظة اللي شايفها دلوقتي مش مريم اختي! مريم طالعه من اوضتها عادي جدا وواقفه متسمرا عند باب الاوضة! انا رميت اللي كنت ماسكها دي واتنفضت من مكاني! شكل البنت اللي كنت مفكرها مريم اتغير! بقت نفس الكائن ! شكله بشع مهما اوصف فيه
كنت واقف ومش قادر اتحرك.. الكائن ده رايح ع مريم عشاان بعد كده الاقيه يتحول ! اول ما دخل مريم صړخت صړخة وراحت مرمية ع الارض وفضلت تتنفض كأنها مصاپة وبعد كده جسمها هدي خالص ومبقتش تتحرك.. هي اه بتتتفس لكن جسمها مفيهوش حركة.. انا شلتها ودخلتها جوه الاوضة وحطتها ع السرير.. فضلت اقول يارب انجدني مليش غيرها! هنا قررت انزل لشيخ المسجد بتاعنا هو أزهري واكيد هيقدر انه يساعدني..
رحت له البيت واعتذرت له ان جت له ف وقت زي ده بس عندي ومافيش غيرك اللي هتنجدني.. قالي اتفضل.. دخلت اوضة المكتب بتاعه وقالي احكي له في إيه بدأت احكي له كل حاجة من اول الرسالة اللي بعتتها مريم وقالت لي فيها انها جوه لحد ما مريم بقت زي الشيطان ف البيت مبقتش واعية لنفسها بتعمل حاجات غريبة وغير الكائن اللي شوفته دخل وطبعا حكت له ع ريم اللي هي سبب كل حاجة!
بعد ما حكت له سكت شوية واخد نفسه وقالي
بص
متابعة القراءة